قال الدكتور أبو بكر القربي، وزير الخارجية اليمني الأسبق، إنه يتمسك بموقفه الداعم للوحدة اليمنية، مؤكدًا أنه لا يؤيد الانفصال من حيث المبدأ، لكنه يرى أن أي حلول يجب أن تراعي تجنب انزلاق البلاد إلى حرب أهلية واقتتال داخلي واسع.
الانفصال خيار مؤقت في حال استمرار الاقتتالوأضاف خلال لقاء خاص مع الإعلامي والكاتب الصحفي سمير عمر، في برنامج «الجلسة سرية»، على شاشة القاهرة الإخبارية، أنه إذا كان البديل عن الانفصال هو استمرار الحرب الأهلية والاقتتال بين اليمنيين، فقد يُقبل الانفصال باعتباره حلًا مرحليًا، رغم رفضه الراسخ لهذا الخيار على المستوى المبدئي.
وأوضح أنه يعتقد أن اليمن سيعود موحدًا في نهاية المطاف، حتى إذا وقع الانفصال في مرحلة من المراحل، معتبرًا أن الروابط التاريخية والجغرافية والاجتماعية بين أبناء اليمن ستدفع نحو استعادة الوحدة مستقبلًا.
توقعات بعودة الوحدة رغم التحديات السياسية والأمنيةوأشار إلى أن غالبية اليمنيين، سواء في شمال البلاد أو جنوبها، لا تزال تؤيد الحفاظ على وحدة اليمن، رغم التحديات السياسية والأمنية التي فرضتها سنوات الصراع.
وأوضح أن التحدي الحقيقي لا يكمن في تحديد الموقف من الوحدة أو الانفصال، وإنما في إيجاد آلية تدفع عملية السلام إلى الأمام، بما يضع حداً للتعقيدات الداخلية والتدخلات الخارجية التي أثرت في مسار الأزمة اليمنية وأعاقت الوصول إلى تسوية شاملة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك