سكاي نيوز عربية - ترامب: ضربناهم بقوة.. ولا تراجع عن تدمير "نووي إيران" Euronews عــربي - فينيسيا مدينة العشق: أندريا بوتشيلي يحتفل بمرور 30 عاما على ألبومه بحفل في ساحة سان ماركو سيلفي سبورت - The World Cup and the Making of Legends. قناة الجزيرة مباشر - Doha talks: Iran demands its frozen funds and an Israeli withdrawal from Lebanon Independent عربية - "العفو الدولية" تتهم "الدعم السريع" بـ"التطهير العرقي" في الفاشر Independent عربية - الجيش يصعد عملياته في دارفور ويستعيد جبل مون Independent عربية - الشرع يمنح البرلمان السوري الضوء الأخضر لبدء الجلسات Independent عربية - أوكرانيا تقصف مصفاة نفط ومصنع أسلحة في روسيا Independent عربية - كاتس: سنبقى في لبنان وسوريا وغزة "لفترة غير محدودة" الجزيرة نت - أقبح سيارات في التاريخ.. طرازات خسرت معركة العين
عامة

كيف أصبحت إسرائيل الحلقة الأضعف في المفاوضات الإيرانية؟

قناة الغد
قناة الغد منذ 1 ساعة

بين لهجة إيرانية تصعيدية، وتصريحات مغايرة تتحدث عن تفاهمات، وتقديرات أميركية تعتبر أن استمرار المسار الدبلوماسي يمثل أولوية، تجد إسرائيل نفسها أمام ضغوط سياسية متزايدة في مرحلة تشهد إعادة رسم لتوازنات...

بين لهجة إيرانية تصعيدية، وتصريحات مغايرة تتحدث عن تفاهمات، وتقديرات أميركية تعتبر أن استمرار المسار الدبلوماسي يمثل أولوية، تجد إسرائيل نفسها أمام ضغوط سياسية متزايدة في مرحلة تشهد إعادة رسم لتوازنات المنطقة.

وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، في منشور على موقع إكس اليوم الأربعاء، إن إيران سترد فورا وبقوة على أي تهديد يطال شعبها أو قيادتها.

وقال عراقجي: «الرئيس الأميركي ألزم الولايات المتحدة بترويض حيواناتها الأليفة في تل أبيب، وإذا تجاهلوا أوامره فسوف تلقنهم إيران درسًا قاسيًا».

في المقابل، شدد كبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف على أن إيران لن تشارك في مفاوضات أخرى قبل تلبية الشروط الواردة في مذكرة التفاهم.

وأشار قاليباف إلى أن الاجتماعات الحالية التي تعقدها إيران تهدف إلى الوفاء بالتزامات مذكرة التفاهم، مؤكداً أن بلاده لن تساوم على «حقوقها» في مضيق هرمز.

وسلطت وكالة رويترز الضوء على تصريحات أفيف بوشينسكي، المستشار السابق لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي اعتبر أن الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران يمثل ضربة قاضية لنتنياهو، مضيفاً أنه لم يخسر الحرب مع إيران فحسب، بل فقد أيضاً الرئيس الأميركي دونالد ترمب كحليف، وأصبح في خضم خلاف كبير مع الإدارة الأميركية.

ويقول محللون، بحسب رويترز، إن الخلاف بين الزعيمين الأميركي والإسرائيلي لم يعد يقتصر على العلاقة الشخصية، بل بات يعكس تبايناً متزايداً في الأهداف، إذ تسعى إدارة ترمب إلى تجنب الانخراط في حرب جديدة بالشرق الأوسط، بينما يرى نتنياهو أن استمرار الضغط على إيران وحليفتها حزب الله في لبنان يمثل ضرورة لأمن إسرائيل.

وتضيف رويترز أن واشنطن تفاوضت مباشرة مع طهران، وأدرجت الملف اللبناني ضمن إطار أوسع للمباحثات، كما أنشأت آليات لإدارة الخلافات المتعلقة بوقف إطلاق النار، وهي خطوات قالت ثلاثة مصادر دبلوماسية إقليمية إنها قلصت الدور الإسرائيلي في القرارات الرئيسية.

وبحسب المصادر ذاتها، فإن الولايات المتحدة التي كانت تنظر سابقاً إلى نتنياهو باعتباره شريكاً أساسياً، أصبحت تتعامل معه الآن بوصفه عقبة أمام اتفاق تصر على الحفاظ عليه.

وكان مسؤول أميركي قد قال، الأحد الماضي، إن الولايات المتحدة وإيران اتفقتا على وقف أحدث موجة من الأعمال القتالية في الخليج، واستئناف المحادثات بشأن النزاع المتعلق بمضيق هرمز، وهو ما عزز الآمال في الحفاظ على اتفاق وقف الحرب المؤقت رغم الضغوط التي تعرض لها نتيجة تبادل الضربات.

وفي وقت سابق، أفادت صحيفة وول ستريت جورنال بأن الرئيس الأميركي دونالد ترمب يعتقد أن تنفيذ هجمات واسعة جديدة ضد إيران قد يقوض الجهود الرامية إلى التوصل لتسوية تنهي ملفها النووي.

وبحسب ما نقلته الصحيفة عن مسؤولين مطلعين، فإن ترمب يرى في الوقت الحالي أن توجيه ضربات محدودة لإيران يظل الخيار المناسب إذا أقدمت طهران على انتهاك بنود مذكرة التفاهم.

وأضاف التقرير، أن الرئيس الأميركي اطلع على سيناريوهات تتضمن شن حرب شاملة ضد إيران، إلا أنه فضل عدم المضي في هذا الخيار، متمسكًا بالحلول الدبلوماسية واستمرار مسار المفاوضات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك