العربي الجديد - إسرائيل تؤخر بدء انسحابها من الجنوب اللبناني وتقيم حواجز جديدة وكالة الأناضول - مكتب البرغوثي: إسرائيل تشدد عزله الانفرادي في سجن غانوت Euronews عــربي - مقتل 48 شخصاً في مواجهات دامية بين جماعات محلية في نيجيريا العربية نت - الأمن العراقي يبحث عن قحطان شعلان القدس العربي - كان يرتدي القميص الجزائري وسط أنصار مغاربة.. الرئيس تبون يعلن شخصيا متابعته لقضية الاعتداء على طفل جزائري في بوسطن ـ (فيديو) التلفزيون العربي - تقديرات تفوق أرقام البنتاغون.. كم بلغت تكلفة الحرب على إيران؟ الجزيرة نت - عون: مفاوضاتنا مع إسرائيل حرب دبلوماسية من غير دماء Euronews عــربي - بعد الضربات الإيرانية.. تقرير يكشف خططًا أمريكية لإنشاء قاعدة في إسرائيل ونقل مراكز القيادة اليها العربي الجديد - الأمم المتحدة تحذّر: الذكاء الاصطناعي يهدّد المساواة القدس العربي - بمرور ألف يوم.. نتنياهو يفشل وحماس تنتصر: “دولة مجرمين” لا يحق لها الوجود
عامة

بيان 3 يوليو .. وثيقة العبور الثاني وصياغة تاريخية لشهادة ميلاد جديدة للدولة المصرية الحديثة

بوابة الأهرام
بوابة الأهرام منذ ساعتين

لم يكن بيان الثالث من يوليو لعام 2013، الذي يحل ذكراه، غدًا، الجمعة، مجرد قرار سياسي عابر أو إجراء تنظيمي لترتيب مشهد كان مُلبدًا بالغيوم في لحظة فارقة، بل كان بمثابة" وثيقة العبور الثاني" وصياغة تاري...

لم يكن بيان الثالث من يوليو لعام 2013، الذي يحل ذكراه، غدًا، الجمعة، مجرد قرار سياسي عابر أو إجراء تنظيمي لترتيب مشهد كان مُلبدًا بالغيوم في لحظة فارقة، بل كان بمثابة" وثيقة العبور الثاني" وصياغة تاريخية لشهادة ميلاد جديدة للدولة المصرية الحديثة.

ففي ذلك اليوم المشهود، تجلت عبقرية الشخصية المصرية وتكاملت الإرادة الشعبية الجارفة لثورة 30 يونيو مع العقيدة الوطنية الراسخة للقوات المسلحة، لتضع حدًا قطعيًا لأخطر مخططات الاختطاف الفكري والسياسي التي هددت هوية الوطن ومزقت نسيجه المجتمعي طوال عام من الحكم الإقصائي الفاشل.

وتكمن الأهمية الاستراتيجية لبيان 3 يوليو في كونه شكّل" طوق النجاة" الذي انتشل البلاد من نفق مظلم من الفوضى العارمة والحروب الأهلية الممنهجة التي كادت تعصف بأركان الدولة ومؤسساتها السيادية.

ومن خلال إعلان خارطة طريق وطنية خالصة، لم يقتصر الإنجاز على استرداد الوطن من براثن حكم جماعة الإخوان، بل وضع البيان حجر الأساس لتثبيت أركان الدولة وإعادة الانضباط الأمني والسياسي، ممهدًا الطريق للانطلاق نحو معركة كبرى ومتوازية للبناء والتنمية الشاملة، وصياغة ملامح" الجمهورية الجديدة" على ركائز المواطنة، والسيادة، والاستقلال الوطني.

حزب الحرية المصري، أكد أن ثورة الثلاثين من يونيو ستظل محطة وطنية فارقة في تاريخ الدولة المصرية، بعدما أعادت تصحيح مسار الوطن، ورسخت دعائم الدولة الوطنية الحديثة، ومهدت الطريق أمام مرحلة جديدة من البناء والتنمية الشاملة، مشيرًا إلى أن بيان الثالث من يوليو مثّل خريطة طريق واضحة نحو مستقبل أكثر استقرارًا وتقدمًا.

وقال النائب أحمد مهني، نائب رئيس الحزب والأمين العام، إن خريطة الطريق التي أُعلنت في الثالث من يوليو، بحضور ممثلي القوى الوطنية والدينية والشبابية، أرست أسس الجمهورية الجديدة، من خلال الحفاظ على مؤسسات الدولة، وتعطيل العمل بالدستور آنذاك، وتشكيل لجنة لتعديل الدستور، وإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية، بما أعاد بناء مؤسسات الدولة على أسس دستورية وديمقراطية.

وأوضح مهني أن الدولة المصرية نجحت، خلال السنوات الماضية، في ترجمة هذه الخريطة إلى واقع ملموس، حيث استعادت الأمن والاستقرار، وأطلقت أكبر خطة للتنمية في تاريخها، تضمنت تنفيذ مشروعات قومية عملاقة في مجالات البنية التحتية، والطرق والكباري، والمدن الذكية، والإسكان، والطاقة، والزراعة، والصناعة، والتحول الرقمي، إلى جانب تطوير منظومتي الصحة والتعليم، وتعزيز برامج الحماية الاجتماعية، بما انعكس على تحسين جودة حياة المواطنين.

وأشار إلى أن الجمهورية الجديدة التي انطلقت من إرادة المصريين في 30 يونيو، تقوم على بناء الإنسان المصري، وتمكين الشباب والمرأة، وتحقيق العدالة الاجتماعية، وترسيخ مبادئ المواطنة وسيادة القانون، فضلًا عن تعزيز مكانة مصر إقليميًا ودوليًا، لتصبح شريكًا فاعلًا في مختلف القضايا الدولية والإقليمية.

وأكد نائب رئيس الحزب، على أن ذكرى ثورة 30 يونيو تمثل مناسبة وطنية لتجديد العهد على مواصلة مسيرة البناء والتنمية، والحفاظ على مقدرات الدولة، والالتفاف خلف القيادة السياسية لاستكمال مسيرة الإنجازات، مشددًا على أن ما تحقق خلال السنوات الماضية يؤكد أن خريطة طريق الثالث من يوليو كانت الأساس الحقيقي لانطلاق مصر نحو مستقبل أكثر قوة واستقرارًا وازدهارًا.

وثيقة الاستقلال الوطني الثاني.

وثيقة الاستقلال الوطني الثاني ومحطة الحسمبدوره، صرح إبراهيم ضيف، نائب رئيس حزب" إرادة جيل"، بأن بيان الثالث من يوليو لعام 2013 يمثل وثيقة الاستقلال الوطني الثاني ومحطة الحسم التي أنهت أخطر مخططات الاختطاف الفكري والسياسي لكيان الدولة المصرية، مؤكدًا أن هذا اليوم التاريخي شهد تجليًا عبقريًا للتكامل والتحالف الاستراتيجي بين الشعب المصري الواعي وقواته المسلحة الباسلة، لينهي حقبة سوداء من محاولات تفتيت النسيج المجتمعي وتأزيم مفاصل الدولة واقتصادها لصالح أجندات تنظيمية ضيقة لا تؤمن بمفهوم الوطن.

وقال ضيف إن انحياز المؤسسة العسكرية لنداء الملايين في ثورة 30 يونيو، والذي تُرجم رسميًا في بيان 3 يوليو، إنما عكس عقيدة وطنية راسخة تُعلي مصلحة الوطن العليا فوق أي اعتبار، حيث نجحت خارطة الطريق التي أعلنها البيان في تفكيك قنبلة موقوتة من الصراعات الأهلية كادت تعصف بكيان الدولة، وأعادت توجيه البوصلة الوطنية نحو مسار بناء حقيقي يرتكز على المواطنة، وسيادة القانون، والمؤسسية، بعد عام من الفاشية الدينية وتكريس الانقسام.

وتابع نائب رئيس حزب إرادة جيل، أن القراءة المتأنية لملف الإنجازات المصرية على مدار السنوات التي تلت بيان 3 يوليو تكشف حجم الإعجاز الذي تحقق على أرض الواقع؛ حيث لم تكتفِ الدولة بتثبيت أركانها وإعادة الانضباط الأمني، بل انطلقت بالتوازي في تنفيذ رؤية إصلاحية شاملة وإصلاح اقتصادي هيكلي جريء، مدعومًا بشبكة حماية اجتماعية واسعة ومبادرات رئاسية تاريخية مثل" حياة كريمة" لرفع المعاناة عن كاهل الفئات الأكثر احتياجًا وتطوير الريف المصري.

وأكد ضيف أن الموقف السياسي لحزب" إرادة جيل" كان وسيظل داعمًا ومصطفًا بلا تحفظ مع الدولة المصرية ومؤسساتها السيادية، باعتبار أن الحفاظ على الأمن القومي وحماية الاستقرار السياسي هما الركيزة الأساسية لأي تحول ديمقراطي أو نهضة اقتصادية، مشيرًا إلى أن الوعي والمكاشفة هما السلاح الأبرز الذي تتسلح به الدولة والأحزاب الوطنية لدحض الشائعات ومواجهة حروب الجيل الرابع والخامس التي تستهدف النيل من معنويات الجبهة الداخلية.

واختتم إبراهيم ضيف تصريحاته بتقديم أسمى آيات التهنئة والتقدير للرئيس عبد الفتاح السيسي، قائد مسيرة العبور الجديد، وللشعب المصري الصابر والواعي، مجددًا العهد بأن تظل القوى الحزبية والسياسية ظهيرًا وطنيًا قويًا في معركة البناء الحالية، وأن الذكرى الملهمة لبيان 3 يوليو ستبقى دائمًا الوقود الفكري والوطني الذي نستمد منه القدرة على تجاوز الأزمات الاقتصادية والإقليمية الراهنة نحو مستقبل مشرق وصياغة غدٍ أفضل لمصر والمصريين.

استجابة ملحمية للإرادة الشعبيةفي سياق متصل، أكد المستشار محمد مجدي صالح، القيادي البارز بحزب" حماة الوطن"، أن ذكرى بيان الثالث من يوليو لعام 2013 ستظل محفورة في الوجدان الوطني كأحد أعظم المنعطفات التاريخية في تاريخ مصر الحديث، مشيرًا إلى أن هذا البيان لم يكن مجرد إجراء سياسي لترتيب مشهد السلطة، بل كان قرارًا مصيريًا واستجابة ملحمية من القوات المسلحة للإرادة الشعبية الجارفة، نجحت عبره الدولة في استعادة هويتها الوطنية الخالصة وإنقاذ مؤسساتها من محاولات الأخونة والتمكين والفكك التي مارستها جماعة الإخوان الإرهابية طوال عام من الحكم الإقصائي.

وأوضح صالح، في تصريحات سياسية موسعة له اليوم، أن بيان 3 يوليو مثّل طوق النجاة الحقيقي الذي انتشل الدولة المصرية من حافة الهاوية ونفق الفوضى الأهلية المظلم الذي أرادت الجماعة جر البلاد إليه، لافتًا إلى أن هذا البيان وضع حجر الأساس لإعادة بناء مؤسسات الدولة على ركائز دستورية وقانونية راسخة، واسترداد هيبة الدولة داخليًا وخارجيًا بعد فترة من التخبط والدبلوماسية الهشة، لتبدأ مصر منذ ذلك التاريخ رحلة استعادة ريادتها الإقليمية والدولية كقوة استقرار وصمام أمان للمنطقة بأسرها.

وأشار القيادي بحزب حماة الوطن إلى أن القيادة السياسية الحكيمة، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، استطاعت منذ صدور هذا البيان التاريخي أن تخوض معركة وجودية مزدوجة ومبهرة؛ تمثلت في دحر الإرهاب الأسود وتجفيف منابعه الفكرية والتمويلية بالتوازي مع تدشين ثورة عمرانية واقتصادية غير مسبوقة، تجسدت في المشروعات القومية العملاقة وتطوير البنية التحتية، وهي إنجازات تحولت من أحلام بعيدة المنال إلى واقع ملموس يثبت أركان الدولة ويحمي مقدرات الأجيال القادمة في ظل مفهوم" الجمهورية الجديدة".

وأضاف المستشار محمد مجدي صالح أن الالتفاف الشعبي العارم والوعي الجمعي الأصيل الذي أظهره المصريون في تلك الحقبة الفارقة، كان هو الصخرة الصلبة التي تحطمت عليها كافة المؤامرات وحملات التشكيك الممنهجة التي قادتها قوى الشر والمنصات المعادية في الخارج، مؤكدًا أن حزب" حماة الوطن" يجدد في هذه الذكرى التزامه السياسي والوطني المطلق بالوقوف صفًا واحدًا ودعمًا كاملًا خلف القيادة السياسية ومؤسسات الدولة الوطنية لاستكمال مسيرة التنمية المستدامة ومواجهة أي تحديات مستجدة.

واختتم صالح تصريحه بوجه التحية والإجلال لرجال القوات المسلحة المصرية البواسل الذين أثبتوا عبر التاريخ أنهم درع الوطن وسيفه، ولرجال الشرطة الأوفياء، وللشعب المصري العظيم الصامد، مشددًا على أن المكتسبات السياسية والأمنية التي تحققت منذ بيان 3 يوليو هي أمانة غالية لن يسمح الشعب أو قيادته بالمساس بها، وأن مسار التنمية والسيادة الوطنية الذي انطلق في ذلك اليوم مستمر بعزيمة لا تلين ولا تنكسر.

نقطة تحول استثنائية في التاريخ المصريفيما أشار، أكد الدكتور طارق عناني، أمين شئون المصريين بالخارج، وعضو الأمانة العامة بحزب" مصر المستقبل"، إلى أن بيان الثالث من يوليو لعام 2013 يُمثل نقطة تحول استثنائية في التاريخ المصري الحديث، والركيزة الأساسية التي استعادت بها الدولة هيبتها ومكانتها الدولية والإقليمية بعد فترة من الاضطراب والغموض السياسي.

وأضاف" عناني"، في بيان، أن هذا البيان التاريخي لم تقتصر أصداؤه وتأثيراته الإيجابية داخل حدود الوطن فحسب، بل امتدت لتشمل الملايين من أبناء الجاليات المصرية في مختلف دول العالم، الذين عاشوا أيامًا عصيبة خوفًا على مستقبله وهويته، وجاء البيان ليعيد إليهم الطمأنينة والفخر بوطنهم الأم وقواته المسلحة الباسلة.

وأوضح أن بيان 3 يوليو كان بمثابة رسالة حاسمة للعالم أجمع بأن إرادة الشعب المصري لا يمكن كسرها، وأن القوات المسلحة هي الحصن المنيع الذي يلبي نداء الشعب ويحمي مقدراته في الأوقات الفاصلة، مشيرًا إلى أن بيان الثالث من يوليو فتح الباب أمام عودة مصر القوية إلى الساحة الدولية واستعادة ريادتها الدبلوماسية والاقتصادية، فضلا عن أن القرارات التاريخية في ذلك اليوم عززت من انتماء المصريين بالخارج، ورسخت شعورهم بأن هناك دولة قوية تحميهم وتدعمهم.

وأشار إلى أنه لولا هذا البيان والخطوات التي تلته، لما شهدنا المشروعات القومية العملاقة والجمهورية الجديدة التي نفتخر بها اليوم أمام العالم، مؤكدًا أن الجاليات المصرية في الخارج كانت ولا تزال خط الدفاع الأول عن الدولة المصرية خارجيًا، وقد استمدت قوتها وعزيمتها من روح ثورة 30 يونيو وبيان 3 يوليو الذي صحح المسار السياسي، ووضع قطار التنمية على القضبان الصحيحة لبناء دولة ديمقراطية مدنية حديثة.

ووجه التهنئة للقيادة السياسية، والقوات المسلحة، والشعب المصري العظيم بداخل مصر وخارجها، مؤكدًا أن دعم الدولة ومساندة جهود التنمية الشاملة على رأس أولوياتنا، مع الاستمرار في تفعيل دور المصريين بالخارج كشريك أساسي في بناء المستقبل الاستثماري والاقتصادي لمصر.

عادل الجوهري: بيان 3 يوليو أنقذ مصر من الفوضى ورسم خارطة الطريق نحو الجمهورية الجديدةلحظة تاريخية وأسقطت مخططات الإخوان الإرهابيةأكد المهندس عادل الجوهري، القيادي بحزب الجبهة الوطنية، أن ذكرى بيان 3 يوليو 2013، ستظل يوما فارقا في تاريخ مصر والمنطقة بأكملها، إذ جسد الانتصار لإرادة الشعب المصري، ورسخ التلاحم التاريخي بين الشعب والقوات المسلحة في مواجهة محاولات إسقاط الدولة، والنجاح في وأد مخططات أهل الشر والتصدي لها بقوة.

وقال الجوهري إن بيان 3 يوليو جاء استجابةً لنداء ملايين المصريين الذين خرجوا إلى الميادين دفاعًا عن وطنهم وهويتهم وإنقاذ مصر من الفوضى، ليعلن الفريق أول عبد الفتاح السيسي، وزير الدفاع آنذاك، خارطة الطريق التي أعادت للدولة المصرية توازنها، ووضعت أسس مرحلة جديدة، نحو بناء الجمهورية الجديدة واستعادة مؤسسات الدولة.

وأضاف الجوهري، أن هذا اليوم سيظل علامة فارقة في تاريخ الأمة المصرية، بعدما نجحت الدولة في القضاء على مخططات جماعة الإخوان الإرهابية التي سعت إلى اختطاف الوطن وتفكيك مؤسساته تحت شعارات زائفة، مؤكدًا أن الشعب المصري لفظ هذا المشروع، ووقف صفًا واحدًا مع قواته المسلحة لحماية الدولة والحفاظ على هويتها الوطنية.

وأشار القيادي بحزب الجبهة الوطنية إلى أن الرئيس عبد الفتاح السيسي سجل موقفًا تاريخيًا سيظل محفورًا في وجدان المصريين، عندما انحاز لإرادة الشعب وتحمل مسؤولية وطنية جسيمة في لحظة كانت من أخطر اللحظات التي مرت بها البلاد، ليقود مصر نحو مرحلة جديدة من الأمن والاستقرار والتنمية الشاملة.

وأوضح الجوهري، أن خارطة الطريق التي أعلنها الرئيس السيسي في الثالث من يوليو مثلت بداية حقيقية لاستعادة مؤسسات الدولة، وإطلاق مسيرة الإصلاح والتنمية، وصولًا إلى ما تشهده مصر اليوم من مشروعات قومية غير مسبوقة وبناء للجمهورية الجديدة، بما يعكس قدرة الدولة على تجاوز التحديات والانطلاق نحو مستقبل أكثر استقرارًا وازدهارًا.

واختتم المهندس عادل الجوهري بيانه بالتأكيد على أن ذكرى 3 يوليو ستظل رمزًا لوحدة المصريين وإرادتهم الحرة، ودليلًا على أن تماسك الشعب مع قواته المسلحة كان ولا يزال صمام الأمان للحفاظ على الدولة المصرية، داعيًا إلى مواصلة العمل والبناء والحفاظ على ما تحقق من إنجازات، واستكمال مسيرة التنمية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، من أجل مستقبل أفضل للأجيال القادمة.

نقطة الانطلاق الحقيقية نحو استعادة هيبة الوطن ومكانته الإقليميةمن جانبه، أكد رضا عكاشة، مساعد أمين عام شؤون المصريين بالخارج بحزب" مصر المستقبل"، أن بيان الثالث من يوليو لعام 2013 سيظل محطة تاريخية فارقة في مسيرة الدولة المصرية الحديثة، ونقطة الانطلاق الحقيقية نحو استعادة هيبة الوطن ومكانته الإقليمية والدولية بعد فترة عصيبة من الاضطراب والغموض السياسي الذي كاد يعصف بمقدرات البلاد.

وأضاف" عكاشة"، في بيان، أن هذا البيان التاريخي صاغ بحكمة بالغة معادلة الأمان والاستقرار؛ إذ جاء استجابة فورية وحاسمة لإرادة الملايين من أبناء الشعب المصري الذين انتفضوا في ثورة 30 يونيو المجيدة لحماية هويتهم الوطنية، مشيرًا إلى أن الانحياز المُطلق للقوات المسلحة لصوت الشعب فوت الفرصة على محاولات اختطاف الوطن.

وأوضح أن بيان 3 يوليو أعاد للمصريين في الخارج شعورهم بالفخر والاعتزاز بوطنهم الأم، وأرسل رسالة حاسمة للعالم أجمع بأن إرادة هذا الشعب لا يمكن كسرها، وأن لديه جيشًا وطنيًا يمثل الحصن المنيع وصمام الأمان، مؤكدًا أن هذا البيان بدد مخاوف أبناء الجاليات المصرية بالخارج على مستقبل وطنهم، وأعاد إليهم الطمأنينة بعد أيام طويلة من القلق على هوية مصر الحضارية، فضلا عن أنه فتح الباب على مصرعيه لعودة مصر القوية إلى الساحة الدولية واستعادة مكانتها القيادية وصياغة علاقاتها الخارجية على أسس من الندّية والاحترام المتبادل.

ولفت إلى أنه لولا هذا القرار التاريخي وما تبعه من خطوات جادة وصحيحة، لما شهدت مصر الطفرة التنموية الحالية والمشروعات القومية العملاقة التي يتفاخر بها المصريون بالخارج اليوم أمام العالم، مشددًا على أن الجاليات المصرية في مختلف دول العالم كانت وستظل خط الدفاع الأول عن الدولة في الخارج.

ووجه أسمى آيات التهنئة للقيادة السياسية، ولرجال القوات المسلحة والشرطة البواسل، وللشعب المصري العظيم في الداخل والخارج، مؤكدًا أن روح بيان 3 يوليو ستبقى المحرك الأساسي لخوض معركة الوعي والوقوف صفًا واحدًا خلف مؤسسات الدولة لاستكمال مسيرة الاستقرار والازدهار.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك