تمكنت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية من ضبط عاطل خطف هاتف محمول من سيدة، أثناء سيرها فى أحد الشوارع بمنطقة كفر الدوار بمحافظة البحيرة.
ضبط عاطل خطف هاتفا محمولا من سيدة أثناء سيرها فى الشارع بالبحيرةكانت قد رصدت وزارة الداخلية مقطع فيديو تم تداوله بمواقع التواصل الاجتماعى تضررت خلاله القائمة على النشر من أحد الأشخاص لقيامه بسرقة هاتفها المحمول حال سيرها بأحد الشوارع بالبحيرة.
بالفحص تم تحديد القائمة على النشر (مقيمة بدائرة قسم شرطة كفر الدوار) وبسؤالها قررت أنه بتاريخ أول يوليو الجارى، وحال سيرها بأحد الشوارع بدائرة القسم قام أحد الأشخاص بسرقة هاتفها المحمول" بأسلوب الخطف" ولاذ بالفرار.
وتمكن رجال المباحث من تحديد وضبط مرتكب الواقعة (عاطل - مقيم بذات الدائرة) وتم بإرشاده ضبط (الهاتف المحمول المستولى عليه)، وبمواجهته اعترف بارتكاب الواقعة على النحو المشار إليه.
تحرر محضر بالواقعة وتولت النيابة العامة التحقيق.
نص القانون على عقوبة السرقة بالإكراه تحت تهديد السلاح وهو استخدام القوة سواء مادية أو معنوية ومادية تعني حيازة سلاح وإدخاله الرعب تجاه المجنى عليه وحصوله على ممتلكاته إما بالنسبة لمعنويات وهو التهديد اللفظي بقوله هعمل معك كذا، وهي تندرج ضمن المادة ٣١٤ عقوبات والتي تنص على السجن المشدد لمن ارتكب سرقة بإكراه وإذا ترك الإكراه أثر جروح تكون العقوبة السجن المؤبد أو المشدد.
كما نص عليه القانون وهو الحكم بالأشغال الشاقة وهي مدتها ١٥ عامًا ولكنه يحق للقاضي أن يخفف العقوبة في حالة الرأفة إلى درجتين.
كما ذكر في المادة ١٧ من قانون العقوبات وأنه من حق القاضي أنه يخفف العقوبة درجتين تقاضي أي بدلا من ١٥ سنة إلى ١٠ سنوات أو ٣ سنوات حسب وجهة نظر القاضي اتجاه الرأفة، وتتراوح العقوبة ما بين ٣ سنوات في حالة استعمال الرأفة إلى ١٥ سنة في حال أقصى العقوبة، وذلك مالم تقترن بجناية أخرى، لأنه إذا وجد معه حيازة سلاح نارى فبذلك هذه تكون جناية أخرى ولها عقوبة مختلفة فمن الممكن الحكم عليه بـ ١٥ عامًا للسرقة و٣ سنوات أخرى لحيازة سلاح ناري.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك