وأوضحت الوكالة في تقريرها الحديث، أن هشاشة اتفاق الـ 60 يوما الأخير، إلى جانب عدم مشاركة إسرائيل فيه، هما عاملان جوهريان يؤكدان استمرار التهديدات الناجمة عن الصراع في منطقة الشرق الأوسط وتأثيرها السلبي المباشر على بيئة أعمال الشركات الدولية.
وكشفت مراجعة "فيتش" التحليلية عن أرقام ومؤشرات مقلقة حيال اتساع رقعة التأثر الاقتصادي، مشيرة إلى أن هناك 72 قطاعاً فرعياً متوزعاً على 6 مناطق جغرافية رئيسية حول العالم ستظل معرضة لتهديدات ومخاطر محتملة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك