أعلنت السلطات الأمريكية تسجيل 19 حالة وفاة على الأقل في ولاية نيوجيرسي، يُشتبه في ارتباطها بموجة حر شديدة اجتاحت الولاية واستمرت عدة أيام.
وأوضح مسؤولون في الولاية أن حالات الوفاة بدأت تُسجل منذ الخميس الماضي، وتركزت معظمها في المناطق الوسطى والشمالية من نيوجيرسي.
وقال مفوض الصحة في الولاية راينارد واشنطن إن عدداً من الضحايا عُثر عليهم داخل منازل تفتقر إلى أجهزة تكييف الهواء، فيما وُجد آخرون خارج منازلهم أو في الشوارع وداخل مركبات متوقفة، في ظل الارتفاع الكبير في درجات الحرارة.
من جانبها، وصفت حاكمة ولاية نيوجيرسي ميكي شيريل موجة الحر الحالية بأنها الأشد التي تشهدها الولاية منذ أكثر من 14 عاماً، محذرة من تأثيراتها الصحية على مختلف فئات المجتمع.
وأكدت أن مخاطر الحرارة المرتفعة لا تقتصر على كبار السن أو المصابين بأمراض مزمنة، بل تشمل جميع السكان، داعية إلى الالتزام بالإرشادات الوقائية وتجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس خلال فترات الذروة.
وتزامنت موجة الحر مع عواصف عنيفة شهدتها عدة مناطق في الولايات المتحدة، وأسفرت عن انقطاع التيار الكهربائي عن نحو مليون منزل ومنشأة تجارية، مما زاد من صعوبة مواجهة آثار ارتفاع درجات الحرارة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك