الليوان - صدمة زمرد بعدما اكتشفت المؤامرة قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار الثانية عشرة صباحا من القاهرة الإخبارية روسيا اليوم - دميترييف: الهجرة في إسبانيا لا تؤدي إلى التنمية الاقتصادية بل إلى زيادة الجريمة روسيا اليوم - الدفاع الجوي الروسي يسقط 121 مسيرة أوكرانية خلال 14 ساعة روسيا اليوم - قاليباف: لن نواصل المفاوضات مع الولايات المتحدة قبل تنفيذ 5 بنود روسيا اليوم - النرويج تسطر التاريخ في كأس العالم 2026 (فيديو) قناة الجزيرة مباشر - Is the citizenship issue entering a new political standoff in Washington? روسيا اليوم - باكستان تحذر الهند من استخدام المياه كسلاح وتهدد باعتباره "اعلانا للحرب" روسيا اليوم - الكونغو تتعقب انتشار إيبولا في مقاطعتين جديدتين مع ارتفاع الحصيلة إلى 1307 إصابات و377 وفاة روسيا اليوم - عراقجي ردا على وزير الأمن الداخلي الأمريكي: لقد أثبتم للعالم أنكم غير مؤهلين لاستضافة بطولة دولية
عامة

برنامج جودة الحياة يستخلص دروس "المناطق الزرقاء" لبناء مجتمع سعودي أكثر صحة وطول عمر

سبق
سبق منذ 1 ساعة

أصدر مركز برنامج جودة الحياة دراسة بعنوان" أن تتحرك لتعيش: دروس المناطق الزرقاء في النشاط البدني وجودة الحياة"، مستندًا إلى أحدث الأبحاث المحكّمة في مجالي طول العمر الصحي والنشاط البدني، وذلك بهدف است...

أصدر مركز برنامج جودة الحياة دراسة بعنوان" أن تتحرك لتعيش: دروس المناطق الزرقاء في النشاط البدني وجودة الحياة"، مستندًا إلى أحدث الأبحاث المحكّمة في مجالي طول العمر الصحي والنشاط البدني، وذلك بهدف استخلاص دروس عالمية قابلة للتطبيق في سياق جودة الحياة بالمملكة العربية السعودية.

وتتناول الدراسة ظاهرة" المناطق الزرقاء"، وهي خمس مناطق جغرافية متفرقة حول العالم تتميز بارتفاع استثنائي في أعمار سكانها وتدنٍّ ملحوظ في معدلات الأمراض المزمنة، تشمل: أوكيناوا باليابان، وسردينيا بإيطاليا، وشبه جزيرة نيكويا في كوستاريكا، وجزيرة إيكاريا اليونانية، ومدينة لوما ليندا في الولايات المتحدة الأمريكية.

وتشير الأبحاث إلى أن ما يصل إلى 80% من العمر المتوقع يتحدد من خلال نمط الحياة، لا من خلال الموروث الجيني وحده.

وتكشف الدراسة أن سكان هذه المناطق لا يعتمدون على برامج رياضية مكثفة أو صالات اللياقة، بل يدمجون الحركة في تفاصيل حياتهم اليومية من مشي ودرج وزراعة وأعمال منزلية، مما يمنح نشاطهم البدني طابع الاستدامة بدلًا من الانقطاع والتذبذب.

وفي هذا الإطار، يُبرز المنشور تسعة عوامل مشتركة في هذه المجتمعات عُرفت بـ" القوة التسعة" (Power 9)، تجمع بين الحركة الطبيعية، والاعتدال الغذائي، وامتلاك هدف واضح للحياة، والانتماء لمجتمعات داعمة، وإعطاء الأولوية للأسرة.

ولافتًا إلى أن مبدأ الاعتدال في الطعام الذي تعتمده هذه المجتمعات يتقاطع مع التوجيه النبوي الشريف بالتوقف عن الأكل قبل الشبع التام، مما يعكس توافقًا بين التراث الإسلامي وأحدث ما توصلت إليه الأبحاث العلمية.

وعلى صعيد المملكة، رصدت الدراسة تقدمًا ملموسًا يتوافق مع مستهدفات رؤية 2030؛ إذ ارتفعت نسبة من يمارسون النشاط البدني بمعدل 150 دقيقة أسبوعيًا من 49% عام 2022م إلى 59.

1% عام 2025م.

كما حققت المملكة المرتبة 22 عالميًا في تقرير السعادة العالمي لعام 2025م، وهو ثاني أعلى تحسن في الترتيب على مستوى العالم.

فضلًا عن ذلك، ارتفع متوسط العمر المتوقع للمواطن السعودي من 74 عامًا في 2004م إلى 79 عامًا في 2024م.

غير أن الدراسة تشير في الوقت ذاته إلى تحديات ينبغي معالجتها، في مقدمتها الفجوة التي تتجاوز 10 سنوات بين متوسط العمر المتوقع ومتوسط السنوات التي يقضيها الفرد بصحة جيدة، مما يستدعي الاستثمار في السلوكيات الصحية اليومية لا الاكتفاء بالتدخل العلاجي.

وتقدم الدراسة منصة" هاوي"، المنصة الوطنية للهوايات والفعاليات، بوصفها نموذجًا سعوديًا يعكس جوهر ما أثبتته المناطق الزرقاء؛ إذ تتيح للأفراد تكوين مجتمعات قائمة على الاهتمام المشترك، على غرار مجموعات" Moai" في أوكيناوا التي تُعدّ من أبرز أسرار طول العمر لدى سكانها.

وتخلص الدراسة إلى أن المملكة تمتلك المقومات اللازمة لبناء" منطقتها الزرقاء الخاصة"، لا بحكم الجغرافيا، بل بحكم الاختيار الاستراتيجي الواعي، في ظل توافر قوة النسيج الاجتماعي والأسري، والإرادة السياسية الداعمة، والمبادرات الوطنية المنسجمة مع مستهدفات رؤية 2030 نحو مجتمع أكثر صحةً وحيويةً واستدامة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك