قناة الجزيرة مباشر - Yedioth Ahronoth, citing Netanyahu: We will remain in the security zone in southern Lebanon as lo... الجزيرة نت - رغم اتفاق الانسحاب.. إسرائيل ترسخ وجودها العسكري جنوب لبنان الجزيرة نت - رئاسة المليارات.. ترمب وفانس وثروة السلطة الجديدة القدس العربي - الغارديان: تحولات جيلية تعيد تشكيل العلاقات الأمريكية- الإسرائيلية.. إبادة غزة وحرب إيران الكارثية سرعت في تدهور موقف إسرائيل الجزيرة نت - الجامعة لم تعد تحتكر المعرفة.. وفي تركيا عدلنا المسار سكاي نيوز عربية - مع تسارع الذكاء الاصطناعي.. تقرير دولي يكشف ما ينتظر العالم وكالة الأناضول - مقتل فلسطيني بقصف إسرائيلي وسط مدينة غزة العربي الجديد - ديشان ينحني لمبابي.. تحية مدرب وكلمات قائد بعد ليلة مؤثرة وكالة الأناضول - إسرائيل "تمنح" واشنطن أرضًا مصادرة من فلسطينيين لبناء سفارتها بالقدس العربي الجديد - منظمة العفو الدولية توثق جرائم ضد الإنسانية في الفاشر
عامة

الاستخبارات العسكرية السويدية: روسيا أصبحت أكثر عدوانية

العربي الجديد
العربي الجديد منذ ساعتين
1

لم تعد المخاوف السويدية من روسيا مرتبطة بالحرب في أوكرانيا وحدها، بل أصبحت تمتد إلى مستقبل الأمن الأوروبي بأكمله، وخاصة منطقة بحر البلطيق التي تحولت خلال السنوات الأخيرة إلى واحدة من أكثر مناطق العالم...

لم تعد المخاوف السويدية من روسيا مرتبطة بالحرب في أوكرانيا وحدها، بل أصبحت تمتد إلى مستقبل الأمن الأوروبي بأكمله، وخاصة منطقة بحر البلطيق التي تحولت خلال السنوات الأخيرة إلى واحدة من أكثر مناطق العالم حساسيةً عسكرياً.

ففي أحدث تقييم استخباري، حذر رئيس جهاز الاستخبارات والأمن العسكري السويدي (MUST)، توماس نيلسون، من أن روسيا أصبحت" أكثر عدوانية وأكثر استعداداً للمخاطرة"، مؤكداً أن التهديد الروسي لن يختفي حتى لو غادر الرئيس فلاديمير بوتين السلطة، لأن المشكلة، بحسب تعبيره، تكمن في النهج الذي تبنته الدولة الروسية نفسها.

وقال نيلسون، في مقابلة مع وكالة الأنباء السويدية" تي تي" ووسائل إعلام أخرى، أمس، إن استوكهولم لا تنظر إلى الأزمة الحالية بوصفها ظرفاً مؤقتاً، بل ترى أن موسكو اختارت مساراً استراتيجياً طويل الأمد في مواجهة الغرب، مشيراً إلى تصاعد الخطاب الروسي الذي يتحدث عن" صراع استراتيجي مع الغرب"، وإلى تزايد الحوادث العسكرية والأمنية في محيط روسيا الأوروبي.

بحر البلطيق.

من بحر هادئ إلى أخطر جبهات أوروباتأتي التحذيرات السويدية في لحظة مفصلية، بعدما أنهت السويد أكثر من مائتي عام من الحياد العسكري بانضمامها إلى حلف شمال الأطلسي (الناتو) عام 2024، لتصبح جزءاً من المنظومة الدفاعية الغربية في مواجهة روسيا.

وأعاد هذا التحول رسم المشهد الأمني في شمال أوروبا، حتى بات بحر البلطيق يوصف بأنه" بحيرة للناتو" بعد انضمام السويد وفنلندا إلى الناتو، وهو ما تعتبره موسكو تحولاً استراتيجياً يهدد أمنها القومي ويضيق هامش تحركها العسكري.

وتنبع حساسية البلطيق من كونه المنفذ البحري الرئيسي لروسيا نحو أوروبا، إذ لا تمتلك فيه سوى قاعدتين استراتيجيتين هما جيب كالينينغراد بين بولندا وليتوانيا، ومدينة سانت بطرسبرغ، ثاني أكبر المدن الروسية ومركزها الاقتصادي والعسكري في شمال البلاد.

لذلك تنظر استوكهولم إلى بحر البلطيق بوصفه خط التماس الأكثر حساسية بين روسيا وحلف الناتو، حيث يزداد الاحتكاك بين السفن والطائرات العسكرية، وترى أن أي حادث، مهما بدا محدوداً، قد يتطور سريعاً إلى مواجهة أوسع بين موسكو والحلف الأطلسي.

وأحد أبرز أسباب القلق السويدي هو النشاط المتزايد لأسطول البلطيق الروسي.

فالقوات البحرية الروسية في كالينينغراد تضم سفناً مزودة بصواريخ بعيدة المدى وغواصات وقدرات هجومية متطورة، فيما تراقب السويد عن كثب المناورات الروسية المتكررة وحركة السفن العسكرية في البحر.

وخلال السنوات الأخيرة، تزايدت المخاوف أيضاً من عمليات تجسس وتخريب تستهدف البنية التحتية تحت الماء، بما في ذلك كابلات الاتصالات والطاقة التي تربط دول البلطيق ببعضها وبأوروبا.

وقد دفعت سلسلة من الحوادث البحرية الغامضة دول المنطقة إلى تعزيز الرقابة على منشآتها الحيوية.

الطائرات الروسية واختبار الدفاعات الجوية.

غوتلاند في المرمىالقلق لا يقتصر على البحر.

فبحسب نيلسون، شهدت الأشهر الأخيرة تصاعداً في النشاط الجوي الروسي، بما في ذلك انتهاكات للمجال الجوي في فنلندا وإستونيا، وطلعات استطلاع إلكتروني، واقتراب قاذفات روسية من أجواء دول الناتو في البلطيق.

وترى السويد أن هذه التحركات لا تهدف فقط إلى جمع المعلومات، بل أيضاً إلى اختبار سرعة استجابة الدفاعات الجوية الغربية وقياس جاهزية قوات الحلف.

وفي قلب بحر البلطيق تقع جزيرة غوتلاند السويدية، التي اكتسبت أهمية استراتيجية هائلة بعد الحرب الأوكرانية.

فخبراء الدفاع يعتبرونها" حاملة طائرات لا تغرق"، لأن السيطرة عليها تمنح قدرة كبيرة على مراقبة حركة الملاحة والطيران في معظم أنحاء البلطيق.

ولهذا أعادت السويد نشر قواتها العسكرية في الجزيرة بعد سنوات من تقليص الوجود العسكري فيها، في خطوة تعكس حجم القلق من أي تصعيد محتمل في المنطقة.

ووفق الرؤية السويدية، لا يقتصر التهديد على احتمال مواجهة عسكرية مباشرة، بل يشمل أيضاً ما يُعرف بالحرب الهجينة: الهجمات السيبرانية، والتشويش على أنظمة الملاحة (GPS)، والتجسس، ومحاولات التأثير السياسي والإعلامي.

وفي الوقت نفسه، يرى نيلسون أن روسيا تدفع ثمناً باهظاً لحربها في أوكرانيا.

فقد أشار إلى أن الخسائر الروسية من قتلى وجرحى تجاوزت المليون شخص، وهو رقم وصفه بأنه" لا يُصدق"، معتبراً أن دولة ديمقراطية طبيعية يصعب أن تتقبل مثل هذه الخسائر البشرية.

كما تحدث عن ضغوط اقتصادية متزايدة داخل روسيا، قائلاً إن لدى الاستخبارات السويدية مؤشرات على أن السلطات الروسية تتلاعب ببيانات التضخم والنمو لإخفاء الحجم الحقيقي للمشكلات الاقتصادية الناتجة من اقتصاد الحرب.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك