الجزيرة نت - ليس العرب وحدهم.. نشطاء أجانب يواجهون الترحيل من ألمانيا بسبب فلسطين CNN بالعربية - مصر.. علاء مبارك ينشر صورة لوالده مع "التوأم" ويعلق الجزيرة نت - السيسي يعلن إعداد "برنامج اقتصادي وطني شامل" بعد انتهاء الإصلاحات العربية نت - العراق يقرّ مكافآت مالية "مجزية" لكاشفي الأموال المنهوبة الجزيرة نت - هل ينجح الوسطاء في منع انهيار التفاهم الأمريكي الإيراني؟ الجزيرة نت - المغرب يعيد كتابة تاريخ المونديال بإنجاز أفريقي غير مسبوق وكالة الأناضول - الأورومتوسطي: الطبيب حسام أبو صفية يتعرض لتعذيب شديد بسجون إسرائيل الجزيرة نت - محمد وهبي يكشف سر فوز المغرب على كندا في كأس العالم 2022 وكالة الأناضول - ثلوج رغم الصيف.. مناظر ساحرة في أغري التركية العربي الجديد - دياز يتربع على عرش "الأسيست".. لمسات سحرية واحتفالات باللباس المغربي
عامة

أخطر 6 رياضات فى التاريخ.. من النار إلى المواجهات القاتلة

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 ساعة

منذ العصور القديمة ارتبطت الرياضة بإثبات القوة والشجاعة والتنافس، لكنها لم تكن دائمًا بالشكل المنظم والآمن الذي نعرفه اليوم، فقبل ظهور القوانين الحديثة وأنظمة الحماية، كانت بعض الرياضات تتحول إلى اختب...

منذ العصور القديمة ارتبطت الرياضة بإثبات القوة والشجاعة والتنافس، لكنها لم تكن دائمًا بالشكل المنظم والآمن الذي نعرفه اليوم، فقبل ظهور القوانين الحديثة وأنظمة الحماية، كانت بعض الرياضات تتحول إلى اختبار قاسٍ للبقاء، وقد تنتهي بالإصابات الخطيرة أو حتى الموت، وبينما يتابع الجمهور اليوم المنافسات من المدرجات أو عبر الشاشات وسط إجراءات صارمة لحماية اللاعبين، كانت بعض الألعاب التاريخية تعتمد على المخاطرة المطلقة، سواء باستخدام النار أو الحيوانات أو المواجهات الجسدية العنيفة، لذا نستعرض أخطر الرياضات التي عرفها التاريخ، وكيف تحولت بعض أشكال الترفيه القديمة إلى ممارسات يصعب تخيل استمرارها في العصر الحديث، وفقاً لما ذكره موقع" historycollection"، وهى:تُعد لعبة" بيلوتا بوريبشا" واحدة من أكثر الرياضات غرابة وخطورة في التاريخ، وقد نشأت في المكسيك منذ قرون طويلة، تشبه اللعبة هوكي إلى حد كبير، لكن الاختلاف الجوهري يكمن في استخدام قرص مشتعل بالنار أثناء اللعب، وهو ما يجعل كل حركة داخل المباراة محفوفة بالمخاطر، كان اللاعبون يعتمدون على السرعة والمهارة لتجنب الاحتراق أثناء محاولة تسجيل الأهداف، وعلى الرغم من أن اللعبة اختفت لفترات طويلة بسبب خطورتها، فإن السلطات المكسيكية أعادت تقديمها لاحقًا باعتبارها جزءًا من التراث الثقافي للبلاد، وأصبحت تُمارس بشكل استعراضي في بعض المناسبات الخاصة والعروض السياحية الليلية.

من أكثر الرياضات التاريخية إثارة للجدل تلك التي اعتمدت على إجبار الحيوانات على القتال حتى النهاية، وتعود جذور قتال الكلاب إلى حضارات قديمة مثل روما والصين، حيث كانت هذه المواجهات تُستخدم للمراهنة وجذب الجمهور، كانت الكلاب تُدفع إلى القتال في ساحات مغلقة وسط تشجيع المتفرجين الذين ينتظرون معرفة أي الحيوانات سيبقى حيًا، ومع تطور الوعي بحقوق الحيوان، جرى حظر هذه الممارسات في أغلب دول العالم، إلا أن بعض الشبكات غير القانونية لا تزال تمارسها سرًا، وتُعد هذه الرياضة اليوم مثالًا واضحًا على كيف تحولت بعض وسائل الترفيه القديمة إلى أنشطة مرفوضة أخلاقيًا وقانونيًا.

قد تبدو رياضة ركل الساق أقرب إلى المزاح منها إلى المنافسة الرياضية، لكنها كانت بالفعل من الألعاب الشعبية في إنجلترا خلال قرون سابقة، تقوم اللعبة على مواجهة مباشرة بين شخصين يتبادلان الركلات على منطقة الساق حتى يستسلم أحدهما أو يعجز عن الاستمرار، و رغم بساطة الفكرة، فإن الألم الناتج عنها كان شديدًا، وكثيرًا ما انتهت المباريات بكدمات وإصابات مؤلمة، لم يكن الهدف تحقيق إنجاز رياضي بقدر ما كان استعراض القدرة على تحمل الألم وإثبات الصلابة أمام الآخرين، وحتى اليوم ما زالت بعض المهرجانات المحلية تحافظ على نسخ رمزية من هذه الرياضة التقليدية.

شهدت إنجلترا خلال فترات طويلة من تاريخها رياضة دموية اعتمدت على مواجهة الدببة بمجموعة من الكلاب أمام الجمهور، كانت الدببة تُربط في مكان ثابت وتُترك دون فرصة للهروب بينما تُطلق الكلاب لمهاجمتها وسط تشجيع المتفرجين، تحولت هذه العروض إلى نشاط ترفيهي شائع لعدة قرون قبل أن تبدأ حملات الاعتراض على قسوتها، ساهمت هذه الممارسات أيضًا في تراجع أعداد الدببة في بعض المناطق، ومع مرور الوقت، أصبحت هذه الرياضة رمزًا للمرحلة التي سبقت ظهور قوانين حماية الحيوانات.

في مناطق من اليمن ظهرت واحدة من أغرب الرياضات التقليدية، وهي القفز فوق الجمال.

تعتمد الفكرة على قياس قدرة الرياضي على تجاوز أكبر عدد ممكن من الجمال بالقفز دون إسقاطها أو التعرض للإصابة.

تحتاج هذه المنافسات إلى سرعة وقوة بدنية وتوازن دقيق، خاصة أن إرتفاع الجمال يجعل أي خطأ مؤلمًا، ورغم غرابة الفكرة، فإن هذه الرياضة لا تعتمد على إيذاء الحيوانات، بل أصبحت جزءًا من الموروث المحلي والعروض التي تجذب الزوار للإطلاع على العادات القديمة.

تحولت لعبة الكابادي في جنوب آسيا إلى رياضة احترافية اليوم، لكنها ما زالت تحتفظ بطابعها البدني القاسي، تقوم اللعبة على دخول لاعب واحد إلى منطقة الفريق المنافس ومحاولة لمس أكبر عدد من اللاعبين والعودة دون أن يُمسك به، وكل ذلك أثناء حبس أنفاسه.

تبدو القواعد بسيطة، لكن الواقع مختلف تمامًا، إذ يواجه لاعب واحد فريقًا كاملًا يحاول منعه من العودة.

تجمع اللعبة بين القوة البدنية والتحمل وسرعة اتخاذ القرار، وهو ما جعلها واحدة من أكثر الرياضات البدنية قسوة واستمرارًا حتى العصر الحديث.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك