كشفت خدمة حماية وسائل التواصل الاجتماعي التابعة لفيفا (SMPS) عن زيادة ملحوظة في حالات الإساءة العنصرية الخطيرة على الإنترنت خلال بطولة كأس العالم 2026 لكرة القدم، المقامة في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، والتي تُختتم يوم 19 يوليو/ تموز الجاري، بعدما جرى رصد 89 ألف منشور مسيء خلال دور المجموعات من البطولة.
وذكرت هيئة الإذاعة البريطانية" بي بي سي"، الأربعاء، أن الزيادة عرفت ارتفاعاً كبيراً وصل إلى 13 ضعفاً مقارنةً بعام 2022 خلال مونديال قطر، بعدما جرى رصد 6700 تعليق مسيء، على الرغم من إقامة 48 مباراة فقط في النسخة الماضية بدلاً من 72، لتشكّل العنصرية 11% من إجمالي الإساءات على الإنترنت.
وأوضحت خدمة حماية وسائل التواصل الاجتماعي الخاصة بفيفا أن هذه النسبة تمثّل زيادة بنسبة 3% مقارنةً بالسنوات الأربع الماضية، وأضافت أن هناك زيادة ملحوظة في أسوأ أنواع المحتوى وأكثرها إهانة، إذ تجاوزت أكثر من 100 حالة المعايير القانونية لإعداد ملفات قضايا لاتخاذ الإجراءات اللازمة.
وفي الوقت الذي تحسّنت فيه أساليب الكشف عن الحالات، أشارت خدمة حماية وسائل التواصل الاجتماعي إلى أن" اتجاهات البيانات تُظهر مساراً مقلقاً في ما يتعلق بالإساءات العنصرية الشديدة"، تزامناً مع تعرّض لاعبي المنتخب الهولندي الذين أهدروا ركلات الترجيح في مباراة دور الـ32 التي خسرها الطواحين أمام المغرب يوم الاثنين لإساءات عنصرية.
وأكد الاتحاد الهولندي لكرة القدم أنّ جاستن كلويفرت وكوينتن تيمبر وكريسينسيو سومرفيل تعرضوا لتعليقات تمييزية وعنصرية وتحريضية على مواقع التواصل الاجتماعي، مع فحص أكثر من ستة ملايين منشور وتعليق - بزيادة قدرها 33% - إذ جرى تحديد 225 ألفاً منها لمراجعتها من قبل فريق متخصص، مع تحديد حوالي ألف حساب لمزيد من التحقيق، وإخفاء 181 ألف تعليق مسيء.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك