أكد وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني، اليوم السبت، أن الميليشيا الحوثية التابعة لإيران تحاول الهروب من أزماتها الداخلية وتصدر فشلها، مشيراً إلى أن حديث مليشيا الحوثي عن رحلات إنسانية ليس إلا غطاءً لتبرير ترتيبات سياسية وأمنية وعسكرية خارج سلطة الدولة.
حيث قال وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني في منشور عبر حسابه الرسمي بمنصة" إكس": " في ظل التصعيد الذي تمارسه مليشيا الحوثي الإرهابية التابعة للنظام الإيراني، عبر مزاعمها الكاذبة بشأن استهداف طائرات التحالف، وإعلانها فتح خط جوي مباشر مع إيران، يتأكد مجدداً أن المليشيا تحاول الهروب من أزماتها الداخلية، وتصدير فشلها، وصرف الأنظار عن الغضب الشعبي والقبلي المتصاعد في مناطق سيطرتها".
وأضاف" هذه المزاعم ليست سوى امتداد لسلوك عدائي يستهدف تقويض الأمن الإقليمي والدولي، ومحاولة لفرض أمر واقع يمس سيادة الجمهورية اليمنية، وإحياء للجسر الجوي الذي استخدمته إيران عام 2015م لتعزيز انقلاب المليشيا وترسيخ نفوذها داخل اليمن، وحديث مليشيا الحوثي عن" رحلات إنسانية" ليس إلا غطاءً لتبرير ترتيبات سياسية وأمنية وعسكرية خارج سلطة الدولة، بينما تظل معالجة أوضاع المرضى والعالقين مسؤولية ينبغي أن تتم عبر الحكومة الشرعية والآليات الدولية المعتمدة، لا عبر ممرات مشبوهة تخدم المشروع الإيراني".
وتابع" عرضت مليشيا الحوثي مقدرات الشعب اليمني ومكتسباته الوطنية للاستهداف والتدمير، نتيجة مغامراتها العسكرية وتنفيذها للأجندة الإيرانية، بعد مهاجمتها خطوط الملاحة البحرية والتجارة العالمية في جنوب البحر الأحمر ومضيق باب المندب، وما ترتب على ذلك من أضرار طالت الموانئ والمطارات ومحطات الكهرباء والمصانع والبنية التحتية، وفي الوقت الذي ينتظر فيه المواطنون في مناطق سيطرة المليشيا صرف المرتبات، وتوفير الخدمات الأساسية، ومعالجة التدهور الاقتصادي والمعيشي، تواصل المليشيا نهب مقدرات اليمنيين، وافتعال الأزمات، والزج بالبلاد في تصعيد جديد لصرف الأنظار عن إخفاقاتها".
وأكمل" قدمت الحكومة اليمنية والتحالف العربي والشركاء الدوليون مبادرات وجهوداً متواصلة لإنهاء الأزمة، ودعم خارطة طريق للسلام ورفع معاناة الشعب اليمني، غير أن مليشيا الحوثي رفضت تلك المبادرات، وأصرت على التصعيد وعرقلة جهود السلام، تنفيذاً للتوجيهات الإيرانية، ونحمل النظام الإيراني المسؤولية المباشرة عن استمرار دعم هذه المليشيا، وما يترتب على ذلك من تهديد للأمن الإقليمي، والملاحة الدولية، والتجارة العالمية، وتقويض استقرار اليمن والمنطقة، وندعو المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف واضح وحازم تجاه أي خطوات تقوض سيادة اليمن، أو تسهم في تعزيز القدرات العسكرية لمليشيا الحوثي، أو تحول مطار صنعاء إلى ممر يخدم المشروع الإيراني ويهدد الأمن الإقليمي والدولي".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك