كشف نجم فيلم «ليثل وبن» داني غلوفر، الأربعاء، إصابته بمرض ألزهايمر وأنه يعتمد على دعم عائلته ومساندتها له بينما يتعايش مع هذا المرض الذي لا علاج له، بحسب فرانس برس.
وصرّح الممثّل الذي ظهر في أعمال نالت إشادة واسعة من النقّاد، مثل «ذي كولور بوربل» و«مانديلا» لليستر هولت، من شبكة «إن بي سي»، بأنّه يتعايش مع هذا المرض منذ سنوات.
وقال غلوفر البالغ 79 عاما: «يمكنني التعايش معه، نوعا ما.
أنا متأكد أنه مع تقدّم المرض، ستصبح الأمور مختلفة».
وأضاف أنّ هذا المرض التنكسي العصبي أثر على نطقِه وأبطأ من حركته، لكن عائلته تمد له يد العون والمساعدة.
ويُعدّ غلوفر، الذي نال جائزة أوسكار شرفية عام 2022 تقديرا لأعماله الإنسانية، ممثّلا غزير الإنتاج ويملك قدرات تمثيلية وموهبة فنية مذهلة.
في مقابلة مع قناة NBC، تحدث غلوفر عن مسيرته التمثيلية التي بدأها في أوائل العشرينات من عمره، حيث جمع أكثر من 170 عملا تمثيليا.
وقد ذاع صيته في ثمانينيات القرن العشرين من خلال دوره كمحقق روجر مورتاو إلى جانب ميل جيبسون بدور مارتن ريجز في أفلام السلاح القاتل.
ومرض ألزهايمر هو نوع عضال من الخرف يؤثر على الذاكرة والتفكير والسلوك وتتفاقم أعراضه تدريجاً بمرور الوقت، وفقاً لجمعية «ذي ألزهايمر أسوسييشن».
وعادة ما يُصيب هذا المرض الأشخاص الذين يبلغون 65 عاما وما فوق.
ويعيش الذين تشخَّص إصابتهم به لمدة تتراوح بين أربع وثماني سنوات في المتوسط بعد التشخيص، إلّا أنّ بعضهم قد يعيش لفترة أطول من ذلك بكثير.
وبحسب «بي بي سي»، يُعدّ غلوفر واحدا من بين نحو 7 ملايين شخص في الولايات المتحدة ممن تزيد أعمارهم عن 65 عاما ويعانون من مرض ألزهايمر، وهو نوع من الخرف يؤثر على الذاكرة والتفكير والسلوك.
وتميل الأعراض إلى أن تصبح أكثر حدة وتعيق أداء المهام اليومية.
ووفقًا لجمعية الزهايمر في الولايات المتحدة، فإن كبار السن من الأميركيين السود مثل غلوفر هم أكثر عرضة للإصابة بمرض ألزهايمر أو الخرف بمقدار الضعف مقارنة بكبار السن من الأميركيين البيض، وتشير الجمعية إلى أن الأبحاث لم تحدد بعد سبب هذا التباين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك