DW عربية - 80 عاما على ظهور "البيكيني"ـ قطعة قماش أثارت الجدل في العالم صحيفة العرب - خروقات إسرائيلية متواصلة لاتفاق التهدئة في لبنان قناة الغد - حماس: المفاوضات تتقدم ولا تراجع عن اللجنة المستقلة قناة الغد - هيئة بريطانية: سفينة شحن تعرضت لهجوم مسلح قبالة سواحل اليمن الجزيرة نت - الهدوء يعود إلى سلمية بريف حماة بعد توتر أشعلته "مشاجرة" صحيفة العرب - تجنيد الأطفال يفاقم انتهاكات الجيش السوداني وداعميه الإسلاميين العربي الجديد - السيسي يجدد محاكمة ثورة يناير ويحمّلها فاتورة تدهور الاقتصاد إيلاف - إسرائيليون يحوّلون حرب إيران إلى نكات.. وسخرية من فرعون" والنبي موسى قناة الغد - الاحتلال يعلن استهداف قياديين ميدانيين من حماس في غزة وكالة سبوتنيك - "أطباء السودان": الكوليرا والحصبة تهددان 200 ألف شخص
عامة

مخاوف أمنية أم صراع تقني؟.. علي بابا تمنع موظفيها من استخدام كلود

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 ساعة

في خطوة تعكس تصاعد التوتر في سوق الذكاء الاصطناعي العالمي، قررت مجموعة علي بابا (Alibaba Group) الصينية حظر استخدام أداة الذكاء الاصطناعي" كلود" (Claude) التابعة لشركة أنثروبيك (Anthropic) الأمريكية د...

في خطوة تعكس تصاعد التوتر في سوق الذكاء الاصطناعي العالمي، قررت مجموعة علي بابا (Alibaba Group) الصينية حظر استخدام أداة الذكاء الاصطناعي" كلود" (Claude) التابعة لشركة أنثروبيك (Anthropic) الأمريكية داخل بيئة العمل الخاصة بها، في قرار أثار جدلا واسعا حول ما إذا كان الدافع الأساسي أمنيا بحتا أم جزءا من صراع تقني وتجاري أعمق بين القوى الكبرى في هذا القطاع.

وبحسب تقارير إعلامية تقنية، فإن علي بابا أصدرت توجيهات داخلية تمنع الموظفين من استخدام" كلود كود" (Claude Code) في الأعمال اليومية، مع إلزامهم بالتحول إلى أدوات بديلة طورتها الشركة داخليا.

list 1 of 2نموذج" جي إل إم-5.

2" يهز سوق الذكاء الاصطناعي العالمي.

ما الذي يميزه؟list 2 of 2بوكيت.

تطبيق جديد لشركة ميتا يحول الأوامر النصية إلى ألعاب تفاعليةوتأتي هذه الخطوة في سياق أوسع من التشديد على استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي الخارجية داخل الشركات الصينية الكبرى، خصوصا تلك المرتبطة بشركات أمريكية.

وينظر إلى القرار باعتباره جزءا من سياسة متنامية لدى شركات التكنولوجيا الصينية تهدف إلى تقليل الاعتماد على نماذج الذكاء الاصطناعي الأجنبية، وتعزيز السيطرة على البيانات الحساسة والبنية التحتية الرقمية.

السبب الأكثر تداولا للحظر يتمحور حول المخاوف الأمنية، إذ تشير التقارير إلى أن علي بابا اعتبرت أن استخدام نماذج خارجية مثل" كلود" قد يشكل خطرا محتملا من حيث تسرب البيانات الحساسة الخاصة بالمشاريع الداخلية، وعدم وضوح آليات تخزين ومعالجة البيانات على خوادم خارجية، إضافة إلى احتمال وجود ثغرات خلفية أو نقاط وصول غير معلنة في النماذج السحابية.

وفي بيئات الشركات الكبرى، خاصة تلك العاملة في التجارة الإلكترونية والحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي، تعد حماية البيانات التشغيلية والتجارية أولوية قصوى، ما يجعل أي أداة خارجية موضع تدقيق أمني صارم.

البعد التقني.

السيطرة على نموذج الذكاء الاصطناعيلكن من زاوية تقنية، يعكس القرار اتجاها متزايدا نحو توطين الذكاء الاصطناعي داخل الشركات الكبرى، فبدلا من الاعتماد على نماذج جاهزة من طرف ثالث، تتجه شركات مثل علي بابا إلى تطوير نماذجها الخاصة التي يمكن التحكم فيها بالكامل من حيث البنية التحتية السحابية، وآلية تدريب النموذج، وإدارة البيانات وإخفاء الهوية، وسياسات الامتثال الداخلي.

كما تشير التقارير إلى أن علي بابا دفعت باتجاه استخدام أدوات داخلية بديلة، حيث يعتقد أن من بينها نظاما داخليا موجها لتطوير البرمجيات يعتمد على نماذج لغوية خاصة بالشركة، ما يمنحها قدرة أكبر على ضبط الأمان والأداء.

الصراع الأمريكي الصيني في الذكاء الاصطناعيلا يمكن فصل هذا القرار عن السياق الجيوسياسي الأوسع، فالتنافس بين شركات الذكاء الاصطناعي الأمريكية والصينية أصبح أحد أبرز محاور الحرب التقنية بين البلدين.

فمن جهة، تقود شركات أمريكية مثل" أوبن إيه آي" و" أنثروبيك" موجة التطوير في النماذج اللغوية المتقدمة، ومن جهة أخرى، تعمل شركات صينية مثل علي بابا و" بايدو" (Baidu) و" تينسنت" (Tencent) على تسريع تطوير نماذج منافسة، مع التركيز على الاستقلال التقني وتقليل الاعتماد على التكنولوجيا الغربية.

هذا التنافس لا يقتصر على السوق فقط، بل يمتد إلى قضايا حساسة مثل أمن البيانات، وملكية النماذج، واستخدام البيانات في التدريب، والقيود التنظيمية بين الدول.

وتعد أداة" كلود" التي طورتها شركة أنثروبيك من أبرز المنافسين في سوق النماذج اللغوية، وتتميز بتركيزها على الأمان والموثوقية في الإجابات.

لكن في المقابل، تخضع مثل هذه الأدوات السحابية لسياسات استخدام بيانات تختلف من شركة لأخرى، وهو ما يثير قلق المؤسسات الكبرى التي تتعامل مع بيانات حساسة.

وبالنسبة لشركات بحجم علي بابا، فإن أي أداة خارجية تمثل نقطة محتملة لتسرب المعرفة التجارية أو فقدان السيطرة على دورة البيانات الداخلية.

من المتوقع أن يؤدي هذا النوع من القرارات إلى عدة نتائج على المدى المتوسط، منها تسريع تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي الداخلية داخل الشركات الكبرى، وزيادة الانقسام التقني بين الأنظمة الغربية والصينية، وإعادة تشكيل سوق أدوات الذكاء الاصطناعي المؤسسية، وتشديد سياسات الأمن السيبراني المتعلقة باستخدام الذكاء الاصطناعي.

كما قد يدفع شركات أخرى إلى اتخاذ خطوات مماثلة، خصوصا في القطاعات الحساسة مثل التجارة الإلكترونية، والخدمات المالية، والحوسبة السحابية.

وبحسب الخبراء، فإن قرار علي بابا بحظر استخدام" كلود" لا يبدو مجرد إجراء تقني بسيط، بل يعكس تقاطعا معقدا بين الأمن السيبراني، والسيادة الرقمية، والمنافسة العالمية في مجال الذكاء الاصطناعي.

وبينما تبرر الشركة الخطوة بدوافع أمنية، يرى مراقبون أنها أيضا جزء من سباق أوسع لإعادة رسم خريطة القوة في عالم الذكاء الاصطناعي بين الشرق والغرب.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك