قناة التليفزيون العربي - النزوح وضيق الحال يجعل حصول المرضى في معسكرات النزوح بالسودان على أدوية أمرًا صعب المنال قناة التليفزيون العربي - المغرب يزيح المضيف الكندي بثلاثية دون مقابل ليكون أول العابرين إلى ربع نهائي مونديال 2026 قناة الشرق للأخبار - بوتين يرفض الصلح رسميًا.. هل تتوسع الحرب مع أوكرانيا بدخول ألمانيا على الخط؟ قناة الجزيرة مباشر - Discussion of the Hour: Will the Calm in the Strait of Hormuz Hold, or Will Tensions Between Iran... العربي الجديد - دموع صيباري لا تخفي فرحة المغرب المونديالية وبديله يمحو أحزانه التلفزيون العربي - حياة حسام أبو صفية بخطر.. إهمال طبي ومعاملة قاسية في سجن "نيتسان" العربي الجديد - من الرباط إلى رام الله ومدن أوروبية.. ليلة فرح عربية بتأهل المغرب CNN بالعربية - إيران.. عراقجي يكشف في تدوينة عدد الدول الممثلة في جنازة خامنئي الجزيرة نت - عيد استقلال باهت.. أمريكا المنقسمة تحتفل وتختلف التلفزيون العربي - الذكرى الـ250 للاستقلال.. كيف هيمن ترمب على الاحتفالات الأميركية؟
عامة

رأس بيتكوفيتش مطلوب في الجزائر

الشروق أونلاين
الشروق أونلاين منذ 1 ساعة
1

لم تكن الخسارة بهدفين دون رد أمام المنتخب السويسري والخروج من دور الاثنين والثلاثين لمونديال 2026، هي السبب الوحيد وراء بركان الغضب الذي يجتاح الشارع الرياضي الجزائري حاليا، بل إن سلوك المدرب البوسني ...

لم تكن الخسارة بهدفين دون رد أمام المنتخب السويسري والخروج من دور الاثنين والثلاثين لمونديال 2026، هي السبب الوحيد وراء بركان الغضب الذي يجتاح الشارع الرياضي الجزائري حاليا، بل إن سلوك المدرب البوسني السويسري فلاديمير بيتكوفيتش فور إطلاق صافرة النهاية على ملعب “بي سي بليس” في فانكوفر هو ما فجر أزمة ثقة حادة جعلت مستقبله على المحك، حيث إن توجه بيتكوفيتش المباشر وتبادله الابتسامات والعناق الحار مع عناصر الطاقم الفني واللاعبين السويسريين، في وقت كان فيه لاعبو المنتخب الجزائري يسقطون أرضا تحت وطأة البكاء وحسرة الإقصاء، قد اعتُبر سقطة اتصالية وأخلاقية غير مقبولة تجاوزت حدود الروح الرياضية لتلامس مشاعر الجماهير التي رأت في المشهد برودا تجاه الراية الوطنية وميلا عاطفيا لمنتخبه السابق الذي قاده لسبع سنوات.

وعلى الصعيد الفني، جاءت هذه اللقطة لتبلور حالة من عدم الرضا صاحبت مسيرة المنتخب طوال المونديال، وتفتح الباب أمام تساؤلات مشروعة من قبل المتتبعين حول جدوى تسرع الاتحاد الجزائري لكرة القدم في تمديد عقد المدرب وطاقمه الفني حتى 31 جويلية 2028، وهو القرار الذي اتُخذ في 7 جوان 2026 عشية انطلاق المونديال، على الرغم من أن عقده الأول كان ساريا ولم ينته قانونيا إلا بنهاية الدورة الحالية، ويرى الفاعلون في الحقل الرياضي أن تحصين المدرب لعامين إضافيين قبل تقييم حصيلته المونديالية الفعلية يعكس غياب الرؤية الاستباقية، ويسلب الاتحادية ورقة الضغط والمحاسبة الفنية وبند شروط الانفصال بناء على الأداء المسجل في المحفل العالمي، مما يعقد قانونيا وماليا أي خطوة مقبلة لفك الارتباط.

وما زاد من حدة انتقادات الخبراء هو الإشارة إلى أن بلوغ محطة الدور الثاني لم يكن نتاج تفوق كاسح أو إستراتيجية تكتيكية صارمة، بل جاء مستندا بالدرجة الأولى إلى نظام وقوانين الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” الجديدة التي اعتُمدت في هذه النسخة الموسعة، فالمنتخب الجزائري فشل في حسم تأهله المباشر عبر المركزين الأول أو الوصيف في مجموعته، وإنما أُنقذ في الرمق الأخير وعبر نافذة الحسابات المعقدة كأحد أفضل المنتخبات الفائزة بالمركز الثالث بفضل تعادل مثير مع النمسا بثلاثة أهداف لمثلها، هذا العبور القيصري الذي تحقق بفضل الصيغة التنظيمية الجديدة لم يحجب الهشاشة الدفاعية الواضحة التي طبعت المشوار، إذ استقبلت الشباك الجزائرية تسعة أهداف في أربع مباريات، وهو معدل مرتفع جداً كشف عن ضعف المنظومة الخلفية التي تسببت في تلقي هدفين مبكرين أمام سويسرا عبر بريل إمبولو ودان ندوي نتيجة أخطاء تمركز فردية وجماعية قاتلة عجزت الإدارة الفنية عن معالجتها وتصحيحها منذ الوديات والتحضيرات الأولى.

ولم تتوقف مظاهر التصدع عند حدود الملعب أو المدرجات، بل امتدت لتكشف عن حالة من التفكك وغياب الانضباط داخل المجموعة عقب صفارة النهاية، حيث تشير المعطيات المؤكدة إلى أن عددا كبيرا من اللاعبين سارعوا إلى مغادرة مدينة فانكوفر الكندية بشكل منفرد، متوجهين مباشرة إلى وجهاتهم المختلفة دون انتظار موعد إقلاع طائرة الوفد والمنتخب الوطني، هذا التفرق المتسرع عكس بوضوح عمق الهوة التنظيمية وفقدان السيطرة الإدارية داخل بعثة “الخضر”، معززا انطباع التشرذم الذي أعقب الإقصاء.

وأمام هذه التطورات المتسارعة، تجاوزت ردود الأفعال النطاق الفني لتأخذ أبعادا أكثر خطورة في الأوساط الجماهيرية؛ إذ يرى الشارع الرياضي الجزائري في الفرحة الشديدة والمبالغ فيها التي أظهرها المسؤول الأول عن العارضة الفنية بمثابة خيانة حقيقية لآمال ومشاعر ملايين المشجعين، وتتعالى الأصوات والمطالب الشعبية حاليا بضرورة فتح تحقيق رسمي ومعمق لمعرفة الخلفيات الحقيقية لتسيير هذه المباراة بالذات، والبحث في إمكانية تعمد المدرب هندسة هذه الخسارة وتسهيل مأمورية منتخب موطنه الثاني على حساب الراية الوطنية، هذا التحول التكتيكي السلبي والصدمة السلوكية والإدارية يضعان الكرة الجزائرية أمام مفترق طرق حقيقي يتطلب إعادة تقييم شاملة ومساءلة علنية، بعد أن تسببت لقطة احتفالية ومغادرة جماعية في تحويل إنجاز بلوغ الدور الثاني إلى أزمة وطنية تطالب بإنهاء عهد الإدارة الفنية الحالية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك