الجزيرة نت - هل يظهر مجتبى خامنئي في جنازة والده؟ الجزيرة نت - الأبيِّض على خطى الفاشر.. هل يستفيق العالم قبل وقوع الكارثة؟ CNN بالعربية - بكلمتين.. تركي آل الشيخ يعلق على تأهل مصر إلى دور الـ16 في كأس العالم قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة | هل تمثل بداية تشييع المرشد بداية لتشييع مرحلة في إيران؟ التلفزيون العربي - مصر تعبر أستراليا بركلات الترجيح وتبلغ ثمن نهائي كأس العالم 2026 التلفزيون العربي - تقنية "سنيكو" تحرم كرواتيا من التعادل أمام البرتغال CNN بالعربية - منتخب مصر يتلقى رسالة من السيسي بعد التأهل إلى ثمن نهائي المونديال العربية نت - صلاح يخطف الأضواء بعد تأهل مصر.. "بانينكا" قناة الجزيرة مباشر - هل يمر اتفاق طهران ومسقط بشأن تنظيم حركة الملاحة في هرمز خليجياً أو إقليمياً أو دولياً؟ Independent عربية - عقار تجريبي يبشر بعلاج مرضى متلازمة تنفسية مهددة للحياة
عامة

صادرات النفط السعودية تقترب من مستويات ما قبل الحرب

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 يوم
1

ارتفعت صادرات السعودية من النفط الخام إلى مستويات ما قبل الحرب تقريباً منذ أن استأنفت الرياض تحميل الشحنات داخل الخليج، في مؤشر إضافي على أن الإمدادات من منتجي المنطقة تتعافى في أعقاب اتفاق السلام الم...

ارتفعت صادرات السعودية من النفط الخام إلى مستويات ما قبل الحرب تقريباً منذ أن استأنفت الرياض تحميل الشحنات داخل الخليج، في مؤشر إضافي على أن الإمدادات من منتجي المنطقة تتعافى في أعقاب اتفاق السلام المؤقت بين الولايات المتحدة وإيران.

وبحسب بيانات تتبع الناقلات التي جمعتها وكالة بلومبيرغ، صدّرت السعودية، نحو 6.

3 ملايين برميل يومياً من الخام خلال الأيام الستة المنتهية أمس الأربعاء.

ووضع ذلك التدفقات عند مستوى قريب من متوسطها في عام 2025، وبما يناهز 90% من مستويات فبراير/شباط، حين كانت السعودية وجيرانها في الخليج يرفعون الإمدادات قبل اندلاع الحرب في المنطقة.

وأشارت بيانات" بلومبيرغ" إلى أن أربع ناقلات عملاقة مملوكة للشركة الوطنية السعودية للنقل البحري" بحري" غادرت مضيق هرمز اليوم الخميس نحو خليج عمان، بعدما جرى تحميلها في ميناء رأس تنورة، مركز التصدير النفطي الرئيسي في المملكة.

وتحمل هذه الناقلات نحو ثمانية ملايين برميل من الخام.

كما ذكرت" رويترز" نقلاً عن مصادر تجارية وبيانات شحن أن خمس ناقلات عملاقة على الأقل، تحمل ما مجموعه 10 ملايين برميل من النفط السعودي الذي ​تم تحميله من رأس تنورة، غادرت مضيق هرمز.

ويمثل خروج هذه الناقلات أكبر حركة لناقلات سعودية عملاقة عبر المضيق منذ دخول اتفاق السلام المؤقت حيز التنفيذ قبل نحو أسبوعين.

وكانت هذه السفن جزءاً من مجموعة أكبر من الناقلات التي يزيد طولها على 300 متر، دخلت الخليج أواخر الشهر الماضي قبل تحميلها في رأس تنورة، أحد أكبر مرافق تصدير النفط الخام في العالم.

وتعزز هذه التحركات مؤشرات عودة حركة النفط عبر هرمز إلى طبيعتها تدريجياً، بعدما بدأت السعودية زيادة الشحنات من رأس تنورة خلال الأسبوع الماضي، إلى جانب استمرار التدفقات من ميناء ينبع على الساحل الغربي للمملكة.

وإذا استمرت وتيرة الصادرات الحالية، فإنها ستشكل قفزة واضحة مقارنة بمستويات يونيو/حزيران، التي بلغت نحو 4.

45 ملايين برميل يومياً، وفق بيانات تتبع الناقلات التي جمعتها" بلومبيرغ".

كما توجد عدة ناقلات أخرى مرشحة للمغادرة، ما قد يرفع حجم التدفقات أكثر.

وكانت" بلومبيرغ" قد أفادت أمس الأربعاء، بأنّ شركة النفط السعودية" أرامكو" أبرمت مبيعات فورية نادرة للخام لا تقل عن ستة ملايين برميل لمشترين في آسيا، من بينهم عملاء في كوريا الجنوبية واليابان والصين.

وتعدّ هذه المبيعات غير معتادة، لأنّ" أرامكو" تعتمد عادة على اتفاقيات توريد طويلة الأجل مع زبائنها.

وغادرت ناقلة سعودية أخرى محملة من رأس تنورة مضيق هرمز في وقت سابق من الأسبوع، بينما بقي عدد محدود فقط من ناقلات النفط السعودية داخل الخليج.

وأظهرت بيانات التتبع أن اثنتين من أربع ناقلات قرب رأس تنورة كانتا ترسلان إشارات تفيد بأنهما محملتان بالكامل، في حين بدت ناقلة أخرى وقد حمّلت شحنتها في الميناء خلال الأيام الأخيرة.

ويظلّ مضيق هرمز أحد أهم نقاط الاختناق في تجارة الطاقة العالمية، إذ تمرّ عبره حصة كبيرة من تجارة النفط الخام المنقول بحراً والغاز الطبيعي المسال، ما يجعل عودة الحركة فيه عاملاً حاسماً في تهدئة المخاوف بشأن إمدادات الطاقة العالمية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك