الجزيرة نت - "إعادة الانتشار" بدل الانسحاب.. السنيورة يحذر من غموض الاتفاق الإطاري سكاي نيوز عربية - منتخب المغرب يقهر "الاستثناء" ويؤكد "العالمية" القدس العربي - أوناحي يمنح العرب الهدف رقم 100 في تاريخ مشاركاتهم بكأس العالم الجزيرة نت - صراخ ومواجهة حادة.. كواليس الخلاف بين نتنياهو والاستخبارات حول تدمير نووي إيران فرانس 24 - فرنسا :عشرات الآلاف يتظاهرون تنديدا بالعنف الجنسي ويطالبون بإصلاح قضائي العربي الجديد - إيران تتجه لفرض رسوم على عبور هرمز مع معاملة خاصة للدول الصديقة التلفزيون العربي - بعد 3 سنوات.. الأهلي السعودي يعلن رحيل النجم الجزائري رياض محرز سكاي نيوز عربية - أوناحي يحقق رقما تاريخيا للعرب في كأس العالم قناة التليفزيون العربي - ما يجري بالضفة الغربية من توسع للاستيطان.. إلى أي مدى يستفيد اليمين المتطرف من الأوامر العسكرية؟ القدس العربي - منظمة إسرائيلية: خطر حقيقي يهدد حياة الطبيب حسام أبو صفية
عامة

بتدخل المطبخ وتنسى كنت رايح تعمل إيه..اعرف عن "تأثير الباب" فى الدماغ

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 ساعة
1

هل سبق أن دخلت إلى المطبخ أو غرفة أخرى، ثم توقفت فجأة وأنت تتساءل: " أنا جيت هنا ليه؟ ". هذه المواقف اليومية لا تعني بالضرورة أنك تعاني من ضعف في الذاكرة، بل قد تكون نتيجة ظاهرة نفسية وعصبية معروفة با...

هل سبق أن دخلت إلى المطبخ أو غرفة أخرى، ثم توقفت فجأة وأنت تتساءل: " أنا جيت هنا ليه؟ ".

هذه المواقف اليومية لا تعني بالضرورة أنك تعاني من ضعف في الذاكرة، بل قد تكون نتيجة ظاهرة نفسية وعصبية معروفة باسم" تأثير الباب" (Doorway Effect)، وهي طريقة يستخدمها الدماغ لتنظيم المعلومات أثناء الانتقال من مكان إلى آخر.

ووفقًا لتقرير نشره موقع Bolde، استنادًا إلى أبحاث في علم النفس الإدراكي، فإن عبور الشخص من غرفة إلى أخرى يجعل الدماغ يتعامل مع المكان الجديد على أنه بداية" حدث جديد"، فيبدأ في ترتيب المعلومات وإعطاء الأولوية لما يحيط به، ما قد يؤدي إلى نسيان الهدف الذي كان يفكر فيه قبل عبور الباب.

وتدعّم هذه الفكرة دراسات أجراها باحثون في جامعة نوتردام الأمريكية حول ما يعرف بـ" تأثير الباب".

يوضح الباحثون أن الدماغ يقسم حياتنا اليومية إلى مجموعة من" الأحداث" أو" المشاهد".

فعندما ننتقل من غرفة إلى أخرى، يعتبر الدماغ أننا انتقلنا إلى مشهد جديد، فيعيد تنظيم المعلومات الموجودة في الذاكرة قصيرة المدى.

وهذا لا يعني أن المعلومة اختفت، لكنها أصبحت أقل سهولة في الاستدعاء، لأن الدماغ بدأ يركز على البيئة الجديدة وما تحتويه من تفاصيل ومهام.

يرى العلماء أن هذه الآلية تساعد الدماغ على العمل بكفاءة، إذ تمنعه من الاحتفاظ بكل التفاصيل في الوقت نفسه، فيركز على المعلومات الأكثر ارتباطًا بالموقف الحالي.

لكن عندما يكون الشخص مرهقًا، أو متوترًا، أو يفكر في عدة أمور في وقت واحد، يصبح أكثر عرضة لحدوث هذا النسيان المؤقت، لأن الذاكرة العاملة تكون بالفعل تحت ضغط.

كما تشير بعض الدراسات الحديثة إلى أن تأثير الباب قد يكون أوضح عندما يكون الدماغ منشغلًا بمهام متعددة، وليس في كل مرة نعبر فيها بابًا.

هل هذا يعني أنك تعاني من ضعف الذاكرة؟يؤكد الخبراء أن هذه الظاهرة طبيعية جدًا، ولا تعد علامة على الإصابة بالخرف أو الزهايمر لدى الأشخاص الأصحاء.

أما إذا كان النسيان متكررًا بصورة تؤثر في الحياة اليومية، مثل نسيان أسماء المقربين أو المواعيد المهمة أو تكرار الأسئلة نفسها باستمرار، فمن الأفضل استشارة الطبيب لتقييم الذاكرة والبحث عن أي سبب صحي محتمل.

كيف تتغلب على" تأثير الباب"؟ينصح الخبراء بعدة خطوات بسيطة تساعد على تقليل حدوث هذه الظاهرة، منها:- ترديد المهمة بصوت منخفض قبل مغادرة الغرفة.

- حمل شيء مرتبط بالمهمة، مثل الكوب أو الهاتف، لتذكير الدماغ بالهدف.

- تجنب التفكير في عدة أمور في الوقت نفسه أثناء الانتقال بين الغرف.

- الحصول على قسط كافٍ من النوم، لأن الإرهاق يزيد من النسيان المؤقت.

- إذا نسيت سبب دخولك الغرفة، حاول العودة إلى المكان الذي كنت فيه، فكثيرًا ما يساعد ذلك على استرجاع الفكرة.

ويؤكد الباحثون أن" تأثير الباب" ليس عيبًا في الذاكرة، بل هو جزء من الطريقة الذكية التي ينظم بها الدماغ المعلومات، ويعيد ترتيبها باستمرار حتى يتمكن من التركيز على ما هو أكثر أهمية في اللحظة الحالية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك