شهدت نهائيات كأس العالم 2026، أحدثاً درامية، أثرت على مشاركة العديد من النجوم بعد تواتر أنباء فرضت على البعض منهم السفر والعودة إلى بلدانهم، ليكونوا إلى جانب عائلاتهم في المواقف الصعبة.
وبرزت دموع لاعب المنتخب الهولندي كودي غاكبو، فجر اليوم الثلاثاء، بعدما سجل هدفاً في شباك منتخب المغرب إذ رفض الاحتفال، في حين تلقى مساعد مدرب منتخب البرتغال، ريكاردو كارفاليو نبأ سيئاً بعدما علم بوفاة والده، وغيرها من الأحداث.
وتوفي مانويل ريبيرو دي كارفاليو، والد ريكاردو عن عمر يناهز 69 عاماً.
وأكد الاتحاد البرتغالي لكرة القدم أنّ المدرب المساعد للإسباني روبيرتو مارتينيز، سيستمر في قيادة الفريق، الذي يستعد لمباراة الذهاب من دور الـ32 أمام كرواتيا المقررة يوم الجمعة المقبل.
وقبل بدء التدريب، أمس الاثنين، وقف الجميع دقيقة صمت حداداً على روح والد كارفاليو، إذ عانقه جميع اللاعبين وأعضاء الجهاز الفني للمنتخب.
وفي بيان نُشر على موقعه الإلكتروني، أعرب الاتحاد البرتغالي لكرة القدم عن تعازيه للمدافع السابق وعائلته، " مُعرباً عن تضامنه معهم"، وهي الحادثة التي تؤثر بلا شك على أجواء منتخب" برازيل أوروبا".
ومرّ نجم منتخب هولندا، كودي غاكبو، بظروف عصيبة خلال الأيام الماضية، بعدما فقد مهاجم ليفربول الإنكليزي جنينه الذي كان ينتظره مع شريكته، نوا فان دير بيج، في شهرها الخامس.
وأكد الاتحاد الهولندي لكرة القدم النبأ حينها، وقدّم دعمه للاعب، مع طلبه في الوقت نفسه احترام خصوصيته.
وجاء في بيان للاتحاد: " نحن مع كودي وعائلته.
إنه وضع شخصي محزن للغاية".
ورغم هذه المأساة الشخصية، اختار غاكبو البقاء مع المنتخب الهولندي بعد التشاور مع شريكته، وكذلك المدرب الهولندي رونالد كومان، وجهازه الفني، وفق ما أورده موقع فوت ميركاتو الفرنسي، ولكنه حين سجّل في شباك المغرب اليوم الثلاثاء في يوم خروج" الطواحين" بركلات الترجيح، لم يتمالك نفسه فبكى متأثراً بعد تسجيله للهدف وحوّطه زملاؤه لتقديم المواساة له.
بدوره اختار مدرب منتخب فرنسا، ديديه ديشان، العودة إلى فرنسا بعد وفاة والده، وقد عوّضه في إدارة المباراة أمام النرويج، مساعده غي ستيفان.
وبعدها عاد ديشان إلى الولايات المتحدة حيث سيقود فرنسا ضد السويد المقرّرة، غداً الأربعاء، ضمن دور الـ32 من كأس العالم.
وأكد اللاعب أدريان رابيو، في مؤتمر صحافي، أمس الاثنين، أنّ ديشان عاد أكثر حماساً للنجاح، كما أن اللاعبين يرغبون بشدة في التألق من أجل إهداء مدربهم اللقب العالمي تضامناً معه.
وبعد أزمته التي غادر بسببها بعثة بلجيكا، انضم جيريمي دوكو، إلى معسكر منتخب بلاده المشارك في كأس العالم بعد سفره إلى إنكلترا لحضور ولادة طفله الأول، إذ عاد الجناح البالغ من العمر 24 عاماً إلى مقر المنتخب البلجيكي في سياتل، أمس الثلاثاء، بعد غيابه عن مباراة فريقه التي انتهت بالتعادل السلبي 0-0 أمام إيران، وذلك لحضور ولادة ابنه برايز.
وأعلن الاتحاد الملكي البلجيكي لكرة القدم أن دوكو سافر إلى لندن بموافقة مسؤولي المنتخب، وكان برفقة طبيب الفريق.
وكانت قضية اللاعب البلجيكي محط أنظار العالم ووسائل الإعلام، بعدما حظي بتضامن كبير احتفاء بتقدير مشاعر الأبوة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك