ارتفعت قيمة بطولة كأس العالم بنسبة 244% خلال الخمسة عشر عاماً الماضية، لتصل إلى 5.
2 مليار دولار في النسخة الحالية المُقامة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، وفق بيانات شركة الاستشارات البريطانية المستقلة المتخصصة في تقييم العلامات التجارية" براند فاينانس" الصادرة نهاية يونيو/حزيران الماضي.
ويمثل هذا الرقم أعلى قيمة تاريخية للبطولة، بعدما كانت قيمتها 1.
5 مليار دولار في نسخة جنوب أفريقيا عام 2010.
ثم صعدت إلى 2.
3 مليار دولار في البرازيل 2014، و2.
9 مليار دولار في روسيا 2018، قبل أن تبلغ 4.
9 مليارات دولار في قطر 2022، وتواصل الارتفاع في نسخة 2026 إلى 5.
2 مليارات دولار.
وتربط" براند فاينانس" هذه القفزة بتوسع العائدات التجارية للبطولة، بخاصة الرعاية وحقوق البث، إذ يمثلان معاً أكثر من ثلثي القيمة الإجمالية للعلامة التجارية لكأس العالم.
وتعد الرعاية أكبر مساهم منفرد في قيمة البطولة، بعدما بلغت مساهمتها 1.
9 مليار دولار، مدعومة بمحفظة شركاء تضم علامات عالمية مثل" أديداس" و" كوكاكولا" و" فيزا" و" هيونداي" و" كيا".
أما حقوق البث فتأتي في المرتبة الثانية بقيمة 1.
8 مليار دولار، وهو ما تفسره" براند فاينانس" باستمرار استعداد شبكات التلفزيون والمنصات الإعلامية لدفع مبالغ مرتفعة للحصول على حقوق واحدة من أكبر الجماهير الرياضية المباشرة في العالم.
وبذلك، تصل مساهمة الرعاية والبث معاً إلى 3.
7 مليارات دولار من أصل 5.
2 مليارات دولار، أي ما يعادل نحو 71.
2% من القيمة الإجمالية، ما يجعل الدخل التجاري والإعلامي المحرك الأبرز لصعود قيمة البطولة مقارنة بالنسخ السابقة.
وتضيف مبيعات التذاكر 809 ملايين دولار إلى قيمة كأس العالم، بما يعادل نحو 15.
6% من الإجمالي، في حين تساهم التراخيص والمنتجات الرسمية بنحو 397 مليون دولار، أي حوالي 7.
6%.
أما مصادر الدخل الأخرى، وتشمل الضيافة والمنتجات الرقمية والأنشطة التجارية المصاحبة، فتضيف قرابة 313 مليون دولار، أي نحو 6% من القيمة الإجمالية.
وقال رئيس خدمات الرياضة في" براند فاينانس"، سكوت مور، في تقرير الشركة، إن" تقييم علامة كأس العالم عند 5.
2 مليارات دولار يعكس صمود البطولة والفرص التجارية التي تملكها".
وأضاف أن" استمرار حضور العلامات التجارية وشبكات البث والجماهير بقوة يثبت أن البطولة غالباً ما تتجاوز السياسة المحيطة بها".
وتأتي هذه الأرقام مع نسخة موسعة تضم 48 منتخباً وتقام في ثلاث دول، ما يمنح البطولة نطاقاً جماهيرياً وتجارياً أوسع.
ووفق قراءة" براند فاينانس" تبدو نسخة 2026 الأكثر طموحاً من حيث القيمة السوقية، بعدما تحولت كأس العالم إلى منصة عالمية تجمع بين كرة القدم والبث والرعاية والتجارة والصفقات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك