أهم محطات مصر التاريخية.
عمرو رشاد: بيان 3 يوليو خارطة طريق أنقذت الدولة ومهدت لانطلاق الجمهورية الجديدةبرلماني: 3 يوليو أنقذ الدولة المصرية وأرسى دعائم الجمهورية الجديدةأكد عدد من النواب أن الثالث من يوليو محطة فارقة في تاريخ الدولة المصرية، إذ مثّل نقطة انطلاق نحو استعادة الاستقرار والحفاظ على مؤسسات الدولة الوطنية، ووضع أسس مرحلة جديدة ارتكزت على ترسيخ الأمن، وإطلاق مسار شامل للتنمية والإصلاح.
وأشارو إلى أن هذا اليوم شكّل بداية بناء الجمهورية الجديدة، التي تقوم على تحديث مؤسسات الدولة، وتنفيذ المشروعات القومية، وتعزيز مسيرة التنمية المستدامة، مشيرين إلى أن ما تحقق خلال السنوات الماضية يعكس حجم التحولات التي شهدتها مصر على مختلف الأصعدة، ورسّخ دعائم الدولة القادرة على مواجهة التحديات وتحقيق تطلعات المواطنين.
بداية، تقدم النائب عمرو رشاد، عضو مجلس الشيوخ، عضو لجنتي القيم والإسكان والإدارة المحلية والنقل، ورئيس قطاع وسط الجيزة بحزب حماة الوطن، بخالص التهنئة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي والشعب المصري، بمناسبة ذكرى بيان 3 يوليو، مؤكدًا أنها ستظل واحدة من أهم المحطات التاريخية التي أعادت رسم مستقبل الدولة المصرية وأطلقت مسيرة الجمهورية الجديدة.
وقال رشاد إن بيان 3 يوليو لم يكن مجرد إعلان سياسي، بل مثل خارطة طريق وطنية متكاملة أنقذت الدولة المصرية، وأعادت مؤسساتها إلى مسارها الصحيح، واستجابت لإرادة ملايين المصريين الذين خرجوا دفاعًا عن وطنهم وهويتهم، ليؤسس لمرحلة جديدة عنوانها الاستقرار، وترسيخ دولة القانون، والانطلاق نحو التنمية الشاملة.
وأضاف عضو مجلس الشيوخ أن ما تحقق منذ ذلك التاريخ يؤكد نجاح الرؤية الوطنية للدولة، وهو ما انعكس في تنفيذ المشروعات القومية الكبرى، وتطوير البنية التحتية، والتوسع في شبكات الطرق ووسائل النقل، وإنشاء مدن الجيل الرابع، إلى جانب دعم الاستثمار وتعزيز قدرة الاقتصاد المصري على مواجهة المتغيرات الإقليمية والدولية.
وأشار إلى أن الجمهورية الجديدة لم تقتصر على تنفيذ المشروعات العملاقة، بل أولت اهتمامًا كبيرًا ببناء الإنسان المصري، من خلال تطوير منظومتي التعليم والصحة، وتوسيع مظلة الحماية الاجتماعية، وإطلاق المبادرات الرئاسية، وفي مقدمتها مبادرة" حياة كريمة"، التي أسهمت في تحسين جودة الحياة للمواطنين في مختلف أنحاء الجمهورية.
وأكد رشاد أن الحفاظ على ما تحقق من إنجازات يتطلب استمرار التكاتف الوطني والاصطفاف خلف القيادة السياسية، وتعزيز الوعي الوطني لمواجهة التحديات واستكمال مسيرة البناء والإصلاح.
بيان 3 يوليو ستظل رمزًا لانتصار الإرادة الوطنيةواختتم النائب عمرو رشاد تصريحاته بالتأكيد على أن ذكرى بيان 3 يوليو ستظل رمزًا لانتصار الإرادة الوطنية، ونقطة الانطلاق الحقيقية نحو الجمهورية الجديدة، التي تمضي بخطى ثابتة لتحقيق مزيد من التنمية والاستقرار والازدهار.
في سياق متصل، أكد النائب المهندس حازم الجندي، عضو مجلس الشيوخ، أن ثورة 30 يونيو وخطاب 3 يوليو 2013 يمثلان لحظة فارقة في التاريخ المصري الحديث، حيث نجح الشعب المصري العظيم، بدعم من قواته المسلحة ومؤسسات الدولة الوطنية، في إنقاذ الوطن من مخططات جماعة الإخوان الإرهابية التي استهدفت تغيير الهوية الوطنية.
وقال الجندي إن الملايين الذين خرجوا في 30 يونيو جسدوا أسمى صور الوعي الوطني والانحياز للوطن، بينما جاء خطاب 3 يوليو استجابة للإرادة الشعبية، ليؤسس لمرحلة جديدة من استعادة الاستقرار والحفاظ على الدولة الوطنية، مؤكداً أن هذا اليوم سيظل علامة مضيئة في تاريخ مصر الحديث.
وأضاف أن تلاحم الشعب والقوات المسلحة ومؤسسات الدولة أسهم في حماية مصر من سيناريوهات الفوضى والانهيار التي شهدتها بعض دول المنطقة، ومهد الطريق لإطلاق مشروع وطني شامل لإعادة بناء الدولة، شمل تطوير البنية التحتية، وإقامة المشروعات القومية، وتعزيز مكانة مصر الإقليمية والدولية.
وأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن الدولة المصرية نجحت، منذ عام 2013، في مواجهة تحديات جسيمة، بدءاً من مكافحة الإرهاب، مروراً بتداعيات الأزمات العالمية والإقليمية، مع استمرار جهود البناء والتنمية، وهو ما يعكس وجود رؤية استراتيجية تستهدف تحقيق الاستقرار والتنمية المستدامة.
وشدد النائب حازم الجندي على أن ثورة 30 يونيو ويوم 3 يوليو سيظلان شاهداً على قوة الدولة المصرية ووعي شعبها، ودليلاً على أهمية الاصطفاف الوطني ووحدة الصف في مواجهة التحديات والحفاظ على أمن الوطن واستقراره.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك