أثار خوسيه لويس تشيلافيرت، حارس مرمى باراغواي السابق، موجة غضب واسعة في فرنسا بعد تصريح استهدف به المنتخب الفرنسي، قبل ساعات من مواجهة فرنسا وباراغواي في ثمن نهائي كأس العالم 2026.
وبحسب ما نشره موقع فوت ميركاتو الفرنسي، ردّ تشيلافيرت عبر حسابه على منصة" إكس" على تصريحات الدولي الفرنسي السابق كريستوف دوغاري، الذي توقع أن تتلقى باراغواي هزيمة قاسية أمام الهجوم الفرنسي.
وقال تشيلافيرت: " كريستوف، أنت محق.
في كأس العالم 1998 واجهنا الفرنسيين، أما الآن فباراغواي ستواجه منتخباً أفريقياً"، وهو التصريح الذي أغضب الفرنسيين.
وكان دوغاري، المتوج مع فرنسا بكأس العالم 1998، قد استعاد مواجهة بلاده مع باراغواي قبل 28 عاماً، حين انتصرت فرنسا بهدف ذهبي للوران بلان في ثمن النهائي.
ولم تكن هذه المرة الأولى التي يثير فيها تشيلافيرت الجدل، إذ عُرف بمواقفه وتصريحاته المثيرة، كما خاض عام 2022 السباق الرئاسي في باراغواي بخطاب مناهض لفساد النخب، ومحافظ دينياً.
كما سبق وقدم حارس المرمى الدولي السابق حزباً سياسياً في بلاده.
وقال حينها النجم الدولي السابق في تصريحات لإذاعة" نياندوتي" المحلية: " نضع اللمسات الأخيرة على كل شيء للترويج لمجموعتنا السياسية، التي نأمل ألا يكون فيها الناس ملوثين بالفساد".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك