أشرف الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون هذا الأسبوع على تجارب أسلحة خاصة بالمدمرة “كانغ كون” التي تزن خمسة آلاف طن، شملت إطلاق صواريخ كروز واستخدام “وسائل حرب إلكترونية”، حسبما أفادت وسائل إعلام رسمية الأحد.
وهذه السفينة الحربية هي نفسها التي انقلبت جزئيا في المياه العام الماضي خلال تدشينها، قبل أن يتم إصلاحها لاحقا.
وأجريت التجارب الجمعة، حسبما ذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية، بعد أقل من أسبوعين من دخول مدمرة أخرى هي “تشوي هيون” التي تزن أيضا خمسة آلاف طن، الخدمة.
وكان كيم قد تعهد خلال حفل تدشين “تشوي هيون” بتزويد بحريته بأسلحة نووية وتطوير سفن حربية جديدة تزن 10 آلاف طن.
وبعد اختبار أسلحتها الجمعة، أصدر كيم توجيهاته بإدخال المدمرة “كانغ كون” الخدمة في البحرية “في غضون شهرين”، وفق الوكالة.
وأظهرت صورة نشرتها الوكالة، كيم محاطا بمسؤولين وهو يراقب الاختبارات من نقطة مراقبة ساحلية.
وتُظهر صورة أخرى المدمرة “كانغ كون” وهي تطلق صاروخا في عرض البحر، فيما تتصاعد سحابة من الدخان من موقع الإطلاق.
وشدد كيم على ضرورة تسريع وتيرة تعزيز “الردع الحربي” لكوريا الشمالية، مؤكّدا عزم بلاده على “امتلاك قوة مطلقة”، بحسب الوكالة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك