التلفزيون العربي - جدول مباريات اليوم في المونديال.. منتخبات تبحث عن التأهل وتفادي الإقصاء روسيا اليوم - كيف تتعامل الولايات المتحدة مع إغراق أسواقها بالسلع الصينية؟ Euronews عــربي - الدنمارك: جيل زد يعيد التفكير في التثبيت المسيحي العربي الجديد - وثيقة تكشف أضرار الصواريخ الإيرانية بمعامل النفط الإسرائيلية في حيفا Euronews عــربي - اكتشاف عربة برونزية فريدة عمرها نحو 2500 عام بموقع أثري في إسبانيا العربي الجديد - صندوق النقد يقرّ منح مصر 1.6 مليار دولار التلفزيون العربي - بعضها كان يستهدف موسكو.. روسيا تعلن إسقاط مئات المسيّرات قناه الحدث - ستارمر يكشف عن خطته للاستثمار في القطاع الدفاعي قناة العالم الإيرانية - خلال اليومين المقبلين.. خبراء إيران سيتابعون ملف الأموال المجمدة بالدوحة القدس العربي - السنغال تراهن على مفاجأة أفريقية جديدة أمام بلجيكا
عامة

الجيش يعلن تقدمه في النيل الأزرق ودارفور والصراع يحتدم حول الأبيض

Independent عربية
Independent عربية منذ 1 ساعة

تمكن الجيش السوداني وحلفاؤه في القوات المشتركة والمقاومة الشعبية والمستنفرين، عقب معارك ضارية مع قوات" الدعم السريع" من تحقيق انتصارات جديدة وتقدم كبير باسترداد ثلاث مناطق استراتيجية في محوري النيل ال...

تمكن الجيش السوداني وحلفاؤه في القوات المشتركة والمقاومة الشعبية والمستنفرين، عقب معارك ضارية مع قوات" الدعم السريع" من تحقيق انتصارات جديدة وتقدم كبير باسترداد ثلاث مناطق استراتيجية في محوري النيل الأزرق ودارفور.

وأعلنت الفرقة الرابعة للجيش بمدينة الدمازين عاصمة الإقليم السيطرة الكاملة على منطقتي سركم ومقجة جنوب غربي منطقة سالي الاستراتيجية في إقليم النيل الأزرق، بعد هجوم شنه على" الدعم السريع" وحليفتها الحركة الشعبية لتحرير السودان - شمال بقيادة جوزيف توكا.

وأفاد بيان للمتحدث العسكري للفرقة الرابعة الرائد علي عوض علي بأن العمليات العسكرية أسفرت عن تكبيد الجماعة خسائر فادحة في الأرواح والعتاد الحربي، وأكد البيان استمرار عمليات التمشيط الواسعة ومطاردة العناصر الهاربة لتأمين المناطق المحررة، وسط انتشار ميداني مكثف للجيش لضمان بسط الأمن، وتحقيق الاستقرار، ومنع أي محاولات للتسلل أو إعادة التمركز.

وتقع المنطقتان في محيط بلدة جبل سركم جنوب غربي مدينة سالي بالقطاع الجنوبي الشرقي للإقليم، الاتجاه المؤدي إلى مدينة الكرمك الحدودية، ما يعزز قدرة الجيش على التقدم نحو استعادة السيطرة على مدينة الكرمك قبل الخريف.

ومنذ أشهر عدة يشهد إقليم النيل الأزرق معارك ضارية بين الجيش و" الدعم السريع" وحليفتها الحركة الشعبية - شمال، ويواجه عشرات آلاف المدنيين بالمناطق التي يستعر حولها القتال ظروفاً إنسانية صعبة وموجات نزوح متواصلة نحو المناطق الآمنة حيث مخيمات النازحين بالعاصمة الدمازين.

في مدينة الأبيض عاصمة شمال كرفان، وبينما تؤكد السلطات الولائية وقيادة الفرقة الخامسة للجيش استقرار الأوضاع الأمنية داخل المدينة، دعت حكومة" تأسيس" الموازية بقيادة" الدعم السريع" المدنيين إلى مغادرة المدينة حفاظاً على حياتهم.

ومنذ ثلاثة أسابيع تتعرض المدينة لقصف متواصل بالطائرات المسيرة والمدفعية الثقيلة من دون توقف، ما أدى إلى سقوط عشرات القتلى والجرحى وسط المدنيين، إلى جانب أضرار واسعة في المرافق المدنية والخدمية بخاصة صهاريج المياه ومحطات الكهرباء، وسط حشود كبيرة من تلك القوات في محيط المدينة وتهديدات بشن هجوم بري كبير عليها.

وكان والي شمال كردفان عبدالخالق عبداللطيف قد أكد أن المدينة لا تعاني من أي حصار بري، مستبعداً أي احتمال لتكرار سيناريو حصار مدينة الفاشر بشمال دارفور، على رغم الهجمات المسيرة التي تتعرض لها المدينة والحشود البرية التي يتعامل معها الجيش خارجها.

وأكدت مصادر عسكرية أن الجيش تمكن من تغطية سماء المدينة، وتم إسقاط مسيرتين استراتيجيتين للجماعة خلال اليومين الماضيين، كما أسقطت مسيرة ثالثة غرب المدينة، مشيرة إلى أن الجيش يقوم بعمليات جوية وبرية كبيرة تمكن خلالها من توسيع مساحات تأمين المدينة على كل الجبهات.

وأوضحت المصادر أن مقاتلات الحربية للجيش شنت سلسلة غارات جوية مستهدفة تمركزات" الدعم السريع"، أسفرت عن تدمير تجمعات كبيرة لها في منطقة جبل الشواف غرب محلية جبرة الشيخ، وامتدت الغارات لتطال مواقع ومتحركات أخرى في منطقة أم بادر بشمال كردفان، وتمكنت من قطع خطوط إمدادها وتحجيم تحركاتها في المحور الغربي.

في المقابل قالت" الدعم السريع" إن عملياتها العسكرية في الأبيض تستهدف تجمعات الجيش وحلفاءه بشكل حصري وتعمل على المحافظة التامة على الممتلكات العامة والخاصة وحماية المدنيين.

ودعت على منصاتها جميع المواطنين في مدينة الأبيض إلى مغادرتها عبر المسارات الآمنة التي وضحها بيان حكومة" تأسيس" الموازية بعد أن اكتملت المعينات لنقلهم إلى مناطق أكثر أمناً.

وطالبت حكومة" تأسيس" أيضاً بفتح ممرات آمنة تمكّن المدنيين الراغبين في مغادرة المدينة من الوصول إلى مناطق آمنة تتوفر فيها الحماية والأمن والضمانات القانونية، وأكدت التزامها الكامل بتسهيل وصول المساعدات الإنسانية وتأمينها للمواطنين المحتاجين من دون عوائق أو تمييز بالتنسيق مع المجتمع الدولي والمنظمات الدولية الأممية والإقليمية وتخفيف معاناتهم تحت إشراف المجتمع الدولي والاتحاد الأفريقي.

وأكد بيان" تأسيس" استعدادها لمواصلة التنسيق والحوار مع جميع الشركاء الدوليين والإقليميين ومع الولايات المتحدة والمملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي بشكل خاص، من أجل التوصل إلى إجراءات عملية وعاجلة تكفل حماية المدنيين.

ودعا المجتمع الدولي إلى ممارسة أقصى درجات الضغط على الجيش لإلزامه بالسماح للمدنيين بمغادرة المدينة بحرية، ووقف تجنيدهم قسراً، والكف عن استخدامهم دروعاً بشرية، وضرب الأحياء المدنية والمدنيين بالقنابل والمسيرات.

واتهم البيان الجيش بفرض قيود مشددة على حركة المدنيين، ومنعهم من مغادرة المدينة، فضلاً عن إجبار عدد منهم على حمل السلاح والزج بهم في عمليات عسكرية ما يمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني.

من جانبه أطلق التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة (صمود) نداء عاجلاً لطرفي النزاع والمجتمع الدولي والأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية والحقوقية للتحرك الفوري لإنقاذ المدنيين في الأبيض في ظل تدهور إنساني متسارع يهدد حياة الآلاف.

وأكد بيان للتحالف أن حصار" الدعم السريع" المضروب على المدينة إلى جانب تصاعد العمليات العسكرية والقصف بالطائرات المسيّرة الذي طال المدنيين والمرافق العامة ومحطات الوقود دفع بالأوضاع الإنسانية إلى مستوى بالغ الخطورة.

وأشار إلى أن السكان بالمدينة يواجهون نقصاً حاداً في الغذاء والمياه والرعاية الصحية والحماية الإنسانية منوهاً إلى أن المدنيين يدفعون الثمن الأكبر نتيجة استمرار المواجهات.

وحذر البيان من أن بقاء الوضع على حاله من دون تدخل عاجل سيعرض آلاف الأسر والأطفال والنساء وكبار السن لخطر مباشر، ويضاعف معاناتهم في ظل انعدام الخدمات الأساسية، مطالباً بالوقف الفوري للعمليات العسكرية واستهداف المدنيين، والإعلان عن هدنة إنسانية عاجلة وشاملة في المدينة، وفتح ممرات إنسانية آمنة لضمان وصول المساعدات الطبية والغذائية والإغاثية، وتمكين المنظمات الإنسانية من أداء مهامها من دون عوائق، وشدد التحالف على ضرورة وقف استهداف المناطق والمنشآت المدنية والالتزام بالقانون الدولي الإنساني، والسماح للمدنيين الراغبين في الخروج من المدينة بالمغادرة الآمنة، داعياً جميع الأطراف إلى الاستجابة لنداء الإنسانية وإعلاء قيمة الحياة، والتوقيع على هدنة شاملة تمهّد لإنقاذ المدنيين وتخفيف معاناتهم في الأبيض وسائر مدن السودان.

على نحو متصل أصدرت 40 مجموعة وهيئة حقوقية ونقابية على رأسها مجموعة" محامو الطوارئ" وهيئة" محامو دارفور"، نداء عاجلاً لحماية المدنيين وإقرار هدنة إنسانية شاملة في البلاد، وأعرب الموقعون عن قلقهم البالغ إزاء التصعيد العسكري المتسارع في أرجاء عديدة في السودان لا سيما حول مدينة الأبيض، وما يصاحبه من مؤشرات خطيرة تنذر باحتمال اندلاع مواجهات واسعة داخل مدينة مكتظة بالسكان وتستضيف أعداداً كبيرة من النازحين الفارين من النزاع في دارفور وكردفان ومناطق أخرى من السودان.

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)وحذر النداء من أن استمرار هذا التصعيد قد يؤدي إلى تكرار الانتهاكات الجسيمة التي حدثت في مناطق عديدة في السودان وآخرها ما شهدته مدينة الفاشر، وما ترتب عليها من جرائم وآثار إنسانية كارثية على المدنيين.

وطالب الموقعون بالإعلان الفوري عن هدنة إنسانية شاملة والامتناع عن استهداف المدنيين أو الأعيان المدنية وأي عمليات عسكرية داخل المدن والمناطق المأهولة بالسكان أو استخدام الأسلحة ذات الآثار الواسعة أو استخدام المدنيين والمنشآت المدنية لأغراض عسكرية، مشيرين إلى أن هذا النداء يستند إلى الالتزام القانوني والأخلاقي بحماية المدنيين ولا ينحاز إلى أي طرف من أطراف النزاع.

في محور دارفور أكد بيان عسكري للقوات المشتركة تمكن قواتها بالتنسيق مع الجيش والمقاومة الشعبية، من تحرير رئاسة محلية كلبس بولاية غرب دارفور بالكامل من قبضة الجماعة، وأشار البيان إلى مواصلة القوات المشتركة مطاردة فلول" الدعم السريع" وتأمين المنطقة ومحيطها، مناشدة المواطنين في المدن والقرى والمناطق القريبة من مسرح العمليات توخي أقصى درجات الحيطة والحذر وعدم الاقتراب من مناطق الاشتباكات أو الأجسام والمخلفات العسكرية حفاظًاً على أرواحهم وسلامتهم.

وتقع مدينة كُلبُس على مقربة من الحدود السودانية - التشادية وتمثل بوابة رئيسة لتدفقات الإمداد القادمة من الحدود التشادية، كما تشكل منطقة عازلة بين مدينة الجنينة عاصمة غرب دارفور التي تسيطر عليها" الدعم السريع" وباقي مناطق الولاية في اتجاه تشاد.

ووصف والي غرب دارفور بحر الدين آدم كرامة استعادة السيطرة على مدينة كلبس بأنه ثمرة معارك ضارية وشجاعة خاضها الجيش والقوات المشتركة والقوات المساندة، مشيراً في بيان إلى أن تحرير المدينة محطة مفصلية في استراتيجية أوسع لتطهير كامل ولاية غرب دارفور من سيطرة الميليشيات.

وقبل يومين أعلنت القوات المشتركة تحرير منطقة أبو قمرة الاستراتيجية بمحلية كرنوي على بعد 200 كيلومتر شمال غربي مدينة الفاشر بولاية شمال دارفور.

وتسببت المعارك والمواجهات بين القوات المشتركة و" الدعم السريع" وفق شهود عيان ومتطوعين في نزوح مئات السكان من القرى المجاورة من المناطق والبلدات المحيطة بأبو قمرة وأبو ليحا بشمال دارفور، وفرارهم سيراً على الأقدام إلى المناطق المجاورة في ظروف إنسانية قاسية ينعدم فيها توافر الغذاء ومياه الشرب.

اقتصادياً أعلنت محافظة بنك السودان آمنة ميرغني أن سياسات وتدخلات البنك الأخيرة أدت إلى انخفاض ملحوظ في سعر صرف الجنيه السوداني، مؤكدة استمرار عمليات ضخ النقد الأجنبي لتلبية احتياجات المستوردين، كخطوة لتحقيق استقرار سعر الصرف، وأوضحت ميرغني، خلال اجتماعها مع مديري المصارف، أن نجاح سياسات البنك المركزي يتطلب درجة عالية من الانسجام والتنسيق بينه والمصارف التجارية لتحقيق أهداف السياسة النقدية، وأكدت التزام البنك المركزي بمعالجة التحديات التي تواجه القطاع المصرفي، واتخاذ التدابير اللازمة لتعزيز استقرار سعر الصرف مع الاستمرار في المتابعة الدورية لحركته.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك