أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، اليوم الاثنين، استشهاد الطفل أمير أحمد جواد جابر (15 عاماً) متأثراً بإصابته برصاصتين أطلقتهما قوات الاحتلال الإسرائيلي، إحداهما في الرأس والأخرى في الصدر، خلال اقتحامها حي أم الشرايط في مدينة البيرة، وسط الضفة الغربية.
وكانت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني قد أفادت في وقت سابق بأن طواقمها تعاملت مع إصابة الطفل جابر برصاص حي في الرأس، ووصفت حالته بأنها" حرجة جداً"، مؤكدة أن طواقم الإسعاف أجرت له عمليات الإنعاش القلبي والرئوي في الميدان قبل نقله على وجه السرعة إلى المستشفى، حيث أُعلن لاحقاً عن استشهاده.
واقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الاثنين، بلدة جيوس، شرقي قلقيلية، شمالي الضفة الغربية، ونفذت مداهمات واسعة للمنازل، بالتزامن مع إغلاق مداخل البلدة.
وأفادت العاملة في قسم شؤون الموظفين ببلدية جيوس راية شعبان، لـ" العربي الجديد"، بأن قوات الاحتلال اقتحمت البلدة بشكل واسع، وداهمت عدداً من المنازل وأغلقت مداخلها، إلى جانب انتشارها في الشوارع.
وفي سياق متصل، أفادت مصادر محلية باندلاع مواجهات بين قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين من جهة، وأهالي قريتي أبو فلاح والمغير، شمال شرقي رام الله، من جهة أخرى، مساء اليوم الاثنين، عقب تصدي الأهالي لمستوطنين اقتحموا منطقة مرج سيع الواقعة بين القريتين.
وصباح اليوم الاثنين، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي حرم جامعة بيرزيت شمال رام الله وسط الضفة الغربية، وعاثت خراباً بمحتويات أحد مبانيها، بينما نفذت قوات الاحتلال والمستوطنون اعتداءات في مناطق مختلفة من الضفة الغربية.
وبحسب مصادر محلية، فقد اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مبنى الرياضة في حرم جامعة بيرزيت، بعد دخولها من البوابة الشرقية بست آليات عسكرية، واستمر الاقتحام نحو 40 دقيقة، وعاثت قوات الاحتلال خراباً وفتشت محتويات المبنى قبل أن تنسحب.
وفي مدينة جنين، علّقت قوات الاحتلال الإسرائيلي أعلام دولة الاحتلال على أحد الميادين العامة في المدينة، وفق مصادر محلية.
وأدانت إدارة جامعة بيرزيت، في بيان لها، بأشد العبارات اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي حرم الجامعة فجر اليوم الاثنين، في اعتداء سافر على حرمة المؤسسة الأكاديمية واستهداف مباشر لرسالتها التعليمية والوطنية.
ورأت إدارة جامعة بيرزيت أن هذا الاقتحام يأتي استمراراً لسياسات الاحتلال الاستعمارية الممنهجة التي تستهدف التعليم الفلسطيني ومؤسساته، وتحول فضاء التعليم إلى ساحة عسكرية بهدف ترهيب الطلبة والعاملين، وتقويض الحق في التعليم، واستهداف الوعي الفلسطيني ومؤسساته الأكاديمية والوطنية.
وقالت الجامعة: " في حوالى الساعة الخامسة من صباح اليوم، اقتحمت نحو ستُّ آليات عسكرية المدخل الشرقي للجامعة، ودهمت مبنى التربية الرياضية، حيث عاثت فيه فساداً وخراباً، وألحقت أضراراً بمحتوياته، كما وجهت تهديدات لفظية للحرس الجامعي، قبل أن تنسحب من الحرم"، وأكدت إدارة الجامعة أن هذا الاعتداء الخطير يشكل انتهاكاً صارخاً ومتعمداً لحرمة الجامعات والمؤسسات التعليمية، وضرباً بعرض الحائط بجميع الأعراف والمواثيق الدولية، وفي مقدمتها اتفاقيات جنيف والقانون الدولي الإنساني، التي تكفل حماية المؤسسات التعليمية والعاملين فيها.
ويأتي هذا الاقتحام ليضاف إلى سلسلة الاعتداءات المتكررة على الجامعة، إذ يعد الاقتحام السابع والعشرين لحرم جامعة بيرزيت منذ عام 2002.
وحملت إدارة الجامعة سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن هذا الاعتداء وتداعياته، داعيةً المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية والأكاديمية والإعلامية إلى تحمل مسؤولياتها، والتحرك العاجل لوقف هذه الانتهاكات ومحاسبة مرتكبيها.
وقالت الجامعة: " إن هذه الممارسات القمعية لن تنال من إرادة طلبتها أو العاملين فيها، ولن تثني الجامعة عن مواصلة رسالتها الأكاديمية والوطنية في خدمة المجتمع الفلسطيني والدفاع عن حقه في التعليم، وستبقى جامعة بيرزيت فضاءً للعلم والحرية، وسيظل التعليم فعل صمود في وجه سياسات القمع والاستهداف".
وفي سياق آخر، أفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي نفذت، اليوم الاثنين والليلة الماضية، عمليات اعتقال ومداهمة للمنازل في مناطق مختلفة من الضفة الغربية، أسفرت عن اعتقال 13 فلسطينياً.
من جهته، أعلن الهلال الأحمر الفلسطيني أن طواقمه تعاملت، الليلة الماضية، مع إصابتين جراء اعتداء مستوطنين بالضرب في منطقة أم الخير بمسافر يطا جنوب الخليل، وتم نقلهما إلى المستشفى.
كما نقلت طواقم الهلال الأحمر شاباً (20 عاماً) إلى المستشفى بعد سقوطه عن جدار الفصل العنصري في بلدة الرام قرب القدس.
وفي بلدة بيتا جنوب نابلس، اعتدى مستوطنون، فجر اليوم الاثنين، على أحد المواطنين بالضرب ورشوه بغاز الفلفل، بحسب مصادر محلية.
وفي قرية رمون شرق رام الله، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء الأحد، ثلاثة شبان عقب اعتداء مستوطنين عليهم، وفق مصادر محلية.
وفي محافظة بيت لحم، شرع مستوطنون، أمس الأحد، بشق طريق استيطاني في أراضي قرية الجبعة جنوب غرب بيت لحم، فيما بدأت جرافات الاحتلال أعمال شق طريق استيطاني على أراضي المواطنين في قرية بتير غرب بيت لحم.
في حين أفاد المشرف العام لمنظمة البيدر الحقوقية، حسن مليحات، في تصريح لـ" العربي الجديد"، بأن راعي أغنام أُصيب جراء اعتداء المستوطنين عليه، أمس، بالضرب في منطقة الرشايدة في بيت لحم، بعد دخول الرعاة إلى مناطق الرعي التي يمنعهم المستوطنون من الوصول إليها.
وأكد مليحات أن قوات الاحتلال اقتحمت المنطقة بأكثر من 12 آلية عسكرية، وداهمت منازل المواطنين، واعتقلت امرأتَين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك