أشاد الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، بالدكتورة آمال إسماعيل، التي حصلت على درجة الدكتوراه من جامعة المنصورة في سن الثالثة والثمانين، بتقدير ممتاز مع مرتبة الشرف، مع التوصية بطباعة الرسالة وتبادلها مع الجامعات، تقديرًا لما أبدته من إصرار وعزيمة في مواجهة المرض ومتطلبات الحياة.
وأكد الوزير أن العلم هو الحل الجذري لكل أزماتنا، وأن الدكتورة آمال إسماعيل قدمت مثالًا مشرفًا على التمسك بطلب العلم مهما كانت المعوقات، مشيرًا إلى أنها من عظيمات مصر اللاتي لا حدود لقدراتهن ولا لطموحاتهن، وأنها نموذج مصري يُحتذى ويستحق كل إكرام وتقدير.
وأوضح أن الدكتورة آمال تغلبت على مرض السرطان في ريعان شبابها، ثم عادت إلى مقاعد الدراسة في سن الثامنة والستين لاستكمال المرحلة الثانوية، وواصلت رحلتها التعليمية حتى تخرجت في قسم الاجتماع بكلية الآداب بجامعة المنصورة، قبل أن تتوج مسيرتها بالحصول على درجة الدكتوراه.
واعتبر وزير الأوقاف أن الدكتورة آمال إسماعيل تمثل نموذجًا ملهمًا في العزيمة والتحدي، إذ لم تستسلم لظروف المرض أو صعوبات الحياة، وتمسكت بطلب العلم حتى حققت هذا الإنجاز.
وقرر الوزير تكريم الدكتورة آمال إسماعيل، بإهدائها نسخة من «مصحف مصر» وشهادة تقدير؛ تقديرًا لمسيرتها العلمية وما قدمته من نموذج مشرف للإصرار والاجتهاد.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك