بعد أيام من موجة حر استثنائية شهدتها فرنسا وأجزاء واسعة من أوروبا، بدأت موجة حر جديدة تؤثر على فرنسا، اليوم، مع إصدار السلطات تحذيرات من المستوى البرتقالي (خطر مرتفع) في 16 مقاطعة، وسط توقعات ببلوغ درجات الحرارة 40 درجة مئوية في بعض المناطق.
وأوضحت هيئة الأرصاد الجوية الفرنسية أن درجات الحرارة ستتجاوز 35 درجة مئوية جنوب غربي فرنسا، وقد تصل إلى 39 درجة، فيما ستتراوح بين 38 و40 درجة مئوية في منطقة لانغدوك-روسيلون في جنوب فرنسا، مع توقعات باتّساع نطاق التحذيرات لتشمل مقاطعات أخرى.
مشيرة إلى أن درجات الحرارة في شمال البلاد، بما في ذلك منطقة باريس، ستتراوح بين 31 و35 درجة مئوية، في حين وضعت العاصمة و42 مقاطعة أخرى تحت مستوى الإنذار الأصفر (مراقبة) اعتباراً من ظهر اليوم.
وتأتي موجة الحر الجديدة بعد تسجيل فرنسا خلال شهر يونيو الماضي أعلى متوسط لدرجات الحرارة على الإطلاق، عقب موجة حر غير مسبوقة في نهاية مايو، شهدت تسجيل مستويات قياسية لدرجات الحرارة في عدد من المناطق.
19 وفاة بسبب الحر في نيوجيرسيوفي الولايات المتحدة، أفاد مسؤولون بأن موجة الحر الشديدة التي ضربت الغرب الأوسط الأميركي وساحل الأطلسي، على ارتباط بما لا يقل عن 19 حالة وفاة في ولاية نيوجيرسي.
وقال مفوض الصحة في الولاية، راينارد واشنطن، خلال مؤتمر صحافي السبت" وصل عدد الوفيات المشتبه في ارتباطها بالحرارة في جميع أنحاء الولاية إلى 19".
مضيفاً" للأسف، عُثر على العديد من هؤلاء الأشخاص داخل منازل تفتقر إلى أجهزة التكييف، بينما وُجد آخرون خارج مساكنهم، ومنهم من كان في الشارع، والبعض وُجد حتى داخل سيارات متوقفة"، موضحاً" للأسف، جرى العثور على العديد من هؤلاء الأشخاص في منازل بدون تكييف، وكان عدد قليل منهم خارج مساكنهم، وبعضهم في الشارع، وحتى داخل سيارات متوقفة".
وذكرت هيئة الأرصاد الجوية الوطنية أنّ التحذيرات من درجات حرارة مرتفعة للغاية أو شديدة الخطورة شملت نحو 160 مليون أميركي، وذلك بالتزامن مع احتفال البلاد بعطلة الرابع من يوليو/تموز.
وحضت السلطات السكان على البقاء داخل منازلهم والاطمئنان على جيرانهم وشرب كميات من المياه تفوق المعتاد والبحث عن أماكن مكيفة في حال عدم توفر التكييف في منازلهم، وحذرت حاكمة نيوجيرسي، ميكي شيريل، السكان قائلة" هذا الطقس متطرّف وخطير (.
) وهذه أطول فترة نشهد فيها درجات حرارة مرتفعة للغاية منذ أكثر من 14 عاماً".
وتعد موجات الحر الأكثر تواتراً والأطول أمداً والأكثر شدة، من أوضح علامات التغيّر المناخي، وهي ظاهرة عانت منها أوروبا أيضاً في الآونة الأخيرة.
وارتفع متوسط درجات حرارة سطح الأرض عالمياً نحو 1.
4 درجة مئوية مقارنة بمستويات ما قبل الثورة الصناعية، وذلك نتيجة للتغير المناخي الناجم عن الأنشطة البشرية، ولا سيّما حرق الوقود الأحفوري.
وتنشأ ظاهرة" القبة الحرارية" التي تشهدها الولايات المتحدة هذا الأسبوع عندما ينحصر الهواء الساخن في منطقة معينة تحت ضغط جوي مرتفع، تماماً كما يحبس الغطاء البخار داخل وعاء الطهي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك