قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الأحد، إن الولايات المتحة دمَّرت الجيش في إيران، خلال الحرب التي كانت قد اندلعت في 28 فبراير الماضي، إذ جاء ذلك خلال خطاب له في الذكرى 250 لتأسيس الولايات المتحدة.
وأضاف ترامب: " قمنا بإعادة بناء الجيش الأمريكي في فترتي الرئاسية الأولى"، قائلًا: " لن ندع أي شخص يقيد حريتنا".
وأشار إلى أن دستور الولايات المتحدة أهم وثيقة ديمقراطية في العالم.
كان ترامب قد أكد أنه سيلقي خطابه بمناسبة الذكرى الـ250 لاستقلال الولايات المتحدة في واشنطن مهما كانت الظروف، بعد أن أدت الأحوال الجوية القاسية إلى إلغاء احتفالات وإجلاء آلاف الاشخاص مؤقتًا.
وأفاد مسؤول في البيت الأبيض والجهة المنظمة للاحتفالات، أنه من المقرر أن يعقب خطاب ترامب في ساحة ناشونال مول عرض للألعاب النارية.
من جهة أخرى، أعلن خفر السواحل الأمريكي سحب قارب كان يشارك في موكب للقوارب الشراعية احتفالًا بعيد الاستقلال في ميناء نيويورك، لعرضه ما وصفها بأنها" رسائل ذات طابع سياسي".
وقال خفر السواحل، في بيان، إنه في إطار موكب القوارب الشراعية، وافق المشاركون على الشروط التي حددها موكب سيل فورث، كان من بين تلك الشروط عدم عرض رسائل أو تصريحات سياسية أو ذات طابع سياسي.
وأضاف: " تم الاتصال بمالك القارب الشراعي كليرووتر، إذ طُلب منه إزالة الرسالة المعروضة أو سيتم استبعاده من موكب القوارب الشراعية، لكنه رفض إزالتها".
والسبت، قال ترامب: " إنه يتابع مراسم تشييع المرشد الأعلى الإيراني الراحل علي خامنئي، الذي قال إنه اغتيل في اليوم الأول من الحرب خلال عملية أمريكية إسرائيلية مشتركة".
وادعى ترامب، في حديث لموقع" أكسيوس"، أن الإيرانيين يتوسلون لإبرام اتفاق، لكنه أوضح أن الجانبين قرَّرا تعليق المحادثات لمدة أسبوع إلى حين انتهاء مراسم التشييع، مضيفًا أن أيًّا من الطرفين لن يطلق النار على الآخر خلال هذه الفترة.
وقال: " الجميع موجودون هناك، طلقة واحدة فقط ويمكننا القضاء عليهم جميعًا، لكننا لن نفعل ذلك لأنه لن يبقى لدينا أحد نتفاوض معه".
وأضاف أنه فوجئ برؤية بعض الإيرانيين يبكون خلال مراسم التشييع، قائلًا: " إنه كان يعتقد أن الناس يكرهون خامنئي، قبل أن يضيف: ربما تكون دموعًا مزيفة".
وفي وقت سابق، أعلن ترامب أن واشنطن منحت إيران إجازة لمدة أسبوع واحد لأسباب إنسانية، وذلك للسماح بإقامة مراسم جنازة المرشد الأعلى الإيراني السابق علي خامنئي.
وأشار إلى أن طهران تبذل جهودًا حثيثة من خلال كل قناة متاحة للتوصل إلى اتفاق سياسي مع الولايات المتحدة، وفقا للغد.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك