أكد الدكتور محمد عوض تاج الدين، مستشار رئيس الجمهورية للشؤون الصحية، أن برنامج الفحص الطبي للمقبلين على الزواج يمثل إحدى المبادرات المهمة التي تستهدف الحفاظ على صحة الشباب والفتيات، موضحًا أن الفحوص تُجرى للطرفين، ثم تُعرض النتائج عليهما قبل إتمام الزواج حتى يكونا على دراية كاملة بأي مشكلات صحية قد تكون موجودة، بما يضمن الحفاظ على صحة المواطنين في الحاضر والمستقبل.
الكشف عن الأمراض الوراثية يحد من انتقالها إلى الأجيال الجديدةوأضاف تاج الدين، خلال مداخلة هاتفية عبر «إكسترا نيوز»، أن البرنامج يتضمن أيضًا الكشف عن بعض الأمراض الوراثية، وفي مقدمتها مرض الثلاسيميا، الذي ينتقل إلى المواليد ويعاني منه الأطفال المصابون، مشيرًا إلى أن نسب الإصابة ترتفع في حالات زواج الأقارب، وأن الكشف المبكر عن هذه الأمراض يسهم في الحد من انتقالها إلى الأجيال القادمة، كما يشمل البرنامج الفحص النفسي والكشف عن تعاطي المخدرات، بما يوفر صورة صحية متكاملة للمقبلين على الزواج، ويساعدهم على التعرف إلى أي عوامل قد تؤثر في حياتهم الأسرية مستقبلًا.
مبادرات صحة المرأة تمتد من قبل الحمل وحتى الولادةوأشار مستشار رئيس الجمهورية للشؤون الصحية إلى أن مبادرات دعم صحة المرأة تمثل أحد المحاور الأساسية في منظومة الرعاية الصحية، موضحًا أنها تشمل الرعاية الصحية قبل الحمل، وأثناء الحمل، وخلال الولادة، بما يضمن تقديم متابعة متكاملة للمرأة في جميع هذه المراحل.
انخفاض واضح في مضاعفات ووفيات الحمل والولادةوأضاف أن هذه المبادرات أسهمت في تحقيق انخفاض واضح في معدلات المعاناة والوفيات الناتجة عن الحمل والولادة، كما رفعت نسب الولادات الآمنة الخالية من المضاعفات التي قد تؤثر في صحة المرأة، وهو ما يعكس أثر برامج الرعاية الصحية المقدمة للأم.
وأكد، أن مبادرات صحة المرأة تشمل أيضًا برامج الكشف المبكر عن الأورام، وفي مقدمتها سرطان الثدي، الذي يُعد الأكثر شيوعًا بين السيدات، إلى جانب سرطان عنق الرحم وأمراض أخرى تصيب المرأة، مشيرًا إلى أن الكشف المبكر يسهم في رفع فرص العلاج والشفاء والحد من المضاعفات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك