وأكد عون خلال استقباله عدداً من الوفود في قصر بعبدا، أن صيغة الإطار لا تشرع بقاء الاحتلال الإسرائيلي في لبنان، كما يشاع، بل إن البند المعني بذلك يشير إلى تمكين الجيش اللبناني لبسط سيطرته على كامل الأراضي اللبنانية، فهل يعقل أن يبسط الجيش سلطته على كامل الأرض بوجود الاحتلال الإسرائيلي؟
وأضاف: «هذه الصيغة التي تم التوصل إليها ليست مثالية، بل هي أفضل الممكن، هدفنا جميعاً واحد، وهو تحقيق الانسحاب الإسرائيلي، لقد جرب البعض تحقيق ذلك بالطريقة العسكرية، ولم ينجح، فليعطوا الخيار الدبلوماسي فرصة».
ولفت عون إلى أن غياب جدول زمني لتحقيق بنود الصيغة، يعود إلى أن ما تم التوقيع عليه ليس اتفاقاً بل هو إطار، والإطار بشكل عام يتطرق إلى مبادئ عامة ولا يورد التفاصيل التطبيقية.
وقال الجيش، في بيان، إن قواته العاملة ضمن المنطقة الأمنية في جنوب لبنان تواصل عملياتها لإزالة ما وصفها بالتهديدات الموجهة لإسرائيل، مشيراً إلى أن القوات دمرت نفقاً في بلدة مجدل زون خلال العملية.
وتبقى العودة إلى عشرات البلدات والقرى خصوصاً القريبة من الحدود والتي تعرضت لدمار هائل لا تزال معلقة، مع إعلان اسرائيل على لسان مسؤوليها أنها ستبقي قواتها في منطقة أمنية يصل عمقها إلى عشرة كيلومترات من حدودها، ومواصلتها شن ضربات من حين لآخر رغم سريان وقف إطلاق النار.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك