ارتفع عدد القتلى في لبنان جراء العدوان الإسرائيلي، اليوم الخميس، إلى 4298 شخصًا، فيما أُصيب ما لا يقل عن 12196 آخرين.
وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية، اليوم الخميس، ارتفاع الحصيلة التراكمية لضحايا العدوان الإسرائيلي منذ 2 مارس/آذار وحتى 2 يوليو/تموز الجاري إلى 4298 قتيلًا و12196 جريحًا.
وواصل الجيش الإسرائيلي، اليوم الخميس، عملياته العسكرية في جنوب لبنان، حيث نفذ تفجيرًا في محيط بلدة رشاف وآخر في بلدة عيناثا بقضاء بنت جبيل، في تصعيد ميداني جديد.
كما استهدفت طائرة مسيرة إسرائيلية سيارة مركونة في بلدة النبطية الفوقا من دون تسجيل إصابات، وفق ما أفاد به مراسل الغد.
وفي سياق العمليات نفسها، أقدم الجيش الإسرائيلي على إحراق عدد من المنازل في بلدة بيت ياحون، بينما توفي مواطن متأثرًا بجراح أصيب بها في غارة إسرائيلية استهدفت بلدة النميرية في 19 يونيو/حزيران الماضي.
وتستمر فرق الإنقاذ في انتشال جثث من تحت الأنقاض في مناطق كانت القوات الإسرائيلية قد أغلقتها سابقًا، ما يؤدي إلى ارتفاع حصيلة القتلى بشكل متواصل.
وعلى الصعيد السياسي، أكد وزير الجيش الإسرائيلي يسرائيل كاتس، خلال مراسم تأبينية لجنود إسرائيليين قُتلوا في حرب لبنان عام 2006، أن الجيش الإسرائيلي سيواصل البقاء في «المناطق الأمنية» في لبنان وسوريا وقطاع غزة حتى إشعار آخر، من دون تحديد جدول زمني للانسحاب، معتبرًا أن ذلك يهدف إلى حماية إسرائيل من «العناصر الجهادية».
كما ينص الاتفاق بين بيروت وتل أبيب على نزع سلاح حزب الله بالتزامن مع انسحاب إسرائيل من جنوب لبنان، باعتباره شرطًا لتحقيق سلام دائم.
وفي السياق ذاته، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن الحروب التي خاضتها إسرائيل ضد إيران وحركة حماس وحزب الله «لم تنتهِ أبدًا»، مضيفًا أن إسرائيل أصبحت «أقوى من أي وقت مضى»، وأنها نجحت في إضعاف خصومها، لكنها لا تزال أمامها مهام إضافية.
في المقابل، أكد الرئيس اللبناني جوزيف عون أن صيغة الاتفاق الإطاري المنبثقة عن مفاوضات واشنطن تجسد منطق الدولة وتحفظ حقوق لبنان على المستويين القضائي والميداني، مشددًا على أن لبنان لم يستسلم ولم يتنازل عن حقوقه، وأن اللجوء إلى المفاوضات جاء بعد إخفاق خيار الحروب.
كما أشاد بدور رئيس مجلس النواب نبيه بري في تجنيب البلاد أي فتنة داخلية، مؤكدًا اتفاق مختلف الأطراف على حماية الاستقرار والمؤسسة العسكرية.
وأوضح عون أن من حق أبناء الجنوب العيش بأمان بعيدًا عن دوامات القتل والدمار والنزوح، نافيًا في الوقت نفسه صحة الأنباء المتداولة بشأن وجود توجه لإقالة قائد الجيش وقادة الأجهزة الأمنية، ومؤكدًا أن دورهم يبقى أساسيًا في حفظ الأمن وترسيخ سيادة الدولة، كما جدد ترحيبه بالاتفاق الإطاري باعتباره خطوة أولى نحو استعادة سيادة لبنان وتهيئة الظروف لعودة اللبنانيين إلى أراضيهم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك