أجلت السلطات الفرنسية نحو خمسة آلاف شخص من عدة مناطق في جنوب البلاد، مع استمرار حرائق غابات واسعة الانتشار أججتها موجة حر جديدة، في وقت كثفت فيه فرق الإطفاء عملياتها للسيطرة على النيران والحد من امتدادها.
وأكد حاكم إقليم البرانس الشرقية بيير رينو دي لا موث أن الحرائق المشتعلة في المنطقة تُعد من الحرائق ذات الأبعاد الاستثنائية، مشيراً إلى أنها استدعت حشد إمكانات كبيرة من فرق الإطفاء، إلى جانب مشاركة قوات الأمن الداخلي والجهات الحكومية المختصة في عمليات المكافحة والإجلاء.
وأفادت وسائل إعلام فرنسية بأن عمليات الإجلاء شملت مناطق في سلسلة جبلية تقع غرب مدينة بربينيان، فيما أتت النيران على نحو 1650 هكتاراً من الغابات والأراضي الطبيعية.
وفي السياق ذاته، رفعت هيئة الأرصاد الجوية الفرنسية مستوى التحذير من حرائق الغابات إلى الدرجة القصوى (اللون الأحمر) في سبع مناطق جنوب شرقي البلاد، محذرة من ارتفاع خطر اندلاع حرائق جديدة نتيجة استمرار موجة الحر والجفاف، كما أشارت إلى أن 41 منطقة أخرى تواجه مستويات مرتفعة من خطر الحرائق.
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه فرنسا موجة حر استمرت قرابة عشرة أيام، سجلت خلالها درجات حرارة قياسية، ما أسهم في زيادة جفاف الغطاء النباتي ورفع احتمالات اندلاع حرائق الغابات واتساع رقعتها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك