كانت مواجهة كندا، صعبة على مهاجم منتخب المغرب، إسماعيل صيباري (25 عاماً)، الذي استبدل في منتصف شوط المباراة الأول مصاباً، خلال اللقاء الذي جمعهما على ملعب هيوستن الأميركية، ضمن دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026.
ويتوقع أن يكون صيباري قد تعرّض لمشكلة عضلية، بما أنه لم يكن ضحية تدخل قوي من قبل المنافس، بل سقط أرضاً، وطالب بالتعويض بعد شعوره بآلام، لتنتهي مباراته سريعاً في الدقيقة 22، بعدما اجتهد خلال الدقائق التي شارك فيها من أجل العودة إلى هزّ الشباك، ومنح" أسود الأطلس" تقدّماً في النتيجة.
وخلال عملية الاستبدال، ظهر صيباري متأثراً وغادر الميدان باكياً بسبب الإصابة، التي قد تُنهي مشاركته في هذه النسخة من كأس العالم، في حال تأكدت خطورتها، ذلك أنّ الاتحاد المغربي لكرة القدم لم يُعلن بعد عن وضع نجمه صحياً.
كما تابع صيباري آخر دقائق الشوط الأول، من دكة الاحتياط وكان الحزن مسيطراً عليه، بشكل واضح، لا سيما وأنّ منتخب" أسود الأطلس"، كان يعاني قبل تحقيق الانتصار.
وتبدّد الحزن عن وجه المنتقل حديثاً إلى بايرن ميونخ الألماني، عندما احتفل مع معوّضه سفيان رحيمي بهدف المغرب الثالث الذي كان حاسماً.
ورغم إصابته العضلية، فإنه توجّه إلى آخر الميدان من أجل مشاركة كل اللاعبين فرحة الانتصار، قبل أن يُعلن الحكم الإنكليزي مايكل أوليفر نهاية المباراة بانتصار المغرب (3ـ0).
وسينتظر صيباري نتائج الفحوص ليتعرف على حقيقة الإصابة، وفي الانتظار، فإن بديله رحيمي أظهر أنه قادر على مساعدة المغرب بعدما صنع هدفين وسجل هدفاً في البطولة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك