الأمم المتحدة – “القدس العربي”: استعرض الممثل الدائم لجمهورية الكونغو الديمقراطية، التي تتولى الرئاسة الدورية لمجلس الأمن خلال شهر تموز/يوليو، برنامج عمل المجلس للشهر، مؤكداً أن جدول الأعمال سيركز على عدد من الملفات الدولية، إلى جانب مبادرات خاصة تقودها الرئاسة الكونغولية.
وأوضح رئيس مجلس الأمن لشهر تموز/يوليو، السفير زينون موكونغو نغاي، في مؤتمر صحافي عُقد بهذه المناسبة، أن المجلس سيعقد خلال الشهر عدداً من الجلسات حول الأزمات الجارية، من بينها السودان، وسوريا، ولبنان، واليمن، وهايتي، إضافة إلى جلسة النقاش الفصلية حول الحالة في الشرق الأوسط، بما في ذلك القضية الفلسطينية، فضلاً عن متابعة تنفيذ القرار 1701 بشأن لبنان، والتطورات في البحر الأحمر، وعمل بعثة الأمم المتحدة في لبنان (اليونيفيل).
وأشار إلى أن المجلس سيتابع كذلك عملية اختيار الأمين العام المقبل للأمم المتحدة، إلى جانب ملفات أخرى تتعلق بإيران، وسوريا، وجهود تسوية النزاعات بالوسائل السلمية.
وأوضح أن الرئاسة الكونغولية ستنظم حدثين رفيعي المستوى خلال الشهر؛ أولهما نقاش مفتوح حول العنف الجنسي المرتبط بالنزاعات، برئاسة رئيسة وزراء جمهورية الكونغو الديمقراطية، جوديث سومينوا تولوكا، وبمشاركة الممثلة الخاصة للأمين العام المعنية بالعنف الجنسي في النزاعات، براميلا باتن.
أما الحدث الثاني، فسيخصص لموضوع حوكمة الموارد الطبيعية باعتبارها أساساً للسلام والأمن والازدهار، ومن المقرر أن يترأسه رئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية، فيليكس تشيسيكيدي، بينما يقدم الأمين العام، أنطونيو غوتيريش، إحاطة خلال الجلسة.
وأكد السفير الكونغولي أن بلاده تسعى إلى فتح نقاش داخل مجلس الأمن حول كيفية إدارة الموارد الطبيعية بصورة عادلة، بما يضمن أن تسهم في تنمية الدول، ولا سيما الدول النامية، بدلاً من أن تتحول إلى عامل يغذي النزاعات أو أن تستغلها الجماعات المسلحة.
وأضاف أن النقاش لن يقتصر على استغلال الجماعات المسلحة للموارد الطبيعية، بل سيتناول أيضاً مسؤوليات الدول وأطر الحوكمة القانونية اللازمة لضمان إدارة هذه الموارد بما يخدم السكان والتنمية المستدامة، مشيراً إلى أن مجلس الأمن لا يملك حتى الآن إطاراً عاماً أو قراراً شاملاً ينظم مسألة استغلال الموارد الطبيعية من منظور السلم والأمن الدوليين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك