يُشكل اللاعبون أصحاب الأصول اليوغوسلافية قبل تقسيم جمهورية يوغوسلافيا الاتحادية إلى دول أوروبية عدة حالياً نحو 7.
7% من مجموع النجوم المشاركين مع منتخبات بلادهم في الدور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026.
وبطبيعة الحال يتصدر منتخبا كرواتيا والبوسنة القائمة، لكونهما دولتين ولدتا من تفكك يوغوسلافيا.
%7.
5 من اللاعبين في الدور الثانيتضمُّ المنتخبات التي ستخوض دور الـ32 من منافسات بطولة كأس العالم 2026، 64 لاعباً تقريباً ذوي أصول من دول كانت ضمن جمهورية يوغوسلافيا الاتحادية سابقاً، وإذا استثنينا كلاً من كرواتيا والبوسنة من بين المتأهلين إلى هذا الدور، ستكون هناك سبعة منتخبات تملك لاعبين من أصول تعود إلى دول مُفككة من جمهورية يوغوسلافيا الاتحادية، وهذا الأمر الذي يُمكن إحصاؤه بوضوح من خلال قوائم المنتخبات المتأهلة المشاركة في المونديال المُقام حالياً في أميركا وكندا والمكسيك.
البداية مثلاً مع منتخب ألمانيا الذي يملك لاعباً من أصول صربية، وهو ألكسندر بافلوفيتش، وصربيا من بين الدول التي ولدت بعد بدء تفكك يوغوسلافيا (انطلاقاً من عام 1991)، وشارك بافلوفيتش في المباريات الثلاث للمنتخب الألماني في دور المجموعات أمام كل من كوراساو (7-1) وساحل العاج (2-1) ثم الخسارة أمام منتخب الإكوادور (2-1).
كذلك يملك منتخب المانشافت اللاعب أنجيلو ستيلر، صاحب الأصول الكرواتية.
ويملك منتخب السويد اللاعب بيسفورت زينيلي صاحب الأصول الكوسوفية، ودولة كوسوفو كانت جزءاً من صربيا سابقاً التي كانت كذلك جزءاً من جمهورية يوغوسلافيا ثم نالت استقلالها في عام 2008، بعد الانفصال عن حكومة بلغراد، فيما يملك منتخب كندا لاعباً من أصول كرواتية، وهو نيكو سيغور، الذي شارك مع المنتخب الكندي في مباريات كأس العالم، وكرواتيا نالت استقلالها مباشرةً بعد بدء تفكك يوغوسلافيا في عام 1991.
ويضم منتخب النمسا ثلاثة لاعبين من أصول لدول كانت ضمن يوغوسلافيا الاتحادية سابقاً، وهم ديجان ليوبيشيتش (كرواتيا) وماركو أرناتوفيتش وساشا كالايدزيتش (صربيا)، وجميعهم يملكون الجنسية النمساوية حالياً، ويمثلون منتخب النمسا منذ سنوات.
كذلك فإن نجم منتخب أميركا الأول كريستيان بوليسيتش، من أصول كرواتية، ويملك الجنسية الأميركية.
أما منتخب أستراليا، فلديه لاعبان صاحبا أصول من دولتين كانتا ضمن جمهورية يوغوسلافيا، هما ميلوش ديغينيك (صربيا) وأيدي هروستيك (البوسنة)، في حين أن منتخب سويسرا لديه لاعبَان هما غرانيت تشاكا (كوسوفو) وأردون جاشاري (مقدونيا الشمالية)، وهما يحملان الجنسية السويسرية منذ سنوات، ويمثلان المنتخب السويسري في البطولات القارية والعالمية.
وتصل نسبة اللاعبين ذوي الأصول اليوغوسلافية المشاركين في دور الـ32 إلى نحو 7.
7%، أي نحو 64 لاعباً من أصل 832 لاعباً، وهي نسبة كبيرة في المونديال مقارنةً بالنسبة المئوية لعدد سكان الدول المتفرعة من يوغوسلافيا، التي تبلغ حوالى 0.
2% فقط من مجموع سكان العالم (18 مليون نسمة) على النحو الآتي: صربيا (6.
1 ملايين نسمة)، كرواتيا (3.
8 ملايين نسمة)، البوسنة (3.
1 ملايين نسمة)، سلوفينيا (2.
1 مليون نسمة)، مقدونيا الشمالية (1.
8 مليون نسمة)، كوسوفو (1.
6 مليون نسمة)، مونتينيغرو (620 ألف نسمة).
وأخيراً من بين الدول التي تفككت عن جمهورية يوغوسلافيا، تأهل إلى دور الـ32 لبطولة كأس العالم 2026، منتخبان، هما كرواتيا والبوسنة، وبطبيعة الحال، قائمة لاعبي المنتخبين (52 لاعباً) جميعهم من أصول تعود للجمهورية اليوغوسلافية، وهما الدولتان الأكثر تمثيلاً لدول مُفككة من يوغوسلافيا بحوالى 52 لاعباً.
يوغوسلافيا وتاريخ كبير في كأس العالمشارك منتخب يوغوسلافيا سابقاً في ثماني نسخ من بطولات كأس العالم تاريخياً بين سنتي 1930 و1990.
البداية كانت في نسخة أوروغواي عام 1930، عندما أنهى رحلته في المركز الرابع، وكان قريباً جداً من الوصول إلى المباراة النهائية من أول مشاركة تاريخية، وبعد ذلك غاب عن نسختين متتاليتين في عامي 1934 و1938.
عادت يوغوسلافيا إلى كأس العالم 1950، ولكن مشاركتها انتهت سريعاً في دور المجموعات، وبعد ذلك سجلت حضوراً قوياً في نسختي سويسرا 1954 والسويد 1958، بالوصول إلى الدور ربع النهائي.
ففي نسخة 1954، تأهلت من المركز الثاني في مجموعتها بعد جمع ثلاث نقاط خلف البرازيل المتصدرة، ولكنها خسرت في الدور ربع النهائي أمام ألمانيا الغربية آنذاك.
وفي نسخة عام 1958، حلت يوغوسلافيا ثانية في مجموعتها برصيد أربع نقاط خلف فرنسا المتصدرة، ثم واجهت ألمانيا الغربية وخسرت بهدف نظيف وودعت من الدور ربع النهائي.
وفي نسخة مونديال 1962، استعرضت يوغوسلافيا في كرة القدم، فبعد أن تأهلت من الوصافة في المجموعة الأولى بجمع أربع نقاط خلف الاتحاد السوفييتي (خمس نقاط)، اصطدمت بمنتخب ألمانيا الغربية وثأرت بالفوز بهدف نظيف، ولكن في الدور نصف النهائي خسرت أمام منتخب تشيكوسلوفاكيا (3-1)، وفي مواجهة تحديد صاحب المركز الثالث خسرت أمام صاحب الأرض منتخب تشيلي بهدف نظيف.
لم تكتفِ جمهورية يوغوسلافيا بهذه الإنجازات فقط في كأس العالم، ففي نسخة عام 1974، وبعد الغياب عن نسختي 1966 و1970، تصدرت مجموعتها الثانية برصيد أربع نقاط متقدمة على منتخب البرازيل القوي الذي حل وصيفاً آنذاك، ولكن لم يُحالفها الحظ في الدور الثاني الذي كان مُبرمجاً بنظام مجموعتين، لتحل في المركز الرابع في المجموعة الثانية بثلاث خسارات من ألمانيا الغربية وبولندا والسويد.
بعد ذلك غابت يوغوسلافيا عن مونديال 1978، ثم خرجت من دور المجموعات في نسخة عام 1982، وفي تلك النسخة تحديداً، خرج المنتخب اليوغوسلافي بفارق الأهداف المسجلة أمام إسبانيا، فبعد جمع ثلاث نقاط من فوز وتعادل وخسارة، حسمت الأهداف المُسجلة تأهل إسبانيا (ثلاثة أهداف لإسبانيا مقابل هدفين ليوغوسلافيا)، لتُودع باكراً من دور المجموعات.
ثم جاء الغياب عن كأس العالم 1986 في المكسيك، وصولاً إلى النسخة الأخيرة التي خاضتها جمهورية يوغوسلافيا بهذا الاسم، وهي نسخة مونديال إيطاليا 1990، لأنه بعدها تفككت الجمهورية وأصبحت أكثر من دولة أوروبية باتت تُشارك في بطولات كأس العالم حتى اليوم، وأبرزها كرواتيا.
في تلك النسخة على الملاعب الإيطالية، نافست يوغوسلافيا بقوة في المجموعة الرابعة، فبعد البداية بخسارة قاسية أمام ألمانيا الغربية (4-1)، انتفضت أمام كولومبيا بهدف نظيف ثم أمام الإمارات (4-1)، لتتأهل من المركز الثاني برصيد أربع نقاط.
وفي مواجهة دور الـ16، قدم منتخب يوغوسلافيا واحدة من المباريات الكبيرة في المونديال، وأقصى منتخب إسبانيا بعد التمديد بالفوز (2-1)، ولكن هذه الرحلة الأخيرة في المونديال انتهت أمام منتخب الأرجنتين في الدور ربع النهائي وبصعوبة كبيرة بركلات الترجيح (3-2)، بعد نهاية الوقت الأصلي والإضافي بالتعادل السلبي من دون أهداف.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك