العربي الجديد - نيمار يستفز خبيراً ألمانياً توقع خروج المغرب والبرازيل الجزيرة نت - استقال احتجاجا على قمع درعا.. الحريري يعود إلى مجلس الشعب القدس العربي - “أثرياء العراق” في الأردن تحت الضوء… هل تلاحقهم حكومة الزيدي؟ سكاي نيوز عربية - عون يكشف حقيقة إقالة قائد الجيش التلفزيون العربي - بيان توضيحي من الإدارة.. اندلاع حريق هائل في محيط مطار بغداد الدولي Euronews عــربي - عاطل عن العمل ينقل إلى مورسيا لوحة لسورولا فُقدت في إشبيلية CNN بالعربية - حدث مذهل.. شاهد عاصفة برد تحول شوارع أمريكية إلى أنهار جليدية الجزيرة نت - صدام المشاعر.. المدرب بيتكوفيتش يقود الجزائر في مواجهة "بلده الثاني" قناة التليفزيون العربي - موجة حر قياسية في أوروبا وإسبانيا تسجل أكثر من 1000 وفاة خلال شهر يونيو القدس العربي - إنشاء إسرائيل معبرا للمسافرين على حدود رفح يثير المخاوف من خطط التهجير وبناء “المدينة الإنسانية”
عامة

س/ج | ما نعرفه عن الانتخابات النيابية في الجزائر

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 ساعة
1

تجري الخميس الانتخابات النيابية (التشريعية) في الجزائر؛ هي ثاني انتخابات نيابية بعد الحراك الشعبي الذي شهدته البلاد عام 2019. ويختلف سياق هذه الانتخابات النيابية مقارنة بتلك التي جرت عام 2021، من حيث ...

تجري الخميس الانتخابات النيابية (التشريعية) في الجزائر؛ هي ثاني انتخابات نيابية بعد الحراك الشعبي الذي شهدته البلاد عام 2019.

ويختلف سياق هذه الانتخابات النيابية مقارنة بتلك التي جرت عام 2021، من حيث طبيعة المشاركة السياسية، والتراجع الكبير لعدد اللوائح الانتخابية ومجموع المترشحين، وتبرز فيها ثمانية أحزاب، خمسة من كتلة الموالاة وثلاثة من صف المعارضة.

فيما يلي أبرز ما ينبغي معرفته حول الانتخابات النيابية في الجزائر.

ما إجمالي مقاعد البرلمان المتنافس عليها؟تتنافس في هذه الانتخابات الأحزاب واللوائح المستقلة على 407 مقاعد في البرلمان، موزعة على 69 ولاية في الداخل، وثماني دوائر انتخابية خاصة بالجالية الجزائرية في الخارج.

وبرغم أنه تمت إضافة 11 ولاية جديدة إلى التقسيم الإداري للبلاد مقارنة بانتخابات 2021، ظل عدد المقاعد في البرلمان هو نفسه، بعد رفع معدل تمثيل السكان إلى مقعد واحد لكل 150 ألف نسمة.

ومن بين 407 مقاعد، يوجد 12 مقعداً خاصاً بالجالية في الخارج، ستة منها خاصة بفرنسا وحدها.

إجمالي المقاعد المتنافس عليهاكم لائحة تخوض الانتخابات؟تتنافس في انتخابات الخميس 739 لائحة انتخابية، حيث يُسجَّل تراجع كبير في عدد اللوائح مقارنة بالانتخابات السابقة التي بلغت فيها 2200 لائحة.

وقدّمت الأحزاب السياسية 613 لائحة، إلى جانب 125 لائحة مستقلة، ولائحة واحدة لتحالف بين حزبين.

وقدّم 17 حزباً أقل من عشر لوائح فقط من بين 77 لائحة مطلوبة.

وتتنافس 54 لائحة في الخارج على المقاعد الـ12 المخصصة للجالية الجزائرية.

اللوائح الانتخابية المتنافسةويبلغ مجموع المترشحين 9854 مترشحاً، بينهم 2032 مترشحة، بما يمثل 21% من إجمالي المترشحين.

وتقل أعمار خمسة آلاف مترشح عن 40 عاماً، بنسبة 54%، فيما يبلغ عدد المترشحين من حملة الشهادات الجامعية 4673 مترشحاً، بما يمثل 47% من إجمالي المترشحين.

توزيع المترشحين في الانتخاباتمن يُشرف على سير الانتخابات النيابية؟تُشرف السلطة المستقلة للانتخابات للمرة السادسة على الاستحقاق الانتخابي، بعد الانتخابات الرئاسية عامَي 2019 و2024، والاستفتاء على الدستور عام 2020، والانتخابات النيابية والمحلية عام 2021.

لكن النظام الانتخابي الجديد أعاد هذه المرة وزارة الداخلية إلى المشاركة في تنظيم الانتخابات، بعد استبعادها من خمسة استحقاقات انتخابية جرت منذ عام 2019، حيث باتت تتقاسم الصلاحيات مع سلطة الانتخابات التي تحتفظ بصلاحيات الإشراف والرقابة والتصويت والفوز والنتائج، بينما باتت وزارة الداخلية تتولى الجانب اللوجستي، وهو ما أثار بعض المخاوف لدى القوى السياسية من إمكانية العودة إلى التأثيرات الإدارية السابقة لعام 2019.

اعتُمدت في هذه الانتخابات آلية اللائحة المفتوحة التي تسمح للناخب بالتصويت الاختياري على المرشحين الذين يختارهم من قائمة واحدة فقط، ويجب أن يختار عدداً من المرشحين بحسب عدد المقاعد المخصصة لدائرته الانتخابية، لأنه في حال تجاوز ذلك ستصبح الورقة الانتخابية ملغاة.

غير أنه يمكنه أن يصوّت بورقة واحدة من دون اختيار أي مترشح، حيث تُحتسب الورقة لصالح الحزب.

وبعد عملية الفرز الأولية تُحدَّد عدد المقاعد التي فاز بها كل حزب، ثم تجري عملية فرز ثانية داخل أوراق كل حزب لمعرفة مَن حاز من مرشحي اللائحة بالترتيب أكبرَ عددٍ من الأصوات لشغل المقعد النيابي، وهو ما فرض منح سلطة الانتخابات 72 ساعة لإعلان النتائج الأولية.

يضم أكثر من 24 مليون ناخب، بينهم أكثر من 800 ألف ناخب من أفراد الجالية الجزائرية المسجلين في السجل الانتخابي الوطني.

وتستفيد الجالية في الخارج من آلية التصويت المبكر التي يمكن أن تبدأ خمسة أيام قبل الاقتراع العام، وتجري عملية التصويت في 125 مركزاً قنصلياً في الخارج، كما توفر السفارات والقنصليات الجزائرية مكاتب انتخابية متنقلة لصالح الجالية.

وتتيح فترة التصويت الممتدة لأيام للناخبين التصويت في الوقت الذي يرونه مناسباً لهم.

وفي السياق، تستفيد فئة أخرى من نظام التصويت المبكر، وهم البدو الرحّل في الداخل الجزائري وعلى الحدود، حيث يسمح القانون ببدء تصويتهم قبل 72 ساعة من الاقتراع العام، ويبلغ تعدادهم أكثر من 150 ألف ناخب، تتحرك إليهم المكاتب الانتخابية لتمكينهم من أداء حقهم السياسي.

كم عدد الأحزاب المتنافسة؟تتميز انتخابات الثاني من يوليو المقبل بعودة لافتة لجميع الأحزاب السياسية التي قاطعت الانتخابات السابقة عام 2021 إثر الحراك الشعبي.

واختارت" جبهة القوى الاشتراكية" و" التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية" و" حزب العمال" المشاركة في هذه الانتخابات.

وفي المجموع، تشارك في هذه الانتخابات 33 حزباً سياسياً، لكن ثمانية أحزاب فقط تبرز بشكل أوسع بعد تقدمها بأكبر عدد من اللوائح في كل الولايات، وهي: " جبهة التحرير الوطني"، و" التجمع الوطني الديمقراطي"، و" حركة مجتمع السلم"، و" جبهة المستقبل"، و" حركة البناء الوطني"، و" صوت الشعب"، إضافة إلى" جبهة القوى الاشتراكية" و" حزب العمال".

ما موقع اللوائح المستقلة؟ما هو ملاحَظ في الانتخابات النيابية المقبلة هو تراجع حضور اللوائح المستقلة مقارنة بانتخابات عام 2021، حيث كانت قد بلغت 1107 لوائح، بينما بلغت هذه المرة 125 لائحة فقط.

ويعود ذلك إلى تخلي السلطة عن خيار دعم اللوائح المستقلة، بعدما كانت ترى فيها إطاراً بديلاً للأحزاب السياسية.

غير أن النظام الانتخابي أقرّ، من جانب آخر، دعماً مالياً بقيمة تعادل ألفَي دولار للمترشحين الشباب دون سن الأربعين، لتمويل حملتهم الانتخابية، في إطار توجّه السلطة لتشجيع الشباب على اقتحام العمل السياسي والمشاركة في الانتخابات وتأهيلهم إلى مناصب المسؤولية.

كيف تتوزع الخريطة الانتخابية في الجزائر؟تتوزع الخريطة السياسية في الانتخابات الجزائرية على ثلاث كتل سياسية متباينة في توجهاتها:كتلة التيار المحافظ، وهي كتلة موالية بالكامل للسلطة وتمثل الحزام الداعم للرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، وتضم أساساً" جبهة التحرير الوطني" و" التجمع الوطني الديمقراطي" و" جبهة المستقبل" و" صوت الشعب".

كتلة التيار الإسلامي الممثَّلة في أربعة أحزاب هي" حركة مجتمع السلم" و" حركة البناء الوطني" و" جبهة العدالة والتنمية" و" حركة النهضة".

كتلة القوى التقدمية والديمقراطية، تتصدرها" جبهة القوى الاشتراكية" و" حزب العمال" و" التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية" و" جيل جديد".

ينص الدستور الجزائري على أنه في حال جاءت نتائج الانتخابات النيابية لصالح قوى الموالاة لرئيس الجمهورية، يصبح من صلاحياته تعيين وزير أول، سواء كان ينتمي إلى أحد الأحزاب الموالية أو شخصية تكنوقراطية، لتطبيق برنامجه الرئاسي.

أما في حال جاءت النتائج لصالح حزب أو تحالف من المعارضة، فتُقدِّم المعارضة مقترح رئيس حكومة إلى رئيس الجمهورية الذي يكلّفه بتشكيل الحكومة لتطبيق برنامج التحالف المعارض.

ويميز الدستور من حيث التسمية بين الحالتين: وزير أول في الحالة الأولى، ورئيس حكومة في الحالة الثانية، لكن السياق السياسي الجزائري لا يسمح بعد بوصول قوى معارضة إلى رئاسة الحكومة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك