أصبح تصفح الهاتف المحمول قبل النوم عادة يومية لدى ملايين الأشخاص، سواء لمتابعة مواقع التواصل الاجتماعي أو مشاهدة مقاطع الفيديو أو قراءة الأخبار.
وبحسب موقع Harvard Health، فإن التعرض لضوء الشاشات قبل النوم، خاصة الضوء الأزرق، يقلل إفراز هرمون الميلاتونين المسؤول عن تنظيم دورة النوم، ما يؤخر الاستغراق في النوم ويؤثر في مراحله العميقة، وهي المرحلة التي يعتمد عليها الدماغ لتثبيت الذكريات ومعالجة المعلومات التي اكتسبها خلال اليوم.
يؤكد الخبراء أن الدماغ يعيد تنظيم المعلومات وتخزينها أثناء النوم، خاصة خلال مرحلتي النوم العميق ونوم حركة العين السريعة" REM".
وعندما يتأخر النوم أو يتقطع بسبب استخدام الهاتف، تقل كفاءة هذه العملية، ما قد يؤدي إلى:ضعف تذكر المعلومات الجديدة.
انخفاض القدرة على التركيز.
تراجع الأداء في الدراسة أو العمل.
لماذا يعد الضوء الأزرق مشكلة؟تطلق شاشات الهواتف والأجهزة اللوحية ضوءا أزرق يخدع الدماغ ويجعله يعتقد أن الوقت لا يزال نهارا، فيتأخر إفراز الميلاتونين، وهو ما يؤدي إلى صعوبة النوم وتقليل مدته.
كما أن المحتوى الذي يشاهده الشخص قبل النوم، مثل الأخبار أو الألعاب أو مواقع التواصل، قد يزيد من نشاط الدماغ ويجعل الاسترخاء أكثر صعوبة.
هل يؤثر ذلك في جميع الأشخاص؟تشير الدراسات إلى أن الأطفال والمراهقين هم الأكثر تأثرا باستخدام الهواتف قبل النوم، لأن أدمغتهم لا تزال في مرحلة النمو، لكن البالغين أيضا قد يعانون من ضعف الانتباه والذاكرة إذا استمرت هذه العادة لفترات طويلة.
ينصح خبراء النوم بعدة خطوات بسيطة، منها:التوقف عن استخدام الهاتف قبل النوم بـ30 إلى 60 دقيقة.
تفعيل وضع تقليل الضوء الأزرق في المساء إذا اضطررت لاستخدام الهاتف.
استبدال تصفح الهاتف بقراءة كتاب ورقي أو ممارسة تمارين الاسترخاء.
الحفاظ على موعد ثابت للنوم والاستيقاظ يوميا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك