قال الدكتور أبوبكر القربي، وزير الخارجية اليمني الأسبق، إن المجلس الانتقالي الجنوبي، يظل أحد الأطراف التي ينبغي أن تشارك في أي تسوية سياسية مقبلة، مشيرًا إلى أن وضع المجلس في المرحلة الحالية يبدو معلقًا، في ظل وجود عدد من قياداته داخل السعودية وخارجها.
حزب المؤتمر الشعبي في المشهد السياسيوأضاف خلال لقاء خاص مع الإعلامي والكاتب الصحفي سمير عمر، في برنامج «الجلسة سرية»، على شاشة القاهرة الإخبارية، أن المجلس الانتقالي، رغم الظروف التي يمر بها، يبقى مكونًا رئيسيًا في المشهد اليمني، ولا يمكن تجاوز دوره عند البحث عن حل شامل للأزمة.
وأكد أنه لا يرغب في التوسع بالحديث عن حزب المؤتمر الشعبي العام حتى لا يُتهم بالانحياز، باعتباره أحد قيادات الحزب، لكنه يرى أن المؤتمر لا يزال يحظى بثقة قطاع واسع من الشعب اليمني مقارنة ببقية الأحزاب السياسية.
وأشار إلى أن هذه القناعة تستند، من وجهة نظره، إلى مقارنة أداء الحكومات التي تولت إدارة البلاد بعد عام 2015، بما تحقق خلال فترة حكم المؤتمر التي استمرت 33 عامًا، معتبرًا أن الأزمات والكوارث التي شهدتها اليمن في السنوات الأخيرة كانت أكثر عمقًا وتأثيرًا.
تقييم ثقة اليمنيين بالأحزابوأوضح أن استمرار ثقة شريحة من اليمنيين بحزب المؤتمر، رغم كل ما مر به، يعكس تقييمهم لتجارب الحكم المختلفة، مؤكدًا أن الحزب ما زال يمثل، في تقديره، أحد أهم القوى السياسية القادرة على الإسهام في أي تسوية مستقبلية للأزمة اليمنية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك