- أنقرة تستضيف قمة قادة الناتو يومي 7 و8 يوليو الجاري وتستعد لتولي قيادة قوة الرد التابعة للحلف التي تعد من أهم تشكيلاته العسكريةمنذ انضمامها إلى حلف شمال الأطلسي (الناتو) عام 1952، بعد ثلاث سنوات من تأسيسه، تواصل تركيا أداء دور محوري في الرؤية الاستراتيجية والقدرات العملياتية للحلف، وذلك بالتزامن مع اقتراب انعقاد قمة قادة الناتو في أنقرة يومي 7 و8 يوليو/تموز الجاري.
وتبرز تركيا باعتبارها أحد أهم أركان الحلف، بفضل امتلاكها ثاني أكبر جيش في الناتو، وموقعها الجيوستراتيجي، وقدراتها العسكرية، ونفوذها الإقليمي، وصناعاتها الدفاعية المتنامية، ودبلوماسيتها النشطة، إضافة إلى مشاركتها الفاعلة في عمليات الحلف ومهامه.
كما تعتمد تركيا مبدأ تقاسم الأعباء، ليس فقط عبر تطوير قدراتها العسكرية وزيادة إنفاقها الدفاعي، بل أيضاً من خلال الإسهام المباشر في تعزيز السلام والاستقرار، ما يجعلها من أبرز الدول المساهمة في عمليات الناتو.
وتسهم أنقرة كذلك في دعم أمن الحلف عبر عملياتها الوطنية وبرامجها التدريبية التي تنفذها خارج إطار الناتو.
وتحتل تركيا المرتبة السابعة من حيث حجم الإسهامات المالية في الحلف، كما تعد من أكثر الدول التزاماً بتحقيق أهداف القدرات الدفاعية للناتو.
وبفضل خبرتها الواسعة في العمليات العابرة للحدود ومكافحة الإرهاب، تُعد تركيا من بين أكثر قوات الحلف جاهزية وكفاءة.
وخلال السنوات الأخيرة، حققت تركيا تقدماً ملحوظاً في قطاع الصناعات الدفاعية، لتحتل المرتبة الحادية عشرة عالمياً في صادرات هذا القطاع خلال الفترة 2020–2024.
كما تستحوذ على نحو 65 بالمئة من سوق الطائرات المسيّرة عالمياً.
ومن المقرر أن تستضيف تركيا قمة قادة الناتو يومي 7 و8 يوليو/تموز الجاري للمرة الثانية، كما تستعد لتولي قيادة قوة الرد التابعة للحلف، إحدى أهم تشكيلاته العسكرية.
وبذلك، تواصل تركيا، بفضل جيشها القوي وصناعاتها الدفاعية المتطورة وموقعها الجغرافي الحساس، أداء دور محوري في سياسات الردع والدفاع الجماعي لحلف شمال الأطلسي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك