وكالة الأناضول - غزة.. جرحى الحرب يطالبون بفتح المعابر وتسريع سفرهم للعلاج بالخارج وكالة شينخوا الصينية - الحكومة الفلسطينية ترفض أي ترتيبات لتحويل أموال المقاصة المحتجزة لدى إسرائيل إلى مجلس السلام العربي الجديد - سلطة الانتخابات الجزائرية تحذر من أي مساس بنزاهة التصويت قناة الجزيرة مباشر - How Has Multipolarity Reshaped Gulf Foreign Policy? العربي الجديد - يوم فلسطيني في برلمان بريطانيا.. حملة لتغيير سياسة لندن تجاه إسرائيل الجزيرة نت - من نهائي لوسيل إلى مونديال 2026.. سلسلة هجومية مرعبة لفرنسا العربي الجديد - إسبانيا خلال يونيو: 892 وفاة بسبب موجة حر استثنائية العربي الجديد - حفتر يلتقي ساويرس في بنغازي لبحث فرص الاستثمار قناة الجزيرة مباشر - إنجلترا تبدأ مشوار الأدوار الإقصائية بمواجهة الكونغو الديمقراطية الجزيرة نت - رفضه جوبز من قبل.. أبل تطرح ماك بوك بشاشة لمس قبل نهاية العام
عامة

ركلات الترجيح الضغط الأكبر في المونديال

وهج الخليج
وهج الخليج منذ ساعتين

تعتبر ركلات الترجيح أكبر الضغوطات التي يواجهها اللاعبون وحراس المرمى في مواجهات فردية متوترة تحمل آمال وأحلام شعوب كاملة. وشهدت منافسات دور الـ32 من كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا،...

تعتبر ركلات الترجيح أكبر الضغوطات التي يواجهها اللاعبون وحراس المرمى في مواجهات فردية متوترة تحمل آمال وأحلام شعوب كاملة.

وشهدت منافسات دور الـ32 من كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، حسم مباراتين من أول أربع مباريات بركلات الترجيح، حيث فازت المغرب على هولندا، وتغلبت باراجواي على ألمانيا.

وقد يعني إضاعة الركلة إهانة كبيرة، أما تصدي حارس المرمى أو دخول الكرة في الشباك في اللحظات الأخيرة، فقد يتسبب في أن يذرف الملايين دموع الفرح.

وقال جير يورديت، الأستاذ في المدرسة النرويجية لعلوم الرياضة والذي ألف كتابا عن ضغوطات ركلات الترجيح، إن هذا النوع من الضغط قد يصل إلى مستويات “غير إنسانية”، ويكاد يكون مرتكزا بالكامل على منفذي ركلات الترجيح.

وأضاف يورديت: “في بحثنا، كان القلق هو الشعور الوحيد الذي يتفق الجميع على وجوده”.

وتابع: “توقعوا المزيد من ركلات الترجيح، والمزيد من الضغط، والمزيد من القلق”.

وشهدت بطولة كأس العالم 2022 في قطر رقما قياسيا تمثل في حسم خمس مباريات بركلات الترجيح، بما في ذلك المباراة النهائية التي فازت فيها الأرجنتين على فرنسا.

وقال نوني مادويكي، جناح المنتخب الإنجليزي: “مع دخولنا مرحلة خروج المغلوب، تصبح ركلات الترجيح عنصرا أساسيا في المباريات، لذلك وكما هو الحال في جميع جوانب اللعبة، نسعى للوصول إلى أعلى مستوى في هذا الجانب”.

وكانت أول مباراة نهائية في كأس العالم يتم حسمها بركلات الترجيح هي فوز البرازيل على إيطاليا عام 1994، وشهدت تلك المباراة أيضاً واحدة من أشهر الفرص الضائعة في تاريخ كرة القدم، عندما أهدر أسطورة إيطاليا روبرتو باجيو الركلة الأخيرة فوق العارضة.

ويقوم بعض اللاعبين بتسديد الركلة بسرعة، بينما يتريث آخرون، ويأخذون أنفاساً عميقة قبل التسديد، ويركض البعض ويسدد بقوة، ومن الأساليب الشائعة التسديد المتقطع، حيث ينتظرون قرار حارس المرمى بشأن اتجاهه.

وأوضح يوردت لوكالة أسوشيتد برس (أ ب) عبر البريد الإلكتروني أن مسدد ركلة الترجيح يواجه أكبر قدر من الضغط في تلك اللحظة، لأنه من المتوقع أن يسجل.

وأوضح أن الأبحاث تظهر أن اللاعبين الذين ينطلقون نحو الكرة فور إطلاق الحكم صافرته يخطئون التسديد في أغلب الأحيان مقارنةً بمن ينتظرون ما بين ثانيتين وخمس ثوان.

وأضاف يوردت: “نعتقد أن السبب في ذلك هو أن من ينتظرون لفترة قصيرة جدًا يفعلون ذلك أحيانًا لأنهم، كما هو مفهوم، يريدون إنهاء هذا الموقف العصيب بسرعة”.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك