وأكد السيد الرئيس أن حدود مصر خط أحمر تحميه إرادة شعبها، والدولة لن تسمح بالمساس بمقدرات شعبها.
وأضاف السيد الرئيس أن" القيادة الاستراتيجية" ترسخ عقيدة راسخة بأن حماية الوطن مسئولية لا تحتمل التهاون، وأنها ركيزة اساسية في قدرة الدولة على مواجهة التحديات وفق نظم متطورة تجعل أمن الوطن فوق كل اعتبار.
وقال السيد الرئيس أن ثورة يونيو كانت صرخة حق أكدت أن هذا الشعب الأبي قادر على حماية دولته وصون مستقبلها مهما عظمت التحدياتوأكد السيد الرئيس أن التكاتف والعمل الجاد هما السبيل الوحيد للتقدم، ونعمل بكل ما أوتينا من قوة وعزيمة لبناء الدولة المصرية، كما أن افتتاح القيادة الاستراتيجية تجسيد حي للجمهورية الجديدة، ومصر بذلت جهدًا مضنيًا لإنهاء الحروب والنزاعات وإحلال السلام.
ووقع السيد الرئيس على وثيقة افتتاح القيادة الاستراتيجية للدولة بالعاصمة الجديدة، وذلك خلال الاحتفالية الرسمية بافتتاح المقر الجديد.
كما قام السيد الرئيس برفع علم مصر خلال مراسم الافتتاح، في إطار الفعاليات التي شهدها المقر الجديد للقيادة الاستراتيجية، بحضور عدد من كبار رجال الدولة وقادة القوات المسلحة.
يمثل مقر القيادة الاستراتيجية للدولة المصرية أحد أبرز المشروعات الاستراتيجية التي نفذتها الدولة ضمن مشروعات الجمهورية الجديدة، باعتباره مركزًا موحدًا يهدف إلى تعزيز كفاءة إدارة مؤسسات الدولة، ودعم منظومة اتخاذ القرار، وتطوير قدرات القيادة والسيطرة، من خلال بنية تحتية تعتمد على أحدث التقنيات الرقمية ونظم الاتصال الحديثة.
ويستهدف المشروع توحيد مقر القيادة العامة للقوات المسلحة والوزارات والجهات السيادية داخل كيان مركزي متكامل، بما يسهم في رفع مستوى التنسيق بين مختلف مؤسسات الدولة، وتسريع آليات الاستجابة للأزمات والطوارئ، وتحقيق أعلى درجات التكامل في إدارة الملفات الاستراتيجية.
جرى تخطيط وتنفيذ المشروع بالكامل بسواعد مصرية وبالتعاون مع الشركات الوطنية، في إطار خطة الدولة لتطوير مؤسساتها وبناء بنية إدارية حديثة داخل العاصمة الجديدة.
ويقع مقر القيادة الاستراتيجية على مساحة تبلغ نحو 22 ألف فدان، فيما تصل المساحة الإنشائية إلى نحو 4.
7 مليون متر مربع، ليعد من أكبر المجمعات الدفاعية والإدارية في المنطقة.
تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك