أصبح خوسيه راؤول رانجيل (26 عاماً)، جداراً منيعاً بحراسة مرمى المكسيك في كأس العالم 2026، حيث يُعَدّ منتخب" إل تريكولور"، إلى جانب إسبانيا، الفريقين الوحيدين اللذين لم تهتز شباكهما حتى الآن في البطولة.
وخاض حامي عرين مرمى نادي شيفاس، مباريات أكثر (4 مقابل 3 لحارس إسبانيا)، وقضى دقائق لعب أكثر دون أن تهتز شباكه (348 مقابل 270) مقارنةً بأوناي سيمون، وذلك على الرغم من استبداله من قبل خافيير أغيري في الدقيقة الـ78 من المباراة التي انتهت بفوز المكسيك 3-0 على جمهورية التشيك، ليمنح غييرمو أوتشوا فرصة المشاركة بسادس بطولة في كأس العالم.
ونجح رانجيل، في تجاوز إغناسيو كالديرون (283 دقيقة عام 1970) وبابلو لاريوس (276 دقيقة عام 1986)، ليصبح حارس المرمى المكسيكي صاحب أطول سلسلة مباريات دون هزيمة في تاريخ كأس العالم، وفقاً لموقع فوتموب السويدي.
كذلك فإنه الحارس الذي منع أكبر عدد من الأهداف المتوقعة (1.
70) في البطولة حتى الآن، وأصبح سابع حارس مرمى يحافظ على نظافة شباكه في أول أربع مباريات له في كأس العالم، بعد غيلمار (1958)، وجوردون بانكس (1966)، وإيمرسون لياو (1970)، وكارلوس (1986)، ووالتر زينغا (1990)، وباسكال زوبربوهلر (2006)، وفقاً لموقع" إل ناين" المتخصص بالإحصائيات.
ويتمتع رانجيل بمسيرة استثنائية، فمنذ صغره اضطر إلى العمل لإعالة أسرته، وحول هذا قال في تصريحات سابقة: " كنتُ أبيع المصاصات، وساعدتُ جدي في بيع جوز الهند، وغسلتُ السيارات.
كذلك عملتُ في توصيل الطلبات، وفي عملي خبازاً، سمحوا لي حينها بتشكيل الخبز وعجن العجين".
وعمل أيضاً في صناعة الطوب، وحول هذا صرّحت جدته، دولوريس سانتوس، لشبكة" إي أس بي أن"، قائلةً: " كان يفطر قلبي عندما يعود إلى المنزل وهو مُغطى بالطين؛ كان عليه أن يغادر في السادسة صباحاً.
كنت أقول له: يا بني، لا أحب ذهابك إلى هناك، انظر إلى حالتك"، لكن والدته، مريم أغويلار، أكدت في تصريح صحافي أن رانجيل أصبح بهذه الطريقة" جدار المكسيك" في كأس العالم 2026.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك