قناة التليفزيون العربي - الرئيس عون يوجه رسائل حاسمة.. الفتنة والمساس بالمؤسسة العسكرية خط أحمر قناة الجزيرة مباشر - ترقب لانطلاق مواجهة إنجلترا والكونغو الديمقراطية في المونديال قناة الجزيرة مباشر - موازين | في ظل الصراع الإقليمي.. العراق بين منطق الدولة وإرادة اللادولة FC Bayern München - بايرن ميونيخ - 𝑺𝒆𝒓𝒗𝒖𝒔, 𝑰𝒔𝒎𝒂𝒆𝒍! 👋 FC Bayern sign Ismael Saibari ✍️🔴⚪️ قناة التليفزيون العربي - أرقام فلكية.. سوق الإعلانات في كأس العالم يكسر حاجز 10 مليار دولار │ اقتصادكم الليوان - لوحة سيارة نوف الجديدة 😂🤦‍♂️ قناة الشرق للأخبار - جهاد عبدو يكسر المحظور: ويل لسوريا إذا حكمها حافظ الأسد! قناة الجزيرة مباشر - نافذة من لبنان | اتفاق الإطار مع إسرائيل واختبار التنفيذ وسط انقسام سياسي قناة القاهرة الإخبارية - الرئيس اللبناني: لم نستسلم ولم نتنازل عن حقوقنا بانوراما فوود - طريقة عمل فول بالسجق | المطعم مع الشيف محمد حامد
عامة

تراجع أرباح شركات الطيران الآسيوية مع عودة الخطوط الخليجية

العربي الجديد
العربي الجديد منذ ساعتين

تُظهر بيانات الصناعة أن شركات الطيران الآسيوية، التي استقطبت ركاباً إضافيين وفرضت أسعاراً أعلى على خطوط أوروبا عقب اندلاع الحرب الإيرانية، بدأت تفقد تدريجياً هذه المكاسب مع عودة شركات الطيران الخليجية...

تُظهر بيانات الصناعة أن شركات الطيران الآسيوية، التي استقطبت ركاباً إضافيين وفرضت أسعاراً أعلى على خطوط أوروبا عقب اندلاع الحرب الإيرانية، بدأت تفقد تدريجياً هذه المكاسب مع عودة شركات الطيران الخليجية إلى تسيير رحلاتها وتقديم تذاكر بأسعار أدنى.

جاء هذا التحوّل تدريجياً، لكنه يثير تساؤلات حول ما إذا كانت شركات مثل سنغافورة إيرلاينز، وكاثاي باسيفيك، وكوريان إير، وANA Holdings، ستتمكن من الاحتفاظ بجزء كبير من الحصة السوقية التي اكتسبتها خلال فترة الاضطراب.

وفي هذا السياق، قال رئيس أبحاث النقل في منطقة آسيا والمحيط الهادئ لدى بنك أوف أيرلند للأبحاث العالمية، ناثان جي لوكالة رويترز: " من الواضح أننا تجاوزنا ذروة ارتفاع معدلات الإشغال لدى شركات الطيران الآسيوية"، في إشارة إلى المصطلح الصناعي الذي يقيس نسبة المقاعد المشغولة.

وأضاف: " لكن الحجوزات بعيدة المدى تُنجَز عادة ضمن نافذة تمتد ستة أشهر، ما يعني أن أقوى تأثير على إيرادات الرحلات سيظهر في الأرباع المقبلة".

وقبل حرب المنطقة، كانت طيران الإمارات وطيران قطر والاتحاد للطيران تنقل نحو ثلث الركاب المسافرين من آسيا إلى أوروبا، وأكثر من نصف الركاب من أستراليا ونيوزيلندا إلى أوروبا، وفقًا لبيانات" سيريوم".

ومع اندلاع الحرب الإيرانية في 28 فبراير/شباط، أُغلقت مطارات مركز الخليج الجوي بسبب هجمات الطائرات المسيّرة والصواريخ، إلا أن رحلات شركات الطيران عادت بحلول منتصف يونيو إلى نحو 90% من مستوياتها الطبيعية، وفق بيانات" فلايت رادار 24".

وبين مارس/آذار ومايو/أيار، تحسّن أداء شركات الطيران في الشرق الأوسط من تراجع بنحو 60% في أعداد الركاب مقارنة بالعام السابق، إلى تراجع بنسبة 28% فقط، وفقًا للجمعية الدولية للنقل الجوي.

وفي حين ارتفعت حركة الركاب العابرة من آسيا إلى أوروبا بنحو 30% على أساس سنوي في مارس/آذار، تراجعت هذه الزيادة إلى 15% بحلول مايو/أيار.

في يونيو/حزيران، رفعت أستراليا تحذير عدم السفر الذي كان قد ألغى بوالص تأمين المسافرين إلى مراكز الخليج.

وذكرت مجموعة" فلايت سنتر ترافل"، أن حجوزاتها على رحلات الإمارات وقطر والاتحاد ارتفعت بنسبة 36% خلال الأسبوع التالي.

وقال المستشار الأول في شركة" ماري روسي ترافل" في سيدني، المتخصصة في الرحلات الأوروبية الفاخرة، مايكل شيشكا، إن بعض المسافرين الذين كانت لديهم حجوزات سابقة للحرب عبر خطوط الخليج اشتروا تذاكر احتياطية قابلة للاسترداد إلى أوروبا عبر شركات الطيران الآسيوية، ريثما يقيّمون الوضع الأمني، وفقاً لـ" رويترز".

وأضاف: " ليس كل العملاء، لكن أعتقد أن غالبيتهم باتوا يشعرون الآن بمزيد من الراحة والأمان أثناء الطيران عبر الشرق الأوسط.

كما أن الرحلات الآسيوية كانت مزدحمة جداً، ولم تعد الأسعار الأرخص متوفرة عليها، ما دفع الناس للعودة إلى شركات طيران الشرق الأوسط مجدداً".

أما المتحدث باسم الخطوط الجوية الكورية قال إن الشركة شهدت ارتفاعاً سنوياً في معدلات الإشغال على مساراتها الأوروبية بين مارس/آذار ومايو/أيار، إلا أن الطلب بدأ يخفّ مع استئناف شركات الطيران الخليجية عملياتها خلال الربع الثاني.

وذكرت شركة ANA، التي لم تنشر بعد بياناتها الخاصة بشهر مايو/أيار، أن معدل الإشغال على رحلاتها الأوروبية تراجع من 93.

1% في مارس/آذار إلى 86.

9% في إبريل/نيسان، رغم أنه ظل أعلى بمقدار 8.

7 نقطة مئوية مقارنة بالعام السابق.

وأفادت كاثاي باسيفيك بأن معدل الإشغال عبر شبكتها ارتفع بمقدار نقطتين مئويتين في مايو/أيار ليبلغ 86.

8% مقارنة بالعام السابق، بعدما كان الارتفاع في مارس/أذار أكبر بكثير، إذ بلغ 9.

5 نقطة ليصل إلى 92.

2%.

وقال محلل الطيران المستقل بريندان سوبي إن البيانات تشير إلى إعادة توازن تدريجية لا مفاجئة، مستشهداً بمسار سنغافورة إيرلاينز بوصفه مثالاً واضحاً على هذا الاتجاه.

فقد ارتفع معدل الإشغال على خطوطها الأوروبية بمقدار 13.

8 نقطة مئوية في مارس/آذار، قبل أن يتراجع هذا الارتفاع بشكل حاد إلى 4.

9 نقاط في إبريل/نيسان، ثم إلى 1.

1 نقطة فقط في مايو/أيار.

وأضاف سوبي: " في مايو، عادت معدلات الإشغال على خطي أوروبا وأستراليا إلى مستوياتها الطبيعية تقريباً.

فقد شهدنا ارتفاعاً كبيراً في مارس/آذار، وارتفاعاً أقل في إبريل/نيسان، وارتفاعاً أصغر بعد في مايو/أيار.

برأيي، الأمر أقرب إلى تحوّل تدريجي منه إلى تغيّر مفاجئ بين ليلة وضحاها".

من جهتها، قالت شيري لافين، وكيلة سفر في" Travel My Dear" بمدينة بريسبان، إن عملاءها الراغبين في السفر خلال الأشهر الثلاثة المقبلة ما زالوا مترددين في الحجز مع شركات طيران الشرق الأوسط.

وأضافت: " لكن لا أعتقد أن هناك أي تردد لديهم بخصوص حجوزات العام المقبل، فهي تلقى إقبالاً جيداً".

يأتي هذا التقرير في سياق تحوّلات متسارعة تشهدها صناعة الطيران الدولي منذ اندلاع الحرب الإيرانية في 28 فبراير/شباط، والتي كان لها تأثير مباشر على حركة الملاحة الجوية في منطقة الشرق الأوسط، أحد أهم الممرات الجوية الرابطة بين آسيا، وأوروبا من جهة أخرى.

فمنطقة الخليج، ولاسيما مطارا دبي والدوحة، تُعدّ من أكبر مراكز العبور الجوي (hubs) في العالم، إذ يعتمد عليها ملايين المسافرين سنوياً للتنقل بين القارات عبر شركات طيران كبرى مثل الإمارات وقطر والاتحاد للطيران، والتي كانت تنقل مجتمعة نحو ثلث الركاب من آسيا إلى أوروبا وأكثر من نصف الركاب من أستراليا ونيوزيلندا إلى أوروبا قبل اندلاع الحرب.

ومع تصاعد الأعمال العسكرية وتعرّض مطارات الخليج لهجمات بطائرات مسيّرة وصواريخ، اضطرت هذه الشركات إلى تعليق عملياتها أو تقليصها بشكل كبير لأسباب تتعلق بالسلامة، ما أدى إلى فراغ مفاجئ في سوق النقل الجوي بين آسيا وأوروبا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك