Euronews عــربي - ما الذي يخفيه الاتفاق؟ تقرير يكشف ملحقًا أمنيًا سريًا يمنح إسرائيل حرية التحرك في جنوب لبنان القدس العربي - تايم: ربما يكون الفريق الإيراني بمونديال 2026 أسوأ الفرق حظا.. فلماذا لا نتعاطف معه؟ الجزيرة نت - حين تتحول الشمس إلى لوحة حية.. عدسة فلكي عربي توثق أعنف بقعها وألسنة لهبها العربي الجديد - 3 شهداء بينهم طفل و5 مصابين في دير البلح وكالة الأناضول - هآرتس: إسرائيل باتت بواشنطن شريكا متمردا و"إيباك" علامة مكروهة Independent عربية - حين تتقاطع الرومنطيقية الفرنسية والنهضة العربية العربية نت - السعودية الأولى عالمياً بنتائج مؤشر الأمان 2025 Independent عربية - "غاليري 68" مجلة مصرية طليعية واجهت الهزيمة بالحرية قناة القاهرة الإخبارية - موسكو توازن بين العمليات العسكرية وتعزيز الاستقرار السياسي والاقتصادي قناه الحدث - وفاة مصارع مصري داخل السجن
عامة

قومية بورسعيد تقدم "جانجا زومبي" في المهرجان الختامي لفرق الأقاليم المسرحية

بوابة الأهرام
بوابة الأهرام منذ 1 ساعة

شهد مسرح السامر بالعجوزة العرض المسرحي" جانجا زومبي" ضمن فعاليات المهرجان الختامي لفرق الأقاليم المسرحية في دورته الثامنة والأربعين، برعاية الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، وتنظمه الهيئة العامة لقصو...

شهد مسرح السامر بالعجوزة العرض المسرحي" جانجا زومبي" ضمن فعاليات المهرجان الختامي لفرق الأقاليم المسرحية في دورته الثامنة والأربعين، برعاية الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، وتنظمه الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة.

العرض تأليف محمد خلف، وإخراج محمد المالكي، وقدم بحضور لجنة التحكيم التي تضم د.

طارق مهران، د.

م وحيد السعدني، المخرج أحمد البنهاوي، الناقد جرجس شكري، والفنان محمد يونس، وبحضور سمر الوزير مدير عام المسرح، ولفيف من النقاد والمسرحيين.

وأوضح المخرج محمد المالكي أن العرض ملحمة إنسانية تجسد معاني الصمود والمقاومة والدفاع عن الهوية، في مواجهة القهر والاستعباد، مضيفا أنه استند إلى أحداث وشخصيات تاريخية حقيقية ارتبطت بنضال العبيد الهاربين من الاستعباد في البرازيل خلال القرن السادس عشر، حيث أسسوا مستعمرات عرفت باسم" الموكامبوس"، والتى تحولت إلى ملاذ لكل الساعين إلى الحرية والكرامة الإنسانية.

وأشار أن الدافع الأساسي وراء تقديم العرض هو التعريف بأهمية الحرية كأحد أهم القيم الإنسانية، مشيرا إلى أن العمل لا يقتصر على استحضار واقعة تاريخية، بل يسعى إلى تقديم رسالة معاصرة تدعو إلى احترام الإنسان وحقه في الحرية والاختلاف، وترسيخ قيم التعايش وقبول الآخر.

وأعقب العرض ندوة نقدية أدارها الناقد محمد علام، وشارك بها كل من د.

فادي نشأت والناقد محمد عبد الوارث.

وأشار الناقد محمد علام أن العرض يطرح قضية إنسانية تتجاوز حدود الزمان والمكان، من خلال تناوله صراع الإنسان من أجل الحرية في مواجهة القهر والاستعمار، معتمدًا على رؤية بصرية واستعراضية لافتة، وهو ما جعله يفتح بابا واسعا للنقاش حول عناصره الفنية والفكرية.

وأشاد الناقد محمد عبد الوارث بالعرض المسرحي زومبي، لافتا أنه ينتمي إلى المسرح الوثائقي المعتمد على الوقائع التاريخية، وهو ما يفرض طبيعة خاصة في التلقي وآليات مختلفة في التناول.

وأثنى على الجهد الكبير المبذول من فريق العمل، والطاقة الجماعية التي سيطرت على العرض منذ بدايته، ونجاحه في تجسيد الصراع بين القمع والحرية، وإبراز وحشية الاستعمار البرتغالي ضد أصحاب البشرة السمراء، مع توظيف الإيقاعات والاستعراضات ذات الطابع الأفريقي بما يخدم البيئة التاريخية والدرامية.

كما أشاد بأداء المجموعة، التي اعتبرها البطل الحقيقي للعرض، وبالسينوغرافيا وتفكيك وتركيب الديكور، فضلا عن الموسيقى والإيقاعات الأفريقية التي جاءت أصيلة ومتوافقة مع أجواء العمل.

وأضاف أن بعض الاستعراضات عانت من ثبات في توظيف الديكور، إذ انحصرت الحركة في مساحة محددة دون استثمار كامل لعناصر المنظر المسرحي، رغم نجاح الديكور في أداء وظائفه الدرامية طوال العرض.

أما بالنسبة للإضاءة أوضح أن العرض قدم صورة بصرية مميزة وطاقة أدائية كبيرة، ولكن وقع العرض وقع في تكرار بعض المشاهد والخطابات التي ترفع شعار الحرية دون إضافة تطور درامي، مؤكدا أن اختزال بعض هذه المناطق كان سيمنح العمل إيقاعاً أكثر كثافة.

بدوره، أشاد د.

فادي نشأت بالجهد الكبير الذي بذله فريق عمل العرض، مؤكدا أن الانضباط والتدريب كانا واضحين على خشبة المسرح، وأن جميع عناصر العمل قدمت أداء منظما يعكس وجود فريق متماسك يقوده مخرج واع.

كما أثنى على جودة الاستعراضات وما حملته من طاقة وحيوية، رغم وجود بعض العناصر التي رأى أنها لم تحقق التوافق الكامل مع الرؤية العامة للعرض.

وفي المقابل، أبدى تحفظه على اختيار التأليف في بيئة تاريخية وثقافية أجنبية، موضحا أن هذا النوع من الكتابة يتطلب دقة كبيرة في البحث، لأن اختلاف البيئة يؤدي إلى سقوط بعض التفاصيل التاريخية والبصرية.

" جانجا زومبي" لفرقة بورسعيد القومية، أداء: عز الدين شردي، مازن الدسوقي، عبد الله محمد، كريم ياسين، أميرة الوشاحي، مصطفى شلتوت، ملك حافظ، أحمد راغب، كريم البغدادي، سما كسبة، محمد الحالي، مهند مصطفى، بسنت البغدادي، كريم منصور، رائد عادل، لاميس إسلام، محمود طارق، سليمان رضوان، همس كسبة، أحمد صالح، نعيم أسامة، إلى جانب مشاركة محمود يوسف، فاطمة المصري، محمد كمال، جوليا الحسيني، محمد وليد، كنزي حنفي، منذر هشام، ملك تمام، عمر فهمي، حنين إسلام، حمزة أشرف، أحمد سلامة، جنى أبو بكر، عبده بالوتيلي، هنا أبو بكر، ليلى فرح، يوسف ياسر، كارما علاء، نور مروان، هايا أبو سليمة، يارا إبراهيم، زينة إسلام، هنا محمد، هند محمد، هاجر عبد القادر، ومايا علاء.

تصحيح لغوي شادي حامد، ملابس ميكي، كيروجراف كريم مصطفى، إضاءة محمد عزب، ماكياج ضي زين، ألحان كريم منصور، ديكور محمد الأسمر، تنفيذ الديكور رفعت حجازي، مساعد مخرج تقي زين، محمد دويدار، ومخرج منفذ سليمان رضوان.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك