العربي الجديد - "موبوت" لقب جديد أطلقه المنتخب الفرنسي على مبابي قناة القاهرة الإخبارية - غزة وإسرائيل بعد 1000 يوم من الحرب.. والجنوب السوري أمام معادلة جديدة| ملف اليوم قناة التليفزيون العربي - لغة التصعيد تتصاعد بين موسكو وكييف، وروسيا تتوعد برد قوي بعد هجوم أوكراني على مصفاة كابوتنا الجزيرة نت - بيرو.. دليل على فشل الإسبان في محو ثقافة الأندلس الجزيرة نت - محللون: موقع أمريكا تغير "بشكل جذري" في المنطقة ومسار المفاوضات لا يزال بعيدا العربي الجديد - قمة ناتو تبحث إطلاق بنك دفاع عالمي بقيمة 133 مليار دولار روسيا اليوم - اجتماع موسع بين مسؤولي الإعلام الروسي والسعودي لبحث تعزيز الشراكة وتبادل الخبرات العربية نت - فرنسا تكشف خطة لنشر قوة دولية جديدة في جنوب لبنان قناه الحدث - باريس: قوة دولية بدعم أميركي إلى جنوب لبنان بعد اليونيفيل روسيا اليوم - ستارمر يقدم اعتذارا حكوميا رسميا عن عقود من التبني القسري لأطفال أمهات غير متزوجات
عامة

مضيق هرمز.. واشنطن تُغري بمكافآت وطهران تتمسك بفرض رسوم

قناة الغد
قناة الغد منذ 1 ساعة

دخلت المفاوضات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران مرحلة جديدة من التعقيد، بعدما أخفقت الحوافز المالية الأميركية في دفع طهران للتراجع عن مطلبها فرض رسوم على السفن المارة عبر مضيق هرمز، ما يفاقم ا...

دخلت المفاوضات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران مرحلة جديدة من التعقيد، بعدما أخفقت الحوافز المالية الأميركية في دفع طهران للتراجع عن مطلبها فرض رسوم على السفن المارة عبر مضيق هرمز، ما يفاقم المخاوف بشأن أمن الملاحة وإمدادات الطاقة العالمية.

ويركز الرئيس الأميركي دونالد ترمب في خطاباته على ثلاثة ملفات رئيسية، من بينها ضمان بقاء مضيق هرمز مفتوحا أمام حركة الملاحة الدولية، فيما يبرز الخلاف بشأن طبيعة إدارة هذا الممر المائي وحقوق الإشراف عليه كواحد من أكثر الملفات حساسية.

وتؤكد تسريبات سياسية وإعلامية أن المباحثات الحالية تركز بصورة كبيرة على آليات العبور البحري ومستقبل الترتيبات الأمنية في الممر الاستراتيجي.

وتسعى الولايات المتحدة وسلطنة عُمان إلى إيجاد سبلٍ لكسر إصرار إيران على فرض رسوم مرور على السفن العابرة لمضيق هرمز.

وكان أبرز ما لجأتا إليه في المفاوضات غير المباشرة هو وعدٌ بالإفراج عن جزء من الأموال الإيرانية المجمدة في الخارج، والتي تبلغ قيمتها 100 مليار دولار.

حتى الآن، لم تستجب طهران للاستفزاز، ويرد قادتها العسكريون بجولة جديدة من التهديدات ضد السفن التي تعبر أحد أكثر الممرات المائية ازدحاما في العالم.

ونقلت «وول ستريت جورنال» عن مصدر قوله إن الدبلوماسيين الأمريكيين عرضوا على إيران صفقة: التخلي عن مطالبتها بالسيطرة على المضيق والتنازل عن دفع رسوم العبور مقابل مليارات الدولارات من الأموال المجمدة.

بموجب الاتفاق الذي أبرمته إيران الشهر الماضي مع الولايات المتحدة، كان من المقرر أن تحصل على جزء من مبلغ 100 مليار دولار من أموالها المجمدة في الخارج.

ويحتاج الاقتصاد الإيراني بشدة إلى ضخ جديد للعملات الأجنبية في ظل التضخم الجامح الناجم عن سنوات من العقوبات.

وقال المصدر إن المحادثات كانت تسير في البداية نحو الإفراج عن 6 مليارات دولار محتجزة في قطر، لكن قرار إيران بإغلاق المضيق أدى إلى تأخير الإفراج.

وأشارت إيران اليوم الخميس إلى أن المكافأة لم تكن كافية لتغيير موقفها.

ولدى عودته من الدوحة، أصرّ المفاوض الإيراني، نائب وزير الخارجية كاظم غريب آبادي، على أن مضيق هرمز «تحت قيادة إيران»، وليس قيادة الولايات المتحدة.

وضاعف الجيش الإيراني من حدة موقفه في وقت لاحق من اليوم، محذرا من أن أي سفينة لا تمر عبر طريق معتمد من إيران ستواجه ردا «فوريا وقويا».

في نهاية المطاف، تسعى إيران إلى فرض رسوم على كل سفينة تعبر المضيق مقابل خدمات مثل الأمن، وتأمل في الحصول على الجزء الأكبر من العائدات السنوية التي قد تصل إلى 40 مليار دولار.

وقد رفضت الولايات المتحدة وجيرانها في الخليج هذا المطلب.

بدلا من ذلك، ينظر المفاوضون في مقترح بديل من سلطنة عُمان، التي لها حقوق في الجزء الجنوبي من المضيق.

وبموجب هذا المقترح، ستُدفع تكاليف الخدمات البحرية من خلال صندوق ممول بالتبرعات، وفقًا لمسؤولين مطلعين على المحادثات.

أفادت مصادر بأن عُمان أجرت مباحثات مع شركات النفط والشحن لمعرفة مدى استعدادها للمساهمة في الصندوق.

وأضافت المصادر أن إيران اعترضت على الصيغة حتى الآن لعدم وجود رسوم مقابل المساهمة.

«تحاول إيران فتح المضيق بشروطها الخاصة ولا تريد التخلي عن النفوذ الذي اكتسبته»، هذا ما قالته سانام وكيل، مديرة برنامج الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في تشاتام هاوس، وهو مركز أبحاث في لندن.

لكن «طهران تستطيع تعطيل المضيق بسهولة أكبر من قدرتها على إدارته بشكل مستدام»، على حد قوله.

وتلقى المفاوضون الأميركيون المقترح، لكن لديهم تحفظات بشأنه، يعتزمون طرحها مع عُمان، وفقًا لمصدر مطلع على موقف واشنطن.

وقال مصدر آخر إن الخطة لا تزال تُعتبر شكلا من أشكال فرض رسوم مرور لمصلحة إيران.

وأدى الجمود إلى تعطيل حركة الملاحة في الممر المائي بشكل كبير.

وفي الأسبوع الماضي، استأنفت إيران هجماتها على السفن بعد أن نظمت عُمان طريق عبور بديل دون الحصول على إذن من طهران، مما أدى إلى موجة أخرى من الضربات الأميركية المضادة قبل أن يتفق الطرفان على وقف القتال واستئناف المحادثات.

وانخفض عدد السفن التي تعبر الممر المائي يومياً إلى 43 سفينة بحلول يوم الأربعاء، بعد أن كان 75 سفينة قبل أسبوع، وفقا لشركة كبلر.

في المقابل، كان أكثر من 100 سفينة تعبر المضيق يومياً قبل الحرب، بحسب ما ذكرته الشركة المتخصصة في بيانات السلع.

وقال إيهاب عباس الكاتب والباحث السياسي في تصريحات إلى «الغد»، إن إيران خلفت هدفًا جديدًا للحرب الأميركية عليها وهو إغلاق مضيق هرمز، وباعته لدونالد ترمب، مشيرًا إلى أن هذه الأزمة لم تكن موجودة قبل بداية الحرب.

وأضاف عباس أن النظام الإيراني نجح في تشتيت انتباه الرئيس الأميركي عن الملفات الرئيسية وأبرزها النووي والصواريخ البالستية، ودخل في مفاوضات بشأن مضيق هرمز.

ولفت إلى أن ترمب يقول إنه قضى على الجيش الإيراني والمسيرات والصواريخ الإيرانية والبحرية ثم أغلقت إيران المضيق ما يؤكد أن إيران ما زالت لديها قدرات عسكرية.

من جهته، قال الدكتور نبيل الحيدري الأكاديمي وخبير في الشؤون الإيرانية، إن إيران باعت الوهم لأميركا من خلال إغلاق مضيق هرمز، مشيرًا إلى أن أميركا بدأت تشعر بذلك.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك