Independent عربية - بوتين يبحث هاتفيا مع ترمب الوضع في أوكرانيا وقضايا دولية القدس العربي - كنوز تحت الركام… ماذا تبقى من معالم أثرية وتاريخية في غزة؟ روسيا اليوم - سوريا..بعد تخفيض سعره أزمة وقود حاده في اللاذقية والسوق السوداء تنشط فرانس 24 - إيران: آلاف المشيعين يتوافدون على طهران لحضور مراسم وداع المرشد الأعلى علي خامنئي القدس العربي - 1000 يوم على الضفة الغربية… ماذا بعد سياسة «الانحناء للعاصفة» Independent عربية - حرب إيران تحرم الغزيين حق تقرير المصير روسيا اليوم - الكرملين: الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يجري اتصالا هاتفيا مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب القدس العربي - حملة الزيدي لمحاربة الفساد في العراق تفقد سخونتها: غياب عنصر المفاجأة يعزز خطوط دفاع كبار «الفاسدين» روسيا اليوم - بسبب شائعات بوجود علاقة بينهما.. ميسي يتعرض لموقف محرج عندما صادف صحفية أرجنتينية (فيديو) فرانس 24 - تفاصيل جديدة حول قاعدة فضائية لتركيا في الصومال
عامة

ماذا لو اعتنق رونالدو الإسلام؟

سبق
سبق منذ 1 ساعة

شتان بين رونالدو الذي خرج من كأس العالم ٢٠٢٢ في قطر باكيًا في ممر اللاعبين، وبين رونالدو في ٢٠٢٦ الذي يقرع الطبول فرحا بتحقيقه الدوري مع النصر السعودي! وشتان بين رونالدو الذي كان على كان على مقاعد الا...

شتان بين رونالدو الذي خرج من كأس العالم ٢٠٢٢ في قطر باكيًا في ممر اللاعبين، وبين رونالدو في ٢٠٢٦ الذي يقرع الطبول فرحا بتحقيقه الدوري مع النصر السعودي! وشتان بين رونالدو الذي كان على كان على مقاعد الاحتياط في نادي مانشستر يونايتد ورونالدو الذي حظي بمقعد على مائدة عشاء فاخر بالبيت الأبيض! ، بمعية سمو ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء حفظه الله.

رونالدو راهن على المشروع السعودي وكسب الرهان في خطوة شكك بها كثيرون في البداية، لكنها تحولت لاحقًا إلى محطة مختلفة في مسيرته على المستوى الرياضي والإعلامي مثلما راهن الرئيس السوري أحمد الشرع على المملكة ودورها في رفع العقوبات وقال منذ توليت زمام الرئاسة ادركت ان السعودية هي مفتاح العالم.

لا أحد يختلف على موهبة ميسي، حتى محبو رونالدو أنفسهم لكن كريستيانو يبقى مختلفًا لدى كثيرين ليس فقط بسبب أرقامه وإنجازاته، بل بسبب شخصيته وطريقة تعامله مع التحديات.

فقد خاض تجارب متعددة في دوريات مختلفة، وما زال حتى اليوم يبحث عن المزيد من الإنجازات.

ويقول رونالدو في إحدى لقاءاته التلفزيونية إن أصعب ما يقوم به الإنسان هو أن يستمر في فعل الشيء نفسه يوميًا ويحافظ على شغفه كل يوم.

وهي عبارة تستحق التأمل، خاصة في وقت أصبح فيه كثير من الناس يبررون التقصير بملل الروتين أو فقدان الشغف.

ولست هنا بصدد الحديث عن أرقامه الكروية أو الهالة الإعلامية التي ترافقه أينما ذهب ولا عن جماهيريته الكبيرة حول العالم بل عن تأثيره الذي تجاوز حدود كرة القدم فهو بالنسبة لكثير من الناس ليس مجرد لاعب، بل شخصية مؤثرة وقدوة يتابعها الملايين بمختلف لغاتهم وثقافاتهم.

وحسب ما ذكره الكابتن وليد عبدالله ان كريستيانو رونالدو كان يطلب من المدرب إيقاف التمارين اثناء الاذان ويسأل عن تواقيت الصلاة وهو ايضاً لايضع وشوم على جسمه ولا يحبذ المشروبات بما فيها الغازية ومحب لوالدته ولعائلته ويعشق النظام ويؤمن بقناعاته ويطرحها على الطاولة دون أن يخشى من ردة الفعل!ومن هنا يتساءل البعض: ماذا لو اعتنق رونالدو الإسلام يومًا ما؟لا شك أن الإنسان حين يدخل الإسلام فهو الرابح الأكبر، وليس الإسلام هو المحتاج لأحد، لكن المسلمون في مغارب الارض ومشارقها يفرحون باعتناق اي انسان لهذا الدين العظيم، كما كان النبي ﷺ يفرح بهداية الناس، وقال:«فوالله لأن يهدي الله بك رجلًا واحدًا خير لك من حمر النعم».

ورونالدو ليس شخصية عادية من حيث التأثير والانتشار فهو من أكثر الشخصيات متابعة حول العالم وربما يدفع تأثيره الكثير من الناس إلى القراءة عن الإسلام والتعرف على هذا الدين العظيم الذي يخاطب العقل والقلب معًا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك