العربي الجديد - من فقد الزوج إلى البحث عن الطعام.. رحلة شقاء لا تنتهي لأرامل غزة قناة التليفزيون العربي - الكوليرا تهدد عشرات الآلاف في السودان والحرب تقعد المشهد وتضاعف الأزمة الإنسانية العربي الجديد - أزمة هرمز تدفع الهند إلى التوسع في التنقيب عن النفط العربي الجديد - تشييع خامنئي في العراق العربي الجديد - ريال مدريد يضمّ دومفريس من إنتر لدعم تشكيلة مورينيو الجزيرة نت - مخاوف أمنية أم صراع تقني؟.. علي بابا تمنع موظفيها من استخدام كلود العربي الجديد - تشييع خامنئي.. رسائل سياسية تتجاوز حدود الطقوس الدينية وكالة سبوتنيك - نتنياهو: ترامب لم يطلب مني عدم العمل ضد الأنفاق في لبنان الجزيرة نت - بلومبيرغ: بيانات تكشف تراجع حركة الملاحة بمضيق هرمز قناة القاهرة الإخبارية - بين هروب رؤوس الأموال وثورة السيارات الكهربائية.. العالم يعيد ترتيب أولوياته| النشرة الاقتصادية
عامة

حدة التقلبات المناخية صيفا تجدّد المخاوف من مخاطر الأمطار الرعدية

هسبريس
هسبريس منذ 1 ساعة
1

تتجدد في صيف كل سنة المخاوف المرتبطة بالعواصف الرعدية والتساقطات المطرية المفاجئة، التي أصبحت تشكل أحد أبرز مظاهر التقلبات المناخية بالمغرب وعدد من دول العالم، لما تسببه من فيضانات خاطفة وخسائر بشرية ...

تتجدد في صيف كل سنة المخاوف المرتبطة بالعواصف الرعدية والتساقطات المطرية المفاجئة، التي أصبحت تشكل أحد أبرز مظاهر التقلبات المناخية بالمغرب وعدد من دول العالم، لما تسببه من فيضانات خاطفة وخسائر بشرية ومادية، خاصة في المناطق الجبلية والمناطق المحاذية للوديان.

وبينما تتزايد حدة الظواهر الجوية المتطرفة، يرى متدخلون أن “التعامل مع هذه التقلبات لم يعد يقتصر على تتبع النشرات الجوية، بل يتطلب أيضًا وعيًا مجتمعيًا بالمخاطر واحترامًا لتدابير السلامة، لا سيما في الفضاءات الأكثر عرضة للسيول والانهيارات، تفاديًا لتكرار مآسٍ شهدتها بعض المناطق خلال سنوات خلت”.

وشهدت بعض المناطق الداخلية بالمغرب، لا سيما بالأطلس الصغير والكبير والجنوب الشرقي، خلال الفترة الأخيرة، تساقطات مطرية رعدية اختلفت مقاييسها من منطقة إلى أخرى.

وتفيد قراءات خبراء بأن “ظروفًا مناخية متداخلة تساهم في حدوث هذه الزخات الرعدية القوية خلال أشهر فصل الصيف بالتحديد (لا سيما شهري يوليوز وغشت)، وعلى رأسها ارتفاع درجات الحرارة وازدياد نسبة الرطوبة في الهواء”.

وفي هذا الصدد، أكد علي شرود، خبير مناخي، أن “السياق المناخي العام بالمغرب يتسم بارتفاع ملحوظ ومستمر في درجات الحرارة خلال السنوات العشر الأخيرة، وهو واقع ملموس لا يمكن إنكاره، رغم الاستثناء الإيجابي الذي شهدته هذه السنة من تساقطات مطرية ساهمت في إنعاش حقينة السدود”.

وأوضح شرود، في تصريح لهسبريس، أن “الخطورة الكبرى تكمن في التساقطات المطرية المفاجئة التي تشهدها بعض المناطق في منتصف فصل الصيف”، مبرزًا أن “الأرض تعجز عن امتصاص المياه أو تسريبها إلى باطنها، مما يتسبب في تدفقها السريع على السطح وتحولها إلى فيضانات جارفة ومباغتة، على عكس الأمطار الشتوية العادية التي تهطل في موسمها وتستوعبها التربة بشكل آمن وتدريجي”.

كما أشار إلى أن “التنزه في مجاري الوديان يتطلب وعيًا كبيرًا ودراية دقيقة بالمخاطر المصاحبة لهذه التقلبات”، حيث استحضر “فاجعة أوريكا” الأليمة التي وقعت قبل حوالي 31 سنة بسبب الطبيعة الجيولوجية والطينية للمنطقة، مؤكدًا أن “المواطنين مدعوون إلى إخلاء الشعبات ومجاري السيول فور سماع دوي الرعد في قمم الجبال، وتجنب ركن السيارات أو التخييم في سفوح المنحدرات الجبلية الحادة”.

وسجل أيضًا “وجود أبعاد جيولوجية باطنية قد تصاحب هذه الأمطار الصيفية بناءً على أبحاث ودراسات ميدانية؛ فالتدفق الكثيف للمياه وتشبع التربة بها قد يؤدي، في بعض الأحيان، إلى تسهيل حركة التربة”.

من جانبه، أوضح محمد بنعطا، منسق التجمع البيئي لشمال المغرب، أن “الخطورة البالغة التي تشكلها العواصف الرعدية الصيفية تكمن في طبيعتها الفجائية وصعوبة التنبؤ بها”، مؤكدًا أن “مثل هذه الاضطرابات الجوية المباغتة، المصحوبة بضربات رعدية قوية وأمطار غزيرة، كفيلة بإلحاق خسائر مادية فادحة بالقطاع الفلاحي، لا سيما عبر تدمير الأشجار المثمرة وإتلاف محاصيل الحبوب الصيفية”.

وشدد بنعطا، في حديثه للجريدة، على أن “العامل الذي قد يكون مساهمًا في توجيه التعامل مع مثل هذه الظواهر هو الاطلاع المستمر على النشرات الإنذارية التي تصدرها المديرية العامة للأرصاد الجوية، والتي عادة ما تنبّه إلى ضرورة اتخاذ الاحتياطات اللازمة”.

كما أكد أن “التحدي الذي قد يبرز هو إيصال المعلومات إلى الرعاة الرحل، على سبيل المثال، إذ عادة ما تسببت أمطار رعدية صيفية في جرف قطعان المواشي والإضرار بالبنيات التحتية الطرقية”، خالصًا إلى أن “محدودية الآليات الحمائية والتحذيرية قد تضع الرعاة وبعض الفئات وسكان البوادي في مواجهة مكشوفة أمام التقلبات الحادة للطقس”.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك