أعلن الجيش الإسرائيلي، أن قواته قتلت عدداً من المسلحين في المنطقة الأمنية جنوب سوريا، في حادثة وقعت ضمن عمليات عسكرية متواصلة تقول تل أبيب: إنها تهدف إلى “إزالة التهديدات” وحماية المدنيين والجنود الإسرائيليين.
وقالت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي إيلا واوية، في بيان نشرته عبر منصة “إكس” الأحد: إن القوات الإسرائيلية ستواصل عملياتها في جنوب سوريا لمنع أي تهديدات أمنية، مؤكدة أن التحركات العسكرية ستستمر في المنطقة الحدودية خلال الفترة المقبلة.
يأتي هذا التطور في ظل تصاعد النشاط العسكري الإسرائيلي داخل الجنوب السوري، حيث أفادت تقارير إعلامية؛ بأن الجيش الإسرائيلي يواصل منذ أواخر عام 2024 تنفيذ غارات واعتقالات ومداهمات، إضافة إلى عمليات تجريف أراضٍ وإطلاق قذائف في بعض المناطق، ما يعكس اتساع نطاق العمليات على طول الحدود الشمالية.
وبحسب تلك التقارير، توغلت القوات الإسرائيلية في مناطق ضمن الشريط الحدودي الذي كان يخضع لرقابة قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك (أندوف)، وهو الشريط العازل الذي يفصل بين القوات الإسرائيلية والسورية في هضبة الجولان، وفق اتفاق فض الاشتباك الموقع عام 1974.
وفي هذا السياق، أكد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، إلى جانب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في تصريحات سابقة، أن الجيش الإسرائيلي لن ينسحب من ما وصفاه بـ”المناطق الأمنية” في جنوب سوريا وجنوب لبنان، إضافة إلى قطاع غزة، في إطار ما تعتبره تل أبيب ترتيبات أمنية ضرورية لحماية حدودها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك