افتُتحت، صباح اليوم الخميس، مراكز الاقتراع في مختلف الولايات الجزائرية أمام الناخبين للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات التشريعية لاختيار أعضاء المجلس الشعبي الوطني" الغرفة الأولى للبرلمان".
وبدأت عملية التصويت عند الساعة الثامنة صباحًا بالتوقيت المحلي، على أن تستمر حتى السابعة مساءً.
ويشارك أكثر من 24 مليون ناخب في هذا الاستحقاق الانتخابي، الذي يُعد الثاني من نوعه منذ الحراك الشعبي عام 2019، لاختيار أكثر من 400 نائب يمثلون 77 دائرة انتخابية، من بينهم 12 نائبًا لتمثيل الجالية الجزائرية في الخارج.
الجزائريون في الخارج يدشنون مبكرًا مسار الانتخاباتوقالت مراسلة التلفزيون العربي من الجزائر فاطمة حمدي، إن الانتخابات التشريعية انطلقت فعليًا قبل خمسة أيام بالنسبة للجالية الجزائرية المقيمة في الخارج، حيث فتحت القنصليات الجزائرية أبوابها أمام الناخبين في مختلف دول العالم للإدلاء بأصواتهم.
وأضافت أنّ عملية التصويت شملت أيضًا البدو الرحل، إذ بدأت منذ 72 ساعة من خلال مكاتب اقتراع متنقلة خُصصت للمناطق النائية والحدودية، في ظل الخصوصية الجغرافية التي تتميز بها الجزائر واتساع مساحتها.
وأشارت إلى أن هذه الانتخابات تمثّل ثاني استحقاق تشريعي يُنظّم بعد الحراك الشعبي الذي شهدته البلاد عام 2019، لافتة إلى أنّ أبرز ما يميزها مقارنة بانتخابات عام 2021 هو عودة عدد من أحزاب المعارضة التي كانت قد قاطعت الاستحقاق السابق.
وأوضحت مراسلة التلفزيون العربي أن أحزابًا مثل حزب العمال وجبهة القوى الاشتراكية والتجمع من أجل الثقافة والديمقراطية قررت المشاركة في السباق الانتخابي.
الانتخابات البرلمانية السابعةبدوره، أشار الصحفي في التلفزيون العربي إسماعيل طلاي، إلى أن الانتخابات التشريعية الحالية تُعدّ السابعة في تاريخ الجزائر منذ إقرار التعددية السياسية عقب تعديل الدستور عام 1989.
وأوضح أن هذا الاستحقاق الانتخابي يتميّز بعدة عوامل، أبرزها مشاركة أكثر من 24 مليون ناخب، إلى جانب تطبيق قانون انتخابي جديد وعودة عدد من أحزاب المعارضة التي كانت قد قاطعت الانتخابات السابقة.
وأضاف أنّ القانون الانتخابي ينصّ على اتخاذ إجراءات بحق الأحزاب التي تُقاطع الانتخابات لدورتين متتاليتين، وهو ما دفع بعض القوى السياسية إلى العودة للمشاركة في هذا الاستحقاق.
وأشار طلاي إلى أنّ الانتخابات الماضية شهدت صعودًا لافتًا للقوائم المستقلة، بينما يبدو المشهد الانتخابي الحالي مختلفًا نسبيًا مع عودة أحزاب المعارضة إلى المُنافسة، ما أضفى مزيدًا من التنوّع على السباق الانتخابي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك