روسيا اليوم - مونديال 2026.. إيران تقدم شكوى رسمية إلى "فيفا" ضد الولايات المتحدة روسيا اليوم - بعد طلب لقائه.. أبو تريكة يفاجئ إمام عاشور على الهواء (فيديو) قناة العالم الإيرانية - نائب إيراني: دولة أجنبية تقف خلف الهجوم السيبراني على البنوك الايرانية القدس العربي - عون يدعو ترامب لمواصلة الوقوف إلى جانب لبنان التلفزيون العربي - اعتداءات وهدم منازل واستيطان بالضفة.. تحذير فلسطيني من انفجار الأوضاع قناة العالم الإيرانية - الأمن الإيراني: تفكيك 4 خلايا إرهابية جنوب شرق البلاد واعتقال 10عناصر سكاي نيوز عربية - جنازة خامنئي.. كيف كشفت "تصدع النظام" في إيران؟ روسيا اليوم - منتخب مصر يجني أول مكاسب له بعد تخطي أستراليا في كأس العالم قناة القاهرة الإخبارية - تحديث مستمر للجيش المصري.. مصر تفتتح اليوم مقر القيادة الاستراتيجية للدولة في العاصمة الجديدة BBC عربي - الرأس الأخضر: من مفاجأة المونديال إلى نموذج دولة صغيرة تفرض حضورها على العالم
عامة

حصاد دور الـ32 في كأس العالم.. الرابحون والخاسرون وأبرز المفاجآت

التلفزيون العربي

أغلق دور الـ32 من كأس العالم 2026 صفحة جديدة في النسخة الأكبر بتاريخ البطولة، بعدما قدّم أول اختبار حقيقي للنظام الجديد الذي منح المنتخبات فرصة إضافية للحلم، ثم وضعها سريعًا أمام قسوة الإقصاء المباشر....

أغلق دور الـ32 من كأس العالم 2026 صفحة جديدة في النسخة الأكبر بتاريخ البطولة، بعدما قدّم أول اختبار حقيقي للنظام الجديد الذي منح المنتخبات فرصة إضافية للحلم، ثم وضعها سريعًا أمام قسوة الإقصاء المباشر.

في هذا الدور، لم تكن النتائج مجرّد عبور منطقي للمرشّحين، ولا سلسلة مفاجآت كاملة تقلب صورة البطولة رأسًا على عقب.

جاءت الحصيلة بين الأمرين: كبار نجوا بصعوبة، آخرون فرضوا حضورهم بقوة، منتخبات عربية كتبت فصلًا جديدًا، وأسماء كبرى غادرت أبكر مما كانت تتوقع.

ومع اكتمال عقد المتأهلين، بات جدول دور الـ16 أكثر وضوحًا، من مواجهة كندا والمغرب، إلى صدام البرتغال وإسبانيا، مرورًا بمباراة مصر الصعبة أمام الأرجنتين، على أن يبقى جدول مباريات دور الـ16 المحدّث مرجعًا أساسيًا لمتابعة الطريق نحو ربع النهائي.

منح النظام الموسّع لكأس العالم البطولة مرحلة إقصائية إضافية قبل دور الـ16، فبدت المباريات أشبه بجسر قاسٍ بين مفاجآت المجموعات وحسابات المنافسة الجدية على اللقب.

لم يعد الوصول إلى الأدوار الإقصائية كافيًا لصناعة الحكاية، إذ كان على المنتخبات أن تثبت فورًا قدرتها على التعامل مع مباراة واحدة لا تقبل التعويض.

ظهر ذلك بوضوح في مباريات حُسمت بالتفاصيل الصغيرة.

المغرب احتاج إلى ركلات الترجيح لتجاوز هولندا، ومصر عاشت السيناريو نفسه أمام أستراليا، فيما خرجت ألمانيا من البطولة أمام باراغواي بعد مواجهة متوترة امتدت إلى الركلات الترجيحية.

في المقابل، كانت هناك منتخبات أرسلت رسائل أكثر وضوحًا.

فرنسا عبرت السويد بثلاثية نظيفة، وإسبانيا تجاوزت النمسا بالنتيجة نفسها، بينما فرضت إنكلترا حضورها أمام الكونغو الديمقراطية، وحجزت الولايات المتحدة مقعدها في دور الـ16 بفوز واضح على البوسنة والهرسك.

الرابحون.

العرب يحافظون على الحلميأتي المغرب ومصر في مقدمة الرابحين عربيًا.

فـ" أسود الأطلس" تجاوزوا اختبارًا ثقيلًا أمام هولندا، في مباراة لم تكن سهلة فنيًا أو ذهنيًا، وحسموها بركلات الترجيح ليؤكدوا أن تجربة 2022 لم تكن مجرد ذكرى عابرة، وأن المنتخب المغربي ما زال يملك شخصية المباريات الكبرى.

أما مصر، فانتزعت بطاقة العبور أمام أستراليا بعد مباراة مرهقة انتهت بالتعادل 1-1، قبل أن يحسمها" الفراعنة" بركلات الترجيح.

كان الفوز مهمًا لأنه منح الجيل الحالي لحظة مونديالية ثمينة، وفتح أمامه موعدًا من العيار الثقيل أمام الأرجنتين في دور الـ16.

كذلك خرجت المنتخبات المضيفة بحصيلة لافتة.

كندا تجاوزت جنوب إفريقيا، المكسيك أطاحت بالإكوادور، والولايات المتحدة فازت على البوسنة والهرسك.

هذا الحضور الثلاثي يمنح البطولة دفعة جماهيرية إضافية في أميركا الشمالية، ويحوّل دور الـ16 إلى امتداد مباشر لزخم المدرجات المحلية.

ضمن خانة الرابحين أيضًا، يمكن وضع فرنسا وإسبانيا، لا بسبب التأهل فقط، إنما بسبب طريقة العبور.

فوزان بثلاثيتين نظيفتين يمنحان المنتخبين أفضلية معنوية قبل المرحلة التالية، خصوصًا أن الأدوار الإقصائية لا تكافئ الأسماء الكبيرة بقدر ما تكافئ الجاهزية والاتزان.

كبار نجوا.

لكن الأسلئة بقيتلم يكن عبور البرازيل والأرجنتين والبرتغال وإنكلترا خاليًا من الملاحظات.

البرازيل احتاجت إلى فوز صعب على اليابان 2-1، والأرجنتين عانت أمام كابو فيردي قبل الفوز 3-2، بينما تخطت البرتغال كرواتيا 2-1 في مواجهة أعادت التذكير بأن الخبرة وحدها لا تكفي دائمًا لحسم الطريق.

هذه المنتخبات ربحت بطاقة التأهل، لكنها لم تغلق الأسئلة.

فالبرازيل مطالبة بإظهار قسوة أكبر في المراحل المقبلة، والأرجنتين ستدخل مواجهة مصر تحت ضغط مضاعف بعد مباراة كشفت بعض الهشاشة، والبرتغال تنتظرها قمة مبكرة أمام إسبانيا قد تكون من أبرز مواجهات دور الـ16.

إنكلترا أيضًا واصلت مشوارها بفوز على الكونغو الديمقراطية، لكنها لم تقدّم بعد الإجابة الكاملة عن سؤالها القديم: هل تستطيع تحويل وفرة الأسماء إلى فريق قادر على الذهاب حتى النهاية؟الخاسرون.

ألمانيا وهولندا في الواجهةيصعب الحديث عن خسائر دور الـ32 من دون التوقف عند خروج ألمانيا وهولندا.

ألمانيا غادرت أمام باراغواي بركلات الترجيح، في نتيجة ستفتح حتمًا باب النقاش حول استمرار أزمة" المانشافت" في البطولات الكبرى، وحول قدرة الجيل الحالي على استعادة الهيبة التي اهتزت في السنوات الأخيرة.

هولندا بدورها ودّعت أمام المغرب، في خسارة مؤلمة لأنها جاءت بعد مباراة متقاربة، ولأن المنتخب الهولندي اعتاد أن يكون قريبًا من الأدوار المتقدمة حتى عندما لا يدخل البطولة مرشحًا أولًا.

الخروج المبكر يعيد طرح السؤال نفسه: لماذا يبقى المنتخب الهولندي قادرًا على إنتاج المواهب، من دون أن يترجم ذلك دائمًا إلى إنجاز كبير؟عربيًا، كان وداع الجزائر أمام سويسرا من أبرز خسائر الدور.

المنتخب الجزائري دخل المواجهة بأمل مواصلة المشوار، لكنه اصطدم بمنتخب أكثر هدوءًا وتنظيمًا، فخسر 2-0 وخرج من البطولة تاركًا خلفه أسئلة عن حدود التجربة، وعن الفارق بين امتلاك الموهبة والقدرة على إدارة مباراة إقصائية كاملة.

كرواتيا، السنغال، غانا، اليابان وساحل العاج خرجت أيضًا من الدور نفسه، ولكل منها قصة مختلفة.

بعضها دفع ثمن التفاصيل، وبعضها اصطدم بمنتخب أكثر نجاعة، وبعضها بدا أنه بلغ سقفه في البطولة قبل أن تبدأ الأدوار الأكثر قسوة.

المفاجآت.

باراغواي والمغرب ومصرتبقى باراغواي صاحبة المفاجأة الأبرز بإقصاء ألمانيا.

صحيح أن ركلات الترجيح تحمل دائمًا قدرًا من الاحتمال، لكنها لا تلغي قيمة الصمود أمام منتخب كبير، ولا تقلل من أثر النتيجة على صورة البطولة.

المغرب أيضًا يملك واحدة من قصص هذا الدور، ليس لأن عبوره هولندا مستحيل على الورق، إنما لأن الفوز في مباراة بهذا الحجم يؤكد أن المنتخب المغربي لم يعد يعيش على وهج إنجاز قديم، وأنه قادر على إعادة إنتاج شخصيته تحت ضغط مختلف.

مصر بدورها منحت الحضور العربي دفعة إضافية.

العبور إلى دور الـ16 بعد مباراة فاصلة وركلات ترجيح لا يصنع فقط نتيجة في السجل، وإنما يمنح المنتخب لحظة نفسية قد تساعده قبل مواجهة الأرجنتين، حتى لو كان الاختبار المقبل أكثر صعوبة بكثير.

أما كابو فيردي، فقد غادرت أمام الأرجنتين، لكنها فعلت ذلك بطريقة جعلت خسارتها جزءًا من حكايات البطولة.

منتخب صغير يضغط على حامل اللقب حتى اللحظات الأخيرة ليس تفصيلًا عابرًا في نسخة تمنح المساحات الأكبر للأحلام الصغيرة.

ماذا ينتظرنا في الدور الـ16يرسم جدول دور الـ16 ملامح مرحلة أكثر حدة.

المغرب يواجه كندا في مباراة تجمع بين صاحب الأرض ومنتخب عربي يملك خبرة إقصائية واضحة.

فرنسا تصطدم بباراغواي، فيما ينتظر البرازيل اختبار أمام النرويج، وتواجه إنكلترا المكسيك في مباراة تحمل بعدًا جماهيريًا كبيرًا.

القمة الأبرز قد تكون بين البرتغال وإسبانيا، وهي مواجهة أوروبية مبكرة لا تشبه عادة مباريات هذا الدور.

الولايات المتحدة تلتقي بلجيكا، ومصر تواجه الأرجنتين في اختبار هو الأصعب لها حتى الآن، بينما تجمع المباراة الأخيرة بين سويسرا وكولومبيا.

هكذا، لا يبدو دور الـ16 مجرد امتداد طبيعي لما سبقه.

إنه بداية فعلية لمرحلة لا تكفي فيها النجومية وحدها، ولا تكفي فيها الذكريات، ولا ينجو فيها المنتخب لأنه كان أفضل في دور المجموعات.

في كأس عالم بهذا الحجم، تبدو كل مباراة وكأنها بطولة مصغّرة.

الخلاصة.

نسخة لا تمنح الأمان لأحدكشف دور الـ32 أن النسخة الجديدة من كأس العالم لا توسّع عدد المشاركين فقط، وإنما توسّع أيضًا مساحة التوتر.

المنتخبات الكبرى لم تعد تملك طريقًا قصيرًا إلى الأدوار المتقدمة، والمنتخبات المتوسطة باتت تملك فرصة حقيقية لكتابة فصل مفاجئ إذا أحسنت التعامل مع مباراة واحدة.

ربح المغرب ومصر الحلم العربي، وخسرت الجزائر فرصة تمديد الرحلة.

ربحت باراغواي واحدة من أكبر لحظاتها، وخسرت ألمانيا جزءًا جديدًا من هيبتها.

عبرت فرنسا وإسبانيا بثقة، ونجا بعض الكبار مع إنذارات مبكرة.

يبقى الأهم أن البطولة دخلت الآن منطقتها الأخطر.

من دور الـ16 فصاعدًا، لن تكون هناك مساحة كبيرة للتجريب أو التصحيح.

الطريق إلى الكأس صار أقصر، لكنه صار أكثر قسوة أيضًا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك