أطلقت جماهير منتخب المغرب العنان لاحتفالاتها، بعد إطلاق حكم اللقاء صافرته، معلناً عبور" أسود الأطلس" إلى ربع نهائي كأس العالم 2026، بعد الانتصار على كندا 3-0، اليوم السبت.
وشهدت شوارع العاصمة الرباط، ومدن مغربية أخرى كالدار البيضاء وفاس ومراكش، احتفالات عارمة تحت شعار" ديما مغرب"، حيث صدحت حناجر الأنصار بالإنجاز التاريخي الذي يتحقق بقيادة المدير الفني الشاب محمد وهبي، على أمل الذهاب بعيداً في العرس العالمي، خصوصاً أن رفاق أشرف حكيمي يمتلكون الأدوات التي تؤهلهم لذلك.
وفي مدن أميركية، وعلى رأسها هيوستن مسرح اللقاء، لم يفوت المشجعون المغاربة المناسبة، إذ توافدوا بأعداد كبيرة نحو الشاشات العملاقة التي نصبت من أجل متابعة مباريات كأس العالم، رافعين الأعلام ومرددين الأهازيج الوطنية.
أما في العاصمة القطرية الدوحة والعديد من المدن العربية الأخرى، فقد عكس الحضور الجماهيري القوي، حرص الأنصار على الدعم المتواصل لمنتخب بلادهم حتى خارج أرض الوطن.
وشهدت مدينة رام الله الفلسطينية وسط الضفة الغربية، أجواءً استثنائية مع الانتصار التاريخي الذي حققه منتخب المغرب على نظيره الكندي، في مباراة حظيت بمتابعة جماهيرية واسعة عكست عمق العلاقة المتينة التي تربط البلدين.
وانتشر مقطع فيديو على منصات التواصل الاجماعي، يظهر فيه تجمهر كوكبة كبيرة من المشجعين الفلسطينيين أمام شاشة عملاقة، وهم يحملون أعلام المغرب، تقدمهم رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم، جبريل الرجوب.
وفي دول الخليج العربي، حضرت فرحة المغرب في دبي، حيث أظهرت مقاطع مصورة تجمعات كبيرة لمشجعين مغاربة وعرب تابعوا اللقاء في مناطق المشاهدة، قبل أن تتحول لحظات الهدفين الثاني والثالث إلى احتفال جماعي بالأعلام والهتافات.
وفي غزة، ظهرت لقطات مؤثرة لجماهير تتابع المباراة وتحتفل بهدف المغرب الثاني، في مشهد منح التأهل بعداً مختلفاً.
وفي العاصمة الفرنسية باريس، امتلأت المقاهي والساحات الكبرى بالمشجعين الذين كانوا يلوحون بالأعلام ويتابعون اللقاء بتركيز كبير، قبل أن تنفجر الأجواء فرحاً بعد حسم الانتصار بثلاثية دون رد.
أما في العاصمة الإسبانية مدريد، فخرجت المشاعر دفعة واحدة في فرحة جماعية امتدت إلى الشوارع، وسط هتافات وأجواء احتفالية استمرت لساعات.
وفي تورنتو الكندية، كان المشهد لا يقل حماساً، حيث حرص المشجعون الذي كانوا يتابعون اللقاء في الشوارع، على ترديد الأهازيج ورفع الأعلام، في مشهد عكس حجم الشغف رغم المسافات البعيدة.
وبلغ" أسود الأطلس" الدور ربع النهائي للمرة الثانية توالياً في تاريخهم، في طريقهم لمعادلة إنجاز كأس العالم 2022 في قطر التاريخي، حين بلغوا المربع الذهبي حينها كأول منتخب عربي وأفريقي يحقق ذلك، علماً أنهم سيواجهون في الدور المقبل، الفائز من لقاء منتخب فرنسا، الذي انتصر عليهم في نصف نهائي النسخة الماضية، ومنتخب باراغواي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك