إيلاف - طائرة ترامب الجديدة: ذهب وتدليك وسياسة على ارتفاع 40 ألف قدم فرانس 24 - أكوام أموال وعشرات الاعتقالات... هل تطال يقظة مكافحة الفساد في العراق كبار المسؤولين؟ Independent عربية - ترمب: نتفاوض مع إيران وأعتقد أنها وافقت على كل مطالبنا تقريبا إيلاف - تحقيق لبي بي سي يكشف وجود أشخاص يعملون في المملكة المتحدة رغم إدانتهم بجرائم خارج البلاد Independent عربية - هرمز ودول حاشية خليج "فارس" فرانس 24 - موناكو تحدد مشتبها به في محاولة اغتيال رجل أعمال أوكراني والإنتربول يصدر نشرة حمراء إيلاف - انتخابات الجزائر: ماذا ينتظر الجزائريون من البرلمان القادم؟ روسيا اليوم - مؤثرة لياقة تشعل الجدل بعد أداء تمارين يوغا داخل طائرة مكتظة (فيديو) فرانس 24 - الشيباني ينقل رسالة طمأنة إلى بيروت ويؤكد فتح صفحة جديدة من العلاقات السورية اللبنانية Independent عربية - هل توافق إيران على العرض الأميركي "نعم" لرفع العقوبات "لا" للرسوم
عامة

روسيا تصعد ضرباتها على أوكرانيا.. هل تغيرت قواعد الاشتباك؟

البلاد
البلاد منذ ساعتين
1

حملت الضربات الروسية الدامية التي استهدفت العاصمة الأوكرانية كييف، الخميس، دلالات تتجاوز حجم الخسائر البشرية والمادية، لتثير تساؤلات بشأن ما إذا كانت الحرب تدخل مرحلة جديدة من التصعيد المتبادل، وبشكل ...

حملت الضربات الروسية الدامية التي استهدفت العاصمة الأوكرانية كييف، الخميس، دلالات تتجاوز حجم الخسائر البشرية والمادية، لتثير تساؤلات بشأن ما إذا كانت الحرب تدخل مرحلة جديدة من التصعيد المتبادل، وبشكل خاص بعد انتقال الهجمات الأوكرانية إلى العمق الروسي.

ففي الوقت الذي كثفت فيه كييف ضرباتها ضد منشآت الطاقة والبنية العسكرية داخل روسيا، جاء الرد الروسي واسع النطاق، في رسالة بدت وكأنها تؤكد تمسك الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بخيار التصعيد العسكري، في ظل تعثر مساعي وقف إطلاق النار واستبعاد أي انفراجة سياسية في المدى القريب.

من جانبه، قال سيرغي ماركوف، المستشار السابق للرئيس الروسي بوتين، إن الهجوم الروسي واسع النطاق على كييف تقف وراءه عدة اعتبارات عسكرية واستراتيجية، معتبراً أن الحرب بين موسكو وكييف لم تعد تقتصر على المواجهات المباشرة في خطوط القتال، بل تحولت أيضاً إلى حرب تستهدف البنية التحتية، وشبكات الإمداد واللوجستيات، والقدرات الصناعية العسكرية للطرفين.

وأضاف ماركوف في حديثه لموقع" العربية.

نت/الحدث.

نت"، أن ما وصفها بـ" حرب البنية التحتية" بدأت، بحسب تقديره، مع الهجمات التي شنتها أوكرانيا على أهداف داخل روسيا مطلع عام 2025، في الوقت الذي كانت موسكو كانت تحرص في السابق على إبقاء ضرباتها ضد العاصمة الأوكرانية ضمن نطاق محدود، قبل أن توسعها رداً على الهجمات التي طالت موسكو.

ورأى أن" كييف تمثل الهدف الأهم في هذه المرحلة، لأنها تضم أكثر من نصف المجمع الصناعي العسكري الأوكراني، كما تحظى بأكبر تركيز لمنظومات الدفاع الجوي الأوكرانية، وهذه المعطيات تجعل من كييف الهدف الرئيسي للهجمات الروسية الأخيرة".

لكن المستشار السابق لبوتين يرى أن أسباب تكثيف الضربات الروسية على كييف لا تقتصر على ما تضمه العاصمة الأوكرانية من قدرات صناعية وعسكرية، وإنما تمتد إلى اعتبارات تتعلق بالرد على الهجمات الأوكرانية الأخيرة، فضلاً عن توجيه رسائل سياسية إلى أوروبا.

وقال إن" الرئيس الأوكراني أعلن قبل شهرين أو ثلاثة أشهر عزمه استهداف موسكو وجعل حياة سكانها" بائسة" بهدف زيادة الضغوط السياسية على الرئيس الروسي، وبالتالي فتكثيف الهجمات الأوكرانية على العاصمة الروسية كان من الطبيعي أن يقابله رد روسي قوي يستهدف العاصمة الأوكرانية".

وأضاف أن" البعد الثالث للهجمات يرتبط بالساحة الأوروبية، إذ تسعى موسكو من خلال تكثيف ضرباتها على كييف إلى تقويض ما وصفه بـ" الحملة الدعائية" التي يتبناها مؤيدو استمرار الدعم العسكري لأوكرانيا في أوروبا".

وحذر من" مزيد من التصعيد الروسي خلال الفترة المقبلة"، متابعًا: " موقف روسيا واضح، ويتمثل في أنه إذا كان المطلوب هو توقفها عن مواصلة استهداف كييف، فعلى الطرف الآخر الجلوس إلى طاولة المفاوضات للتوصل إلى اتفاق سلام".

إلى ذلك، ترى صحيفة" نيويورك تايمز"، أن هذه الضربات تعكس رسالة روسية واضحة مفادها أن الضغوط الأوكرانية الأخيرة لن تدفع الكرملين إلى التراجع، بل على العكس، يبدو أن بوتين اختار الرد بمزيد من التصعيد.

أما المحلل العسكري والاستراتيجي سمير راغب، فقال إن الضربات الروسية العنيفة جاءت، في تقديره، رداً على الهجمات الأوكرانية الأخيرة التي طالت أهدافاً داخل العمق الروسي، بما في ذلك استهداف محطات وقود على مسافات تصل إلى نحو 700 كيلومتر داخل الأراضي الروسية، وهو ما تسبب في اضطرابات داخلية وظهور طوابير أمام محطات الوقود، الأمر الذي انعكس بشكل مباشر على منظومة الإمداد والدعم اللوجستي المرتبطة بالمجهود الحربي.

وأوضح راغب في تصريحات لـ" العربية.

نت/الحدث.

نت"، أن" أي تأثير على المجهود الحربي في روسيا يستدعي رداً عسكرياً مقابلاً"، لكنه يرى مع ذلك أن" ما يجري لا يعكس تغييراً في قواعد الاشتباك بين موسكو وكييف، وإنما يأتي في إطار حرب استنزاف متبادلة، حيث يسعى كل طرف إلى استهداف أكبر قدر ممكن من الأهداف العسكرية والاقتصادية المؤثرة لدى الطرف الآخر، ولم تعد هناك خطوط حمراء تحكم طبيعة الأهداف التي يتم استهدافها".

وبشأن ما إذا كان هذا التصعيد العسكري يقلص فرص التوصل إلى تسوية سياسية بين روسيا وأوكرانيا في المستقبل القريب، استبعد راغب حدوث انفراجة قريبة، معتبراً أن" الحرب دخلت مرحلة أكثر تعقيداً في ظل انشغال الولايات المتحدة وحلفائها بملفات إقليمية أخرى، كما أن الرهانات التي بُنيت سابقاً على إمكانية نجاح مساعٍ لتقريب وجهات النظر بين الرئيسين الأميركي دونالد ترامب ونظيره الروسي فلاديمير بوتين لم تتحقق".

وأشار المحلل العسكري إلى أن روسيا تواصل تحقيق مكاسب ميدانية تدريجية، خاصة في إقليمي دونيتسك ولوجانسك، كما أن الضربات الروسية أصبحت أكثر كثافة وقوة، لكن في المقابل فالضربات الأوكرانية، تبدو أكثر إيلاماً من الناحية الاستراتيجية، لأنها تستهدف العمق الروسي وتؤثر في الحياة اليومية للمواطنين.

ماذا حدث في الليلة الدامية؟وقد شنت القوات الروسية واحدة من أعنف هجماتها الجوية على العاصمة الأوكرانية منذ أسابيع، مستخدمة مزيجًا من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، بينها مسيّرات" شاهد"، إضافة إلى طائرات مسيّرة نفاثة، في هجوم استمر طوال الليل وتسبب في انفجارات وحرائق بمناطق متفرقة من كييف.

ووفق البيانات الأوكرانية، أسفر الهجوم عن مقتل ما لا يقل عن 21 شخصاً وإصابة أكثر من 90 آخرين، فيما تعرضت جميع أحياء العاصمة لأضرار متفاوتة، وكان القطاع الشرقي الأكثر تضرراً بعد انهيار أجزاء من أحد المباني السكنية، بينما واصلت فرق الإنقاذ عمليات البحث عن مفقودين تحت الأنقاض.

وقال رئيس بلدية كييف، فيتالي كليتشكو، إن المدينة عاشت" ليلة مروعة"، مشيراً إلى أن القصف طال مختلف المناطق، فيما أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن الضربات لم تقتصر على كييف، بل امتدت إلى مناطق خاركيف وسومي ودنيبرو وزابوريجيا وتشيركاسي، وتسببت في أضرار بمحطة إسعاف ومعهد أبحاث وفندق وعدد من المنشآت التجارية.

في هذا الصدد، أطلقت روسيا خلال الهجوم 74 صاروخاً و496 طائرة مسيّرة، تمكن عدد منها من اختراق الدفاعات الجوية وإصابة أهداف داخل العاصمة، في واحدة من أكبر موجات القصف منذ أشهر، بحسب القوات الجوية الأوكرانية.

من جانبه، نشر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، مقطعا مصوراً على حسابه على" إكس"، يُظهر أحد المواقع التي استهدفها القصف الروسي في كييف، قائلاً: " دمر صاروخ روسي واحد 64 شقة سكنية بالكامل، ولا تزال فرق الإنقاذ تواصل رفع الأنقاض في موقع الهجوم، فيما تعمل جميع الجهات المعنية على الأرض (.

).

في كييف وحدها، تضرر أكثر من 130 مبنى سكنياً جراء هذه الهجمات".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك